سجل في تطبيق لـبـيـــه

واحصل على جلستك الأولى بخصم 25%

7 خطوات لمحاربة الوصمة المرتبطة بالأمراض والاضطرابات النفسية

في مجال الصحة النفسية لا يزال هناك جبل شاهق يقف عائقًا أمام تحقيق الصحة النفسية للجميع، إنه جبل الوصمة المرتبطة بالأمراض والاضطرابات النفسية. على الرغم من الجهود المبذولة على مر السنين، لا تزال محاربة وصمة الأمراض النفسية تمثل تحديًا كبيرًا تواجه بعض المجتمعات حول العالم. 

في هذا المقال، سنبين لك الطرق التي يمكن من خلالها محاربة هذه الوصمة المدمرة، وكيف يمكن لكل شخص منا أن يسهم في بناء مجتمع يتسم بالفهم والدعم المتبادل، حيث يمكن للجميع التمتع بصحة نفسية جيدة دون خوف أو تحفظ.

 ما هي وصمة الأمراض النفسية؟

وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية تشير إلى الأحكام السلبية والتصورات الخاطئة التي يحملها الأشخاص أو المجتمعات تجاه الذين يعانون من مشاكل أو اضطرابات نفسية، هذه الوصمة تنبع من عدم الفهم الكافي والخوف من المجهول، مما يؤدي إلى تمييز وإقصاء الأشخاص الذين يعانون من تحديات نفسية.

إن تحدي وصمة العار هذه يتطلب جهوداً مشتركة لتعزيز الوعي والتفهم حول الصحة النفسية، وتشجيع الحوار المفتوح والدعم النفسي والاجتماعي للمتأثرين، فقد بينت دراسة أن الوصمة هي إحدى عوامل الخطر الرئيسية التي تساهم في نتائج سيئة على الصحة النفسية، فهي تؤدي إلى تأخير العلاج، كما أنها تقلل من فرص حصول الشخص المصاب بمرض نفسي على الرعاية المناسبة والكافية قبل فوات الآوان.

ما هو تاريخ وصمة الأمراض النفسية؟

إن للأمراض والاضطرابات النفسية تاريخ طويل من الوصمة في المجتمعات حول العالم، ففي السابق كانت تعتبر علامة من علامات الشيطان وأنها عقابًا أخلاقيًا، ونتيجة لذلك، لم يكن العلاج في السابق منطقيًا دائمًا وكان وحشيًا وغير إنساني، فقد بينت دراسة شملت تاريخ العصر الحجري الحديث، وبينت أن العلاج حينها كان يتضمن إحداث ثقب في جمجمة الشخص لتحرير الأرواح الشريرة.

بعد ذلك قطع علاج الأمراض النفسية شوطًا طويلًا منذ ذلك الحين، ولكن مجالات علم النفس والطب النفسي لا تزال حديثة نسبيًا بالنسبة لبعض المجتمعات وما زال أمامها طريق طويل لتقطعه.

ومع استمرار العلماء في معرفة المزيد عن أسباب الأمراض النفسية وتطوير علاجات فعالة، فمن المرجح أن تتراجع الوصمة شيئًا فشيئًا، حيث استعرضت دراسة كيف أن فهمنا لما يعنيه أن يكون المرء مصابًا بمرض نفسي أو يتمتع بالعافية النفسية قد تغير بمرور الوقت، وأن هذه التغيرات ليست فقط لغوية، بل لها تأثيرات عملية على كيفية تشخيص الأمراض النفسية وعلاجها.

 ما هي علامات وصمة الأمراض النفسية؟

وصمة العار المرتبطة بالأمراض النفسية يمكن أن تأتي من المجتمع كالأسرة، والأصدقاء، ومكان العمل، وحتى من الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات أنفسهم، فقد أشارت دراسة إلى أن الوصمة شائعة، على الرغم من أنها تختلف باختلاف السكان والحالة والعوامل الفردية، على سبيل المثال: يبلغ معدل انتشار الوصمة المتصورة بين الأشخاص المصابين بالفصام ما يقارب 62.6%. 

فيما يلي بعض الأسباب الشائعة لوصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية:

1- الافتراضات السلبية: الاعتقاد بأن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية غير مستقرين، أو عنيفين، أو غير قادرين على اتخاذ قرارات سليمة.

2- الخوف والجهل: نقص المعرفة حول الصحة النفسية يمكن أن يؤدي إلى الخوف والتحيز ضد الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات.

3- التمييز في مكان العمل الدراسة: قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية تمييزًا في مكان العمل أو الدراسة، مثل: عدم الحصول على فرص متساوية للتقدم أو التعليم.

