احجز جلسة فورية

محتاج جلسة بأقرب وقت؟ احجزها خلال 5 دقائق

فوائد التنفس العميق وتأثيره على تحسين المزاج والصحة النفسية

لا شك أن الجميع يعاني من الضغط النفسي أو القلق، لذا يمكنك مساعدة جسمك على الشعور بالاسترخاء، وذلك باستخدام تقنيات التنفس العميق. من بين جميع تمارين الاسترخاء المتاحة، تقدم لك تقنيات التنفس العميق طريقة فعّالة لتخفيف المشاعر السلبية، مانحةً جسمك الاسترخاء والراحة الفورية، مما يجعلها أداة قوية في مواجهة التحديات اليومية. 

في هذا المقال، سنبين لك كيف يمكن لهذه التمارين البسيطة أن تحدث تغييرات عميقة في تحسين المزاج والصحة النفسية، وسنبين لك فوائد التنفس العميق لصحة أكثر استقرارًا.

ما هي تقنية التنفس العميق؟ 

تقنية التنفس العميق هي ممارسة تركز على التحكم الواعي في التنفس، حيث يقوم الشخص بأخذ أنفاس عميقة ومتأنية، تتميز بأخذ شهيق عميق وإطالة الزفير، مما يؤدي إلى تحسين تبادل الغازات في الرئتين وزيادة مستويات الأكسجين في الدم. 

عبر هذه العملية يتم تحفيز الجهاز العصبي، مما يساعد في تقليل التوتر والقلق ويعزز الشعور بالاسترخاء والهدوء، ويمكن ممارسة التنفس العميق في أي وقت ومكان، وهو يعد أداة فعالة للتحكم في الاستجابات العاطفية وتحسين الصحة النفسية والجسدية.

لماذا من المهم ممارسة تمارين التنفس العميق؟

تعمل تمارين التنفس العميق كأداة فعالة لتعطيل استجابة الجسم للإجهاد، ففي عالمنا الحديث، يتفاعل الجسم مع الضغوط المستمرة، مما يؤدي إلى تسارع دقات القلب وزيادة التنفس وتشنج العضلات، وإن الاستجابة المستمرة للإجهاد ليست فقط مرهقة نفسياً، بل ترتبط أيضاً بمخاطر صحية جسدية متعددة، مثل: زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسمنة، ومشاكل الجهاز الهضمي كالقولون العصبي. 

 بينت دراسة كيف يمكن للأحداث المجهدة في الحياة، أن تؤدي إلى زيادة مستويات الإجهاد، وكيف يمكن أن يؤثر هذا الإجهاد بدوره على الصحة النفسية والجسدية، وأكدت الدراسة على ضرورة ممارسة تقنية التنفس العميق كوسيلة رئيسية لتخفيف تفاعل الجسم مع الضغوط النفسية.

ما هي فوائد تمارين التنفس العميق؟

تأتي أهمية تمارين التنفس العميق كوسيلة للاسترخاء، حيث تساعد على تهدئة الجسم، وإعادة شحن الطاقة، وبناء مرونة أكبر في مواجهة تحديات الحياة، وفيما يلي نبين لك ما هي فوائد تمارين التنفس العميق:

1- تقليل التوتر والقلق

من أبرز فوائد ممارسة تمارين التنفس العميق هي قدرتها الفائقة على تقليل التوتر والقلق. عندما تتنفس بعمق، يتم إرسال إشارات إلى الجهاز العصبي لتحفيز استجابة الاسترخاء، وهذه الاستجابة تعمل على خفض مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون المرتبط بالإجهاد في الجسم. 

علاوة على ذلك، يساعد التنفس العميق في تنظيم الجهاز العصبي اللاإرادي، الذي يتحكم في العديد من الوظائف اللاإرادية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم، وهذا بدوره يقلل من الشعور بالتوتر.

 أكدت دراسة على الفوائد التي يمكن الحصول عليها من جلسة واحدة من تمارين التنفس العميق، وبينت تأثير التنفس العميق في خفض مستويات التوتر عند كل من البالغين الشباب وكبار السن، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تمارين التنفس العميق يمكن أن تكون أداة مفيدة لتحسين الصحة النفسية والجسدية في مختلف الأعمار.

