التعامل مع الضغوطات

التعامل مع الضغوطات فن يجب اكتسابه والتدرب عليه، حيث أن وجود ضغوط في حياتنا اليومية أمر لا يمكن الفرار منه مع وجود مشكلات يومية واحتكاكات في العمل والمنزل والدراسة تنشأ طاقة سلبية تسبب الضغط على الحالة النفسية، والمواجهة هي أنسب الطرق للتعامل مع هذه المواقف لأنها جزء من الروتين اليومي ويجب إتقان مهارة التعامل معها، وإليك هذا التقرير ليكون مرشداً لك في هذا الأمر.

أنواع الضغوط النفسية

حتى تتمكن من التعامل مع الضغوطات فأنت في حاجة لمعرفة أنواعها حتى تتمكن من وضع الطرق المناسبة للتصرف مع كل نوع منها، لتدرك حجم عدوك وتعرف كيف تحاربه.
والأنواع كالتالي:

ضغوط نفسية حادة

هذا النوع مرتبط بحدوث مواقف معينة خلال اليوم تسبب شعورك بالضغط، مثل التعرض لموقف محرج أو حادث أو مكالمة تليفونة مزعجة. هذه المواقف المفاجأة تولد لديك شعور بالقلق والخوف والضغط، تشعر وكأنك تريد الهرب من الموقف لكن لا تعرف الوسيلة المناسبة.أعراض كثيرة تنتابك في هذه المواقف، لكنها سرعان وما تنتهي وتزول بزوال سبب الضغط.

ضغوط نفسية عرضية وحادة

هذه الحالة تصيب الشخص المريض بالقلق والتوتر، هذه المشكلة النفسية تضعه في بوتقة من الضغوط لا تنتهي، لأن التوتر جزء من طبيعة شخصيته.الشخص في هذه الحالة يعيش في طقس مستمر من الضغوط والتوترات طوال الوقت، وهنا يجب استشارة المعالج النفسي حتى لا تتدهور الحالة ويصل الشخص للاكتئاب الحاد.

الضغوط النفسية المزمنة

تنتج هذه الضغوط عن عوامل خارجية تحيط بالشخص، حيث تؤثر بيئته فيه بشكل واضح، فإذا كان يعيش مثلاً في ظروف أسرية صعبة مليئة بالمشاحنات، فإنه سوف يشعر بالضغط النفسي طوال الوقت.

التعامل مع الضغوطات

أعراض الضغط النفسي

التعامل مع الضغوطات يحتاج منك أيضًا لإدراك الأعراض التي تسببها لك، وذلك حتى تحاول علاجها والاستعانة بمن يقلل عنك المشكلة، وهي كالتالي:

  • الشعور المستمر بالقلق والتوتر.
  • الانفعال والعصبية بشكل سريع.
  • اضطرابات النوم والأرق.
  • الشعور بعدم الارتياح.
  • آلام في المعدة ومشكلات القولون العصبي.
  • ألم في الصدر وصعوبة في التنفس خاصة مع الضغوطات المفاجأة.
  • جفاف بالفم.
  • غثيان وميل للتقيؤ.
  • ضربات القلب السريعة.
  • تعرق مفرط.
  • شعور بالكآبة والحزن والرغبة في البكاء.
  • اضطرابات في الذاكرة والنسيان.
  • ارتفاع نسبة الكورتيزول في المخ مما يسبب المزيد من القلق والتوتر والعصبية والحزن.
  • ضعف التركيز، لأن التوتر يرسل إشارات للدماغ تشوش على التفكير.
  • تأثر أداء الشخص وضعف إنتاجيته وفقدان النشاط وعدم الرغبة في العمل والإنتاج.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تنميل الأطراف.
  • الميل لتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين كنوع من أنواع الهروب.
  • الشعور بالصداع المستمر.
  • النوم لفترات طويلة .
  • الإدمان خاصة في حالة الضغوط العصبية المزمنة.