4- العزلة الاجتماعية: الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية قد يجدون أنفسهم معزولين بسبب وصمة العار والتحيزات السلبية.

5- التعليقات والنكات المسيئة: استخدام اللغة التي تسيء إلى الصحة النفسية أو النكات التي تستهزئ بالأمراض النفسية.

6- النقص في الدعم: نقص الدعم من الأسرة، والأصدقاء، والمجتمع يمكن أن يجعل الأشخاص يشعرون بالوحدة واليأس.

كيف يمكن محاربة وصمة الأمراض النفسية؟

التغلب على الوصمة ليس بالأمر السهل، ولكن هناك خطوات يمكنك اتخاذها للتعامل مع المواقف السلبية تجاه حالات الصحة النفسية، إذ هناك بعض النصائح التي يمكن القيام بها للمساعدة في مكافحة الوصمة بشأن المرض النفسي، ومنها ما يلي:

  • نشر الوعي

لا بد من العمل على نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية، وتذكر أن الأمراض النفسية هي حالات صحية حقيقية تحتاج إلى رعاية وعلاج كأي مرض جسدي آخر، لذا يجب التغلب على الوصمة التي غالبًا ما تمنع الناس من طلب المساعدة خوفًا من الحكم أو الرفض، كما يمكن استخدام التعليم كأداة لتغيير النظرة السلبية تجاه الأمراض النفسية من خلال المشاركة في ورش العمل، والحملات التوعوية، والمواد التعليمية؛ لتوضيح طبيعة هذه الأمراض وكسر الأساطير المحيطة بها.

  • التشجيع على الحوار المفتوح

كن مثالًا في تشجيع الحوار المفتوح حول الصحة النفسية، وقم بتثقيف من حولك بحقائق المرض النفسي وتحدث بنشاط ضد الوصمة، مفندًا الخرافات المتعلقة بالأمراض النفسية.

  • التقبل

إن التقبل والدعم من المجتمع يمكن أن يشجع الأشخاص على البحث عن العلاج اللازم، لذا يجب أن تكون داعمًا ومتقبلًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية معينة.

  • دعم الأشخاص المتأثرين

لا ينطوي التغلب على وصمة الصحة النفسية بالتقبل فقط بل يجب تقديم الدعم النفسي والعاطفي للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، هذا يساعد في تعزيز قدرتهم على التعافي ويقلل من الشعور بالوحدة والعزلة.

  • التركيز على اللغة

يجب الحرص على استخدام لغة تحترم الأشخاص وتعترف بتجاربهم دون التقليل من شأنهم أو تحقيرهم؛ للمساهمة في تغيير النظرة السلبية.

  • الترويج للصحة النفسية في مكان العمل

التشجيع في مكان العمل على دعم الصحة النفسية من خلال توفير بيئة عمل داعمة، وتسهيل الوصول إلى الموارد والعلاج والدعم النفسي.

  • التشجيع على طلب المساعدة الطبية

التشجيع على طلب المساعدة الطبية لعلاج الاضطرابات النفسية يعتبر خطوة حيوية نحو تحسين الصحة العامة والرفاهية النفسية للأفراد في المجتمع. يمكن تعزيز هذه الفكرة من خلال عدة استراتيجيات تستخدم وسائل الإعلام والتوعية المجتمعية بطرق مبتكرة وفعالة.

يتطلب التخلص من الوصمة تكاتف جميع شرائح المجتمع للحد منها، إذ يمكن للوصمة أن تجعل الأشخاص يشككون في أنفسهم وفي قدراتهم على تحقيق أهدافهم في الحياة، والذي بدوره يؤدي إلى تراجع تطور المجتمع.

لذا إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، لا تتردد في الحصول على العلاج، فالعلاج النفسي يمكن أن يساعدك على تعلم كيفية التعرف على الأفكار السلبية وتغييرها، مما يساهم في تحسين نوعية حياتك، ويمكنك ذلك من خلال تحميل تطبيق لبيه والتواصل مباشرة مع المعالج النفسي.

