سجل في تطبيق لـبـيـــه

واحصل على جلستك الأولى بخصم 25%

كيف توازن بين حياتك وعملك؟

تفرض تحديات العمل ضغوطًا متنوعة تختلف شدتها وطبيعتها من شخص لآخر ومن عمل لآخر، ويبدو أن أهم مشكلة خلقتها ظروف العمل المعاصرة هي الموازنة بين مهام العمل ومتطلباته من جهة وبين الحياة الشخصية والاجتماعية من جهة أخرى. 

يعتقد خبراء الصحة النفسية أن العمل هام وضروري وجزء لا يتجزأ من حياة كل منا، لكن عندما يتداخل مع الحياة الشخصية أو يؤثر عليها بشدة فالأولوية بالتأكيد هي للحفاظ على الصحة النفسية والعاطفية والتواصل العائلي والاجتماعي.

ما هي فوائد العمل وأهميته؟

إن غريزة العمل موجودة في كل منا منذ الولادة، ومن الطبيعي أن تطمح منذ طفولتك إلى أخذ دور أو وظيفة معينة في أي مكان تتواجد فيه، ومن أهم الأسباب التي تدفعك للبحث عن العمل والاستمرار فيه:

  • تلبية الاحتياجات المادية: يعمل الناس لكسب المال، ومن خلال المال يمكن تلبية الاحتياجات الأساسية في الحياة، وتحقيق نوع من الأمان والاستقرار النفسي.
  • الاستقلالية: لا يعتبر الجانب المادي السبب الوحيد للعمل، فالعمل يمنحك أيضًا مزيدًا من الاستقلالية والتحكم في قرارات حياتك، لأنك عندما تعمل تتعلم أشياء جديدة باستمرار، وتحصل على المزيد من المهارات والخبرات، وتكوّن علاقات مع الأشخاص الذين تقابلهم يوميًا خلال وظيفتك.
  • فوائد وضروريات اجتماعية: يعمل الناس ليكونوا جزءًا من مجتمعاتهم ويساهموا في ازدهارها، لأن هذه الوظائف لا تفيد الشخص الذي يعمل فقط، ولكنها تتيح مساعدة الآخرين وبناء العائلة وتطوير المجتمع.

لماذا يعتبر العمل ضروريًا من الناحية النفسية؟

يمنحك العمل شعورًا بأنك تملك هدفًا حقيقيًا في حياتك، لأنه يوفر مهامًا يومية بحاجة للإنجاز، ودخلًا ماديًا ثابتًا يوفر لك حياة مستقرة. يمكن أن يساعدك العمل أيضًا في بناء المهارات والخبرات التي ستستفيد منها طوال حياتك، فيما يلي بعض الأسباب التي تدل على أهمية العمل من الناحية النفسية:

  • التواصل الاجتماعي: يمكن أن يربطك العمل بالآخرين، ما يساعدك على زيادة التفاعل مع محيطك، ويشمل ذلك العملاء وزملاء العمل، بالإضافة لزيادة شعورك بالارتباط بالمجتمع.
  • يمنحك الراحة والاستقرار النفسي: قد تشعر أنك حققت هدفًا في حياتك المهنية أو الشخصية من خلال الوظيفة التي تعمل بها حاليًا، وهو الأمر الذي يمنحك الراحة والاستقرار النفسي والعاطفي ويحسن حالتك المزاجية.
  • اكتساب مهارات وقدرات متنوعة: يوفر العمل فرصة دائمة لتعلم المهارات وتطوير الذات مثل مهارات التواصل والتعامل مع الآخرين، ويساهم في تحسين الصحة العامة من خلال الجهود والتحديات التي تفرضها أغلب الوظائف.

هل عملك مناسب لك؟

يمكنك أن تجيب عن هذا السؤال من خلال تحديد مستوى الرضا الذي تمنحك إياه وظيفتك، وما هو شعورك تجاه الوظيفة، وهل رأيك بها ثابت أم يتغير من فترة لأخرى، وهل تتطور حياتك المهنية أم أنها ثابتة.

بحثت دراسة أجريت في ألمانيا عام 2015 عن العلامات التي تدل على أن الوظيفة لا تناسبك، وكانت الخلاصة أن أهم هذه العلامات: قلة أيام الإجازة، وضعف التواصل الاجتماعي، وعدم وجود التقدير والتعاون المناسب، وتأثير العمل أو تداخله مع الحياة الشخصية.