2- تحسين التركيز الذهني

ممارسة تمارين التنفس العميق تلعب دوراً مهماً في تحسين التركيز الذهني، فعند ممارسة التنفس العميق، يزداد تدفق الأكسجين إلى الدماغ، مما يعزز الوضوح الذهني ويساعد على تحسين القدرة على التركيز، وهذا الأكسجين الإضافي يساعد في تنشيط الدماغ ويحسن وظائفه، مما يجعل من الأسهل معالجة المعلومات والبقاء مُركزاً على المهام.

وبالتالي، يمكن اعتبار تمارين التنفس العميق أداة قيّمة لتعزيز الأداء الذهني وتنشيط الذاكرة، مما يجعلها مفيدة للطلاب، والمهنيين، وأي شخص يسعى لتحسين قدراته الذهنية والتركيز في حياته اليومية.

3- تحسين جودة النوم

ممارسة تمارين التنفس العميق لها تأثير إيجابي وملحوظ على جودة النوم،  ممارسة هذه التمارين تساعد جسمك على الدخول في حالة من الاسترخاء العميق، مما يقلل من مستويات التوتر والقلق التي غالباً ما تكون عائقاً أمام النوم الهادئ؛ لأن التنفس العميق ينظم معدل ضربات القلب ويخفض ضغط الدم، مما يسهل على الجسم الانتقال إلى حالة الراحة. 

بالإضافة إلى ذلك، يساعد التنفس العميق في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مما يساعد على نوم أكثر انتظاماً وصحة؛ لذلك، يُعد تضمين تمارين التنفس العميق في الروتين الليلي استراتيجية فعالة لتحسين جودة النوم والحصول على راحة أفضل.

4- تحسين الأكسجة والصحة العامة

تحسين الأكسجة هو أحد الفوائد الرئيسية لممارسة تمارين التنفس العميق، ويعتبر عنصراً حيوياً في تعزيز الصحة العامة. عندما تتنفس بعمق، يزداد تدفق الأكسجين إلى الدماغ وأنحاء الجسم المختلفة، مما يساهم في تحسين الوظائف الجسدية، إذ يساعد الأكسجين الإضافي في تحسين الأداء الرياضي والقدرة على التحمل، كما يساهم في تسريع عملية الشفاء بعد ممارسة أي جهد عضلي، كما أنه يلعب دوراً في تحسين وظائف الجهاز الهضمي والدورة الدموية، مما يعزز الصحة العامة.

بينت دراسة تأثير تمارين التنفس العميق على مرضى الجراحة القلبية، والتي كان لها دور في تحسين الأكسجة والوظائف الرئوية.

كيف يمكن ممارسة تمارين التنفس العميق؟

لممارسة تقنية التنفس العميق، يمكنك اتباع الخطوات البسيطة التالية:

1- أغمض عينيك إذا كانت مفتوحة.

2- استنشق الهواء بهدوء عبر الأنف، معتمداً على عد تصاعدي من واحد إلى خمسة.

3- أخرج الهواء بتأنٍ من خلال أنفك، محافظاً على نفس العد التصاعدي من واحد إلى خمسة.

4- كرر هذا التمرين لمدة 10 إلى 20 دقيقة، ولاحظ كيف ستساعد جسدك على الانتقال من حالة التوتر إلى حالة الراحة والهدوء.

لا شك أن  التنفس العميق وسيلة فعالة لتهدئة الجسم والعقل، ولكي تجعل التنفس العميق مفيدًا لك، من الضروري أن تستمع إلى جسدك وأن تضع في اعتبارك مدى تأثير القلق على حياتك اليومية، وإذا كنت لا تزال تشعر بالقلق الشديد بعد ممارسة التنفس العميق، فكر في استشارة اختصاصي الصحة النفسية، يمكنك ذلك من خلال تحميل تطبيق لبيه والتواصل مباشرة مع المعالج أو الطبيب النفسي في لبيه لتقديم المساعدة اللازمة.