التعامل مع الضغوطات النفسية

إذن تعرفت معنا على أنواع الضغوط وأعراضها الصحية والنفسية عليك، السؤال الآن، هل تعرف كيف تتعامل مع هذه المشكلة ؟ كيف تواجهها وتوقف طوفان آثارها عليك ؟
الإجابة الآن عبر هذه النصائح من خبراء لبيه :

حدد الأسباب

قم بتحديد سبب الضغط النفسي واكتبها وضعها أمامك وفكر جيداً في ضرورة تحديها.

تحديد الأهداف

ضع أهدفًا واقعية وذكية لنفسك واسع لتحقيقها وحارب أي ظروف تقف أمامك.

تغيير العادات

قم بتغيير العادات السلبية التي تمنعك من تحقيق أهدافك وأحلامك مما يقلل من شعورك بالضغط النفسي.

استعن بالآخرين

إذا شعرت بالمزيد من الضغط النفسي، فإن افضل نصائح  التعامل مع الضغوطات هي لا تحارب وحدك واطلب الدعم من الأهل والأصدقاء، مساعدتهم لك ستقلل الكثير من الشعور بالضغط وتفهمهم لمشكلتك تجعلهم قادرين على تحمل تقلباتك المزاجية.

العلاج النفسي

زيادة الضغوط يجعل الحالة النفسية هشة للغاية ويفتح الأبواب لمزيد من المشكلات مثل الوسواس القهري والاكتئاب والعزلة والرهاب الاجتماعي.لذا يجب اللجوء للمعالج النفسي حتى لا تنزلق في كل هذه المشكلات، ليساعدك على مواجهة الضغوطات.

التكيف مع الظروف

حاول بقدر الإمكان التكيف من البيئة التي تعيش فيها، مع البحث عن التجديد وترك الروتين لتحسين حالتك النفسية.

أوقات فراغك

إذا وجدت متسع من الوقت لديك، فلا تتردد في الترفيه عن نفسك حتي يمكنك التعامل مع الضغوطات ، الخروج من دائرة الضغوط له دور كبير في تخفيف شعورك بالمشكلة.

الرياضة والتأمل

التعامل مع الضغوطات من خلال تغيير روتينك اليومي، مارس الرياضة وتمارين التأمل وساعد حالتك النفسية السيئة على التغيير للأفضل.

روتين النوم

راحتك النفسية تبدأ بالحصول على ساعات نوم كافية، لأن راحة ذهنك ليلاً تنعكس على سلوكياتك طوال اليوم، حيث أن الأرق والنوم المتقطع ينعكس بالسلب على الحالة النفسية ويسبب العصبية والتوتر.

العلاج الدوائي

إذا نصحك المعالج النفسي بتناول أدوية مهدئة، فلابد من الالتزام بذلك بدقة، ولا تتناول أي أدوية دون مشورة الطبيب، ولا تفرط في تناول الجرعات أو في المدة المخصصة للعلاج.

علاج الأمراض

إذا كنت تعاني من مشكلات عضوية أو أي أمراض، فإنه يجب عليك الإسراع في علاجها، لأن شعورك بالضعف والمرض يسبب الضغط العصبي ويشعرك بالاكتئاب.

التغذية الصحية

بعض الأطعمة تسبب الشعور بالعصبية وتناولها بكثرة يزيد من الشعور بالضغط، لذا فعليك إتباع نظام غذائي صحي يساعد على تحسين المزاج، ابتعد عن الوجبات السريعة وتناول الفاكهة الطازجة والخضروات الورقية.

التعامل مع الضغوطات

التعامل مع الضغوطات نحتاجه جميعًا لمواجهة المشكلات الحياتية اليومية وما ينتج عنها من أمراض نفسية إذا تركت دون علاج، الأخصائي النفسي سيضع قدميك على الطريق الصحيح ويرشدك لخطوات التخلص من هذه الضغوط، لا تقلق الأمر يحتاج منك للعزيمة والإصرار والجدية في المواجهة وسوف تحيا حياة طبيعية خالية من كل متاعبك.