كيف يمكنني تعزيز التفكير الإيجابي؟

يزيد التفكير الإيجابي من احترامك لنفسك ويساعدك على مواجهة الأوقات الصعبة والتخلص من الأفكار السلبية المؤذية، ويعزز صحتك النفسية والجسدية بشكل عام، سنتعرف في المقال التالي على أهمية التفكير الإيجابي وفوائده وطرق تعزيزه وتطويره.

ما أهم فوائد التفكير الإيجابي؟

تتنوع فوائد التفكير الإيجابي، ويمكن تلخيص إيجابياته وفوائده بالنقاط التالية:

  • تحسين نوعية الحياة، وتعزيز الصحة النفسية.
  • تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب ومختلف الاضطرابات النفسية الأخرى.
  • تخفيف القلق والتوتر.
  • تعزيز مهارات التأقلم مع الإجهاد وضغوطات الحياة المتنوعة.

كيف يمكنك تعزيز التفكير الإيجابي؟

يمكنك تعزيز التفكير الإيجابي لديك من خلال اتباع النصائح والطرق التالية التي أثبتت فعاليتها ونجاحها:

1 – التركيز على الأشياء الجيدة

نواجه جميعًا مواقف صعبة وعقبات مختلفة في حياتنا، لكن ذلك يجب ألا يمنعنا من التركيز على الجوانب الإيجابية والجيدة من كل موقف صعب.

2 – الامتنان

يخفف الامتنان من توترك ويزيد احترامك لنفسك، ويقوي مرونتك النفسية حتى في الأوقات الصعبة والمواقف السلبية. 

فكر في الأشخاص أو اللحظات أو الأمور التي تسبب لك السعادة، وتجعلك تشعر بالراحة ولو قليلًا، وحاول التعبير عن امتنانك لهذه الأشياء. 

قد يشمل الامتنان مثلً شكر زميلك في العمل لمساعدته لك على إنجاز بعض أعمالك أو مشاريعك، أو أحد أفراد أسرتك لأنه ساعدك على إنجاز بعض المهام، يمكنك حتى أن تدون الأمور التي تجعلك تشعر بالامتنان على دفتر يوميات خاص بك، لأن هذا سيزيد من تفاؤلك وشعورك بالراحة النفسية خاصةً في الأيام التي تمر بها بأوقات صعبة.

3 – لا تحرم نفسك من الاسترخاء والمتعة

أثبتت العديد من الدراسات أن الاسترخاء يخفف من التوتر والقلق والاكتئاب، ويعدل المزاج ويزيد احترام الذات، ويحسن مهارات التأقلم مع المواقف السلبية، وكل ذلك يعدل مزاجك السيئ، ويجعل الأمور تبدو أقل صعوبة.

4 – إحاطة نفسك بأشخاص إيجابيين

لا تنسَ أن تختار الأشخاص الذين تقضي وقتك معهم بعناية، إذ إن مرافقتك لأشخاص سلبيين ستجعلك سلبيًا مثلهم، والعكس صحيح أيضًا، فالشخص الإيجابي يساهم في مكافحة التوتر ويعزز تفكيرك الإيجابي.

إن التواجد حول أشخاص إيجابيين له مزايا عديدة، لأنهم يساعدونك على رؤية الجانب المشرق من حياتك، ما يزيد من احترامك لنفسك وقدراتك، ويعزز فرصك في الوصول إلى أهدافك التي تسعى إليها.

5 – التحدث عن نفسك بإيجابية

يشمل ذلك الحديث الذاتي الإيجابي، الذي يزيد من قدرتك على ترتيب أفكارك وتنظيم مشاعرك في حال كنت تمر بموقف صعب أو مرحلة متعبة من حياتك. حاول أن تواجه الأفكار السلبية التي تراودك، وأن ترد عليها برسائل إيجابية، فعادة ما نميل إلى انتقاد أنفسنا بشكل قاسٍ، وبالتالي قد نكوّن عن أنفسنا مع مرور الوقت آراء سلبية يصعب التخلص منها.

6 – الحفاظ على صحتك

حاول أن تعزز صحتك الجسدية والنفسية، وأن تلتزم بنمط حياة صحي، وذلك عبر ممارسة الرياضة بشكل منتظم، وتجنب الأطعمة الضارة، وتناول طعام غني بالمكونات الصحية المتنوعة، والحصول على قسط كاف من النوم كل ليلة، لأن ذلك سيساعدك على تخفيف توترك وقلقك، والتخلص من الأفكار السلبية في ذهنك وتحسين مزاجك، وتعزيز التفكير الإيجابي.