المراجع: 1234

في مجال الصحة النفسية لا يزال هناك جبل شاهق يقف عائقًا أمام تحقيق الصحة النفسية للجميع، إنه جبل الوصمة المرتبطة بالأمراض والاضطرابات النفسية. على الرغم من الجهود المبذولة على مر السنين، لا تزال محاربة وصمة الأمراض النفسية تمثل تحديًا كبيرًا تواجه بعض المجتمعات حول العالم.  في هذا المقال، سنبين لك الطرق التي يمكن من خلالها محاربة هذه الوصمة المدمرة، وكيف يمكن لكل شخص منا أن يسهم في بناء مجتمع يتسم بالفهم والدعم المتبادل، حيث يمكن للجميع التمتع بصحة نفسية جيدة دون خوف أو تحفظ.  ما هي وصمة الأمراض النفسية؟ وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية تشير إلى الأحكام السلبية والتصورات الخاطئة التي يحملها الأشخاص أو المجتمعات تجاه الذين يعانون من مشاكل أو اضطرابات نفسية، هذه الوصمة تنبع من عدم الفهم الكافي والخوف من المجهول، مما يؤدي إلى تمييز وإقصاء الأشخاص الذين يعانون من تحديات نفسية. إن تحدي وصمة العار هذه يتطلب جهوداً مشتركة لتعزيز الوعي والتفهم حول الصحة النفسية، وتشجيع الحوار المفتوح والدعم النفسي والاجتماعي للمتأثرين، فقد بينت دراسة أن الوصمة...

هذا المقال يتضمن معلومات علمية مُدققة، ومحتوى حصري لمدونة لبيه

للحصول على مزيد من المقالات ، واكمال قراءة هذا المقال. اشترك في قائمتنا البريدية
159

احجز جلستك الآن

ابحث عن الطبيب المناسب لك أو اطلب مساعدة فريقنا لترشيح الطبيب المناسب لك.

هل تبحث عن استشارات نفسية مميزة؟

اختر من خلال لبيه من يناسبك من المختصين ذوي الخبرة الكبيرة

للشركات والأعمال نقدم لكم

برنامج الصحة و الرفاهية النفسية للموظفين

مختصين مقترحين لمساعدتك
شارك المقال
انطباعك عن محتوى المقال
مفيد جدا
2
مفيد
1
عادي
1
لم أستفد
-
6 استراتيجيات للحفاظ على الارتباط الأسري في ظل العمل والتطور الرقمي المتسارع
المقال التالي

6 استراتيجيات للحفاظ على الارتباط الأسري في ظل العمل والتطور الرقمي المتسارع

6 استراتيجيات للحفاظ على الارتباط الأسري في ظل العمل والتطور الرقمي المتسارع
المقال السابق

6 استراتيجيات للحفاظ على الارتباط الأسري في ظل العمل والتطور الرقمي المتسارع

مقالات ذات صلة
لماذا أشعر بالحزن بلا سبب ؟
لماذا أشعر بالحزن بلا سبب ؟
الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب
الشعور بالضيق والاكتئاب بدون سبب
الوسواس القهري في الدين وأهم أسبابه وطرق علاجه
الوسواس القهري في الدين وأهم أسبابه وطرق علاجه
علاج الخوف عند الاطفال ليتعلم الكبار طرق دعم الصغار واحتواء مشاعرهم
علاج الخوف عند الاطفال ليتعلم الكبار طرق دعم الصغار واحتواء مشاعرهم
علاج المخاوف الوسواسية
علاج المخاوف الوسواسية
كيف يمكنك التعامل مع فقدان الشغف والاهتمام؟
كيف يمكنك التعامل مع فقدان الشغف والاهتمام؟
جنون العظمة : اضطراب الشخصية بجنون العظمة، الأعراض والأسباب
جنون العظمة : اضطراب الشخصية بجنون العظمة، الأعراض والأسباب
الشعور بالنقص
الشعور بالنقص
أهم طرق علاج المخاوف المرضية وأعراضها وأسباب الإصابة بها
أهم طرق علاج المخاوف المرضية وأعراضها وأسباب الإصابة بها
علاج الرهاب الاجتماعي وكيفية التخلص منه
علاج الرهاب الاجتماعي وكيفية التخلص منه
دكتور نفسي أون لاين على تطبيق لبيه – تعرف على خطوات تحميل التطبيق
دكتور نفسي أون لاين على تطبيق لبيه – تعرف على خطوات تحميل التطبيق
ما أسباب الأمراض النفسية؟
ما أسباب الأمراض النفسية؟
أعراض نوبات الهلع وعلامات الذعر الليلي وطرق العلاج
أعراض نوبات الهلع وعلامات الذعر الليلي وطرق العلاج
الأعراض الجسدية للصدمات النفسية
الأعراض الجسدية للصدمات النفسية
اضطراب تبدد الشخصية والانفصال عن الواقع: أعراضه، أنواعه، علاجه
اضطراب تبدد الشخصية والانفصال عن الواقع: أعراضه، أنواعه، علاجه