المراجع: 1  2 3

لا شك أن الجميع يعاني من الضغط النفسي أو القلق، لذا يمكنك مساعدة جسمك على الشعور بالاسترخاء، وذلك باستخدام تقنيات التنفس العميق. من بين جميع تمارين الاسترخاء المتاحة، تقدم لك تقنيات التنفس العميق طريقة فعّالة لتخفيف المشاعر السلبية، مانحةً جسمك الاسترخاء والراحة الفورية، مما يجعلها أداة قوية في مواجهة التحديات اليومية.  في هذا المقال، سنبين لك كيف يمكن لهذه التمارين البسيطة أن تحدث تغييرات عميقة في تحسين المزاج والصحة النفسية، وسنبين لك فوائد التنفس العميق لصحة أكثر استقرارًا. ما هي تقنية التنفس العميق؟  تقنية التنفس العميق هي ممارسة تركز على التحكم الواعي في التنفس، حيث يقوم الشخص بأخذ أنفاس عميقة ومتأنية، تتميز بأخذ شهيق عميق وإطالة الزفير، مما يؤدي إلى تحسين تبادل الغازات في الرئتين وزيادة مستويات الأكسجين في الدم.  عبر هذه العملية يتم تحفيز الجهاز العصبي، مما يساعد في تقليل التوتر والقلق ويعزز الشعور بالاسترخاء والهدوء، ويمكن ممارسة التنفس العميق في أي وقت ومكان، وهو يعد أداة فعالة للتحكم في الاستجابات العاطفية وتحسين الصحة النفسية والجسدية. لماذا من المهم...

هذا المقال يتضمن معلومات علمية مُدققة، ومحتوى حصري لمدونة لبيه

للحصول على مزيد من المقالات ، واكمال قراءة هذا المقال. اشترك في قائمتنا البريدية
329

احجز جلسة فورية

محتاج جلسة بأقرب وقت؟ احجزها خلال 5 دقائق

مختصين مقترحين لمساعدتك
شارك المقال
انطباعك عن محتوى المقال
مفيد جدا
3
مفيد
-
عادي
-
لم أستفد
-
متأرجحاً بين الفرح والحزن.. فهم أعراض ثنائي القطب كنوبة الهوس والاكتئاب الملازمة له
المقال التالي

متأرجحاً بين الفرح والحزن.. فهم أعراض ثنائي القطب كنوبة الهوس والاكتئاب الملازمة له

5 أنشطة تعزز إفراز الدوبامين والهرمونات الباعثة للسعادة
المقال السابق

5 أنشطة تعزز إفراز الدوبامين والهرمونات الباعثة للسعادة

مقالات ذات صلة
لماذا أشعر بالحزن بلا سبب ؟
لماذا أشعر بالحزن بلا سبب ؟
كيف تتخلص من إدمان العادة السرية؟
كيف تتخلص من إدمان العادة السرية؟
كيف أتخلص من التفكير الزائد والتشتت؟
كيف أتخلص من التفكير الزائد والتشتت؟
الوسواس القهري في الدين وأهم أسبابه وطرق علاجه
الوسواس القهري في الدين وأهم أسبابه وطرق علاجه
مشاهدة الأفلام الإباحية وأثرها على الصحة النفسية
مشاهدة الأفلام الإباحية وأثرها على الصحة النفسية
علاج المخاوف الوسواسية
علاج المخاوف الوسواسية
هل يمكن أن يحدث التوحد عند الكبار؟ وكيف يعالج؟
هل يمكن أن يحدث التوحد عند الكبار؟ وكيف يعالج؟
كيف تتخلص من جلد الذات؟ وكيف تتعامل معه بطريقة صحيحة؟
كيف تتخلص من جلد الذات؟ وكيف تتعامل معه بطريقة صحيحة؟
6 طرق للتعامل مع الشعور بالذنب وجلد الذات
6 طرق للتعامل مع الشعور بالذنب وجلد الذات
كيف أحب ذاتي؟
كيف أحب ذاتي؟
الشعور بالنقص
الشعور بالنقص
تأثير الدورة الشهرية على الحالة النفسية للمرأة
تأثير الدورة الشهرية على الحالة النفسية للمرأة
أهم طرق علاج المخاوف المرضية وأعراضها وأسباب الإصابة بها
أهم طرق علاج المخاوف المرضية وأعراضها وأسباب الإصابة بها
علامات هامة تشير إلى أنك تعاني من اليأس والإحباط، إياك أن تهملها
علامات هامة تشير إلى أنك تعاني من اليأس والإحباط، إياك أن تهملها
5 طرائق فعّالة للتخلص من الفراغ العاطفي
5 طرائق فعّالة للتخلص من الفراغ العاطفي