قد ترغب أيضًا في طرح هذه الأسئلة الهامة على نفسك:

  1. هل تستمتع بالذهاب إلى العمل كل يوم؟
  2. هل تجعلك وظيفتك تشعر بالرضا عن نفسك؟
  3. هل حان وقت التغيير؟
  4. هل هناك أي شيء لا تحبه في عملك؟
  5. هل تجني ما يكفي من المال مقابل العمل الذي تقوم به؟
  6. هل تحتاج إلى تلقي تعليم إضافي من أجل الحصول على ترقية؟
  7. هل تجد ما يكفي من الوقت لحياتك الشخصية؟

كيف يؤثر عملك على حياتك الشخصية؟

تشمل حياتك الشخصية كل ما تفعله خارج نطاق عملك، وتتضمن الوقت المخصص للعائلة والعلاقات الاجتماعية، والنشاطات التي تقوم بها في أوقات الفراغ، مثل الراحة والاسترخاء والترفيه. تعتبر الحياة الشخصية مهمة للغاية، لأنها تمنحك الوقت اللازم للراحة والاسترخاء وإعادة شحن طاقتك وتركيزك، ومن الطبيعي أن تؤثر نوعية وطبيعة عملك على حياتك الشخصية بشكل كبير.

يعتبر الاهتمام بالحياة الشخصية، أحد أهم العوامل التي قد تسهم في تحسين أدائك وإنتاجيتك، من خلال خلق إحساس بالتوازن بين أغلى ما نملك (العائلة) وما نفعله في سبيلهم (العمل)، وبالتالي عيش حياة سعيدة وكريمة في آنٍ واحد، بمعنى آخر ستكون أكثر إبداعًا وإنتاجية في عملك إذا كنت تشعر بالراحة والسلام في حياتك الخاصة، وعليك أن تقضي المزيد من الوقت خارج عملك إذا كنت تشعر بالضيق والتوتر، وستشعر بكل تأكيد بتحسن لأنك تحول تركيزك من العمل إلى حياتك الشخصية عندما تكون بحاجة لذلك.

كيف يساعدك معالجك النفسي في لبيه على تحقيق توازن بين عملك وحياتك الشخصية؟

إذا كنت تعاني من ضغوط العمل والإجهاد المزمن سيساعدك معالجك النفسي في لبيه على تحقيق توازن بين العمل والحياة الشخصية، وتخفيف التأثيرات السلبية للعمل على حياتك، وذلك من خلال تحديد وقت للعمل ومهامه لا يتداخل مع وقت الراحة والعائلة، مع الحرص على عدم إحضار أي عمل إضافي إلى المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى، ومن الخطوات الإضافية التي قد يقترحها معالجك النفسي:

  • ممارسة الهوايات والأنشطة التي تحبها.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تخصيص وقت كافٍ للنوم والاستراحة.
  • تعزيز علاقاتك الاجتماعية والعائلية.
  • زيادة التفاعل مع بيئتك ومحيطك.

إن العمل حاجة فطرية للإنسان بطبيعته، وليس فقط أداة لتحقيق المكاسب المادية، لكن المبالغة في تفضيله على حساب حياتك الشخصية قد تسبب لك ولعائلتك الكثير من المشكلات النفسية والجسدية التي يصعب التخلص منها على المدى الطويل، لذلك حافظ على توازن حقيقي بين الاثنين، والتزم بالتوصيات والنصائح السابقة وضع الأولوية دائمًا لحياتك الشخصية وصحتك النفسية، ولا تتردد في التواصل مع معالجك النفسي عبر تطبيق لبيه في أي وقت لمساعدتك على تحقيق التوازن بين عملك وحياتك الشخصية.