ما أهم التأثيرات الجانبية للتفكير السلبي؟

قد تسبب الأفكار السلبية في حال استمرارها أعراضًا جسدية ونفسية متنوعة، يؤثر الغضب والتشاؤم وغيرهما من المشاعر السلبية على جسمك بشكل سلبي، لأنها تزيد من إجهادك وتوترك وتضعف صحتك ومناعتك بشكل عام، ومن أهم أعراض التوتر التي تسببها الأفكار السلبية: الصداع المستمر، الآلام الجسدية، التعب العام، صعوبات في النوم، إضافةً إلى أن التوتر والغضب والأفكار السلبية بشكل عام تزيد من خطر حدوث الأمراض التالية:

  1. النوبات القلبية.
  2. السكتات الدماغية.
  3. الأمراض والاضطرابات النفسية.

وفي دراسة أُجريت بين عامي 2004 و2007، وشملت نحو 70000 امرأة، وجدت أن النساء اللواتي كنَّ متفائلات وإيجابيات كن أقل عرضة للإصابة بالأمراض المسببة عادةً للوفاة، مثل: الأمراض القلبية، السكتات الدماغية، السرطانات المختلفة، مثل سرطانات الثدي والمبيض والرئة والقولون والمستقيم، أو الإصابة بالعدوى أو الأخماج الشديدة، أو أمراض الجهاز التنفسي الخطيرة.

لا يعني التفكير الإيجابي أنك ستتخلص من كل فكرة سلبية لديك أو جميع مشاعرك المزعجة، فهو ليس سحرًا سيجعل كل مشاكلك تختفي بسهولة، لكنه سيعمل على تعزيز قدراتك على التعامل مع مشكلاتك وصعوبات حياتك بطرق أكثر إيجابية وفائدة. 

من الضروري أن تعترف بمشاعرك وتسمح لنفسك بالشعور بالحزن والغضب من حين لآخر. إذا كنت تشعر بأن الأفكار السلبية تسيطر عليك وتجد صعوبة في التحكم بها أو التخلص منها، فلا تتردد في التواصل مع معالجك النفسي عبر تطبيق لبيه، لمساعدتك على تعزيز التفكير الإيجابي، والتخلص من الأفكار السلبية المزعجة.

129
للحصول على آخر المقالات

انضم إلى قائمتنا البريدية واحصل على آخر العروض وأحدث المقالات والأخبار

شارك المقال
انطباعك عن محتوى المقال
مفيد جدا
2
مفيد
1
عادي
1
لم أستفد
-
ما هي أبرز مهارات التواصل الاجتماعي التي علي اكتسابها؟
المقال التالي

ما هي أبرز مهارات التواصل الاجتماعي التي علي اكتسابها؟

كيف أحصل على جلسة نفسية عبر تطبيق لبيه؟
المقال السابق

كيف أحصل على جلسة نفسية عبر تطبيق لبيه؟

مقالات ذات صلة
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا وآثارها على الفرد والمجتمع والشباب
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا وآثارها على الفرد والمجتمع والشباب
العلاقات السامة في ضوء علم النفس
العلاقات السامة في ضوء علم النفس
كيف تتخلص من جلد الذات؟ وكيف تتعامل معه بطريقة صحيحة؟
كيف تتخلص من جلد الذات؟ وكيف تتعامل معه بطريقة صحيحة؟
علاج الخوف والقلق بالأدوية والجلسات النفسية وأهم أسباب المشكلة
علاج الخوف والقلق بالأدوية والجلسات النفسية وأهم أسباب المشكلة
ما أهم الأدوية التي تستخدم في علاج الوسواس القهري؟
ما أهم الأدوية التي تستخدم في علاج الوسواس القهري؟
التعامل مع الضغوطات
التعامل مع الضغوطات
استشارات نفسية عبر تطبيق لبيه
استشارات نفسية عبر تطبيق لبيه
متى يلجأ الأطباء للأدوية النفسية؟ وما مدى فعاليتها؟
متى يلجأ الأطباء للأدوية النفسية؟ وما مدى فعاليتها؟
ما الفرق بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي؟
ما الفرق بين العلاج السلوكي والعلاج المعرفي؟
ما هي الصدمة النفسية وما تأثيراتها؟
ما هي الصدمة النفسية وما تأثيراتها؟
أهمية العلاج النفسي : لماذا عليك عدم إهماله
أهمية العلاج النفسي : لماذا عليك عدم إهماله
العلاج النفسي بالكتابة الإبداعية
العلاج النفسي بالكتابة الإبداعية
كيف تتعامل مع ابنك إذا كان يعاني من اضطراب نفسي: نصائح هامة للأهل
كيف تتعامل مع ابنك إذا كان يعاني من اضطراب نفسي: نصائح هامة للأهل
العلاج النفسي الجماعي: تعريفه، طرق إجرائه، سلبياته وإيجابياته
العلاج النفسي الجماعي: تعريفه، طرق إجرائه، سلبياته وإيجابياته
الاستقرار العاطفي وتأثيره على الصحة النفسية
الاستقرار العاطفي وتأثيره على الصحة النفسية