تفرض تحديات العمل ضغوطًا متنوعة تختلف شدتها وطبيعتها من شخص لآخر ومن عمل لآخر، ويبدو أن أهم مشكلة خلقتها ظروف العمل المعاصرة هي الموازنة بين مهام العمل ومتطلباته من جهة وبين الحياة الشخصية والاجتماعية من جهة أخرى.  يعتقد خبراء الصحة النفسية أن العمل هام وضروري وجزء لا يتجزأ من حياة كل منا، لكن عندما يتداخل مع الحياة الشخصية أو يؤثر عليها بشدة فالأولوية بالتأكيد هي للحفاظ على الصحة النفسية والعاطفية والتواصل العائلي والاجتماعي. ما هي فوائد العمل وأهميته؟ إن غريزة العمل موجودة في كل منا منذ الولادة، ومن الطبيعي أن تطمح منذ طفولتك إلى أخذ دور أو وظيفة معينة في أي مكان تتواجد فيه، ومن أهم الأسباب التي تدفعك للبحث عن العمل والاستمرار فيه: تلبية الاحتياجات المادية: يعمل الناس لكسب المال، ومن خلال المال يمكن تلبية الاحتياجات الأساسية في الحياة، وتحقيق نوع من الأمان والاستقرار النفسي. الاستقلالية: لا يعتبر الجانب المادي السبب الوحيد للعمل، فالعمل يمنحك أيضًا مزيدًا من الاستقلالية والتحكم في قرارات حياتك، لأنك عندما تعمل تتعلم أشياء جديدة...

هذا المقال يتضمن معلومات علمية مُدققة، ومحتوى حصري لمدونة لبيه

للحصول على مزيد من المقالات ، واكمال قراءة هذا المقال. اشترك في قائمتنا البريدية
710

احجز جلستك الآن

ابحث عن الطبيب المناسب لك أو اطلب مساعدة فريقنا لترشيح الطبيب المناسب لك.

هل تبحث عن استشارات نفسية مميزة؟

اختر من خلال لبيه من يناسبك من المختصين ذوي الخبرة الكبيرة

للشركات والأعمال نقدم لكم

برنامج الصحة و الرفاهية النفسية للموظفين

مختصين مقترحين لمساعدتك
شارك المقال
انطباعك عن محتوى المقال
مفيد جدا
-
مفيد
-
عادي
-
لم أستفد
-
هل الجلسات النفسية تحسن صحتك النفسية؟
المقال التالي

هل الجلسات النفسية تحسن صحتك النفسية؟

ما هي أبرز مهارات التواصل الاجتماعي التي علي اكتسابها؟
المقال السابق

ما هي أبرز مهارات التواصل الاجتماعي التي علي اكتسابها؟

مقالات ذات صلة
التوتر في العمل وأعراضه
التوتر في العمل وأعراضه
الاستقرار الوظيفي والمادي وتأثيره على أداء الموظفين وإنتاجيتهم
الاستقرار الوظيفي والمادي وتأثيره على أداء الموظفين وإنتاجيتهم
كيف تتغلب على الشعور بالإحباط في بيئة العمل؟
كيف تتغلب على الشعور بالإحباط في بيئة العمل؟
الآثار السلبية لـ الاحتراق الوظيفي
الآثار السلبية لـ الاحتراق الوظيفي
الصحة النفسية للموظفين، على عاتق من تقع مسؤولية الحفاظ عليها؟ ونصائح للموظفين لتفادي الاضطرابات النفسية
الصحة النفسية للموظفين، على عاتق من تقع مسؤولية الحفاظ عليها؟ ونصائح للموظفين لتفادي الاضطرابات النفسية
كيفية تحسين ظروف الصحة النفسية في العمل
كيفية تحسين ظروف الصحة النفسية في العمل
الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً في مكان العمل
الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً في مكان العمل
سبع طرق لاكتساب المرونة في العمل
سبع طرق لاكتساب المرونة في العمل
كيف يمكن تحفيز أداء الموظفين وتعزيز صحتهم النفسية؟
كيف يمكن تحفيز أداء الموظفين وتعزيز صحتهم النفسية؟
أسباب العزلة في بيئة العمل وتأثيراتها على المدى الطويل
أسباب العزلة في بيئة العمل وتأثيراتها على المدى الطويل
ما هي أبرز مهارات التواصل الاجتماعي التي علي اكتسابها؟
ما هي أبرز مهارات التواصل الاجتماعي التي علي اكتسابها؟
كيف نتعامل مع الضغوط النفسية؟
كيف نتعامل مع الضغوط النفسية؟
كيف تنجو من بيئة العمل السامة؟
كيف تنجو من بيئة العمل السامة؟
بهذه العادات اليومية البسيطة، تستطيع تخفيف ضغوط العمل عليك
بهذه العادات اليومية البسيطة، تستطيع تخفيف ضغوط العمل عليك
هل من الأفضل أن يضع الموظفون أهدافهم بنفسهم؟
هل من الأفضل أن يضع الموظفون أهدافهم بنفسهم؟