الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي هم أشخاص مهمين في حياة الإنسان، حيث يتعرض عدد كبير من الناس للمشكلات النفسية التي تحتاج للعلاج والتعامل الطبي الصحيح حتى يتمكن الشخص من عبورها بسلام، حيث أن إهمال العلاج النفسي قد يسبب تأزم الحالة وظهور الكثير من المضاعفات

طبيب نفسي أو اخصائي نفسي

يتعرض كل إنسان لاعتلالات نفسية في جميع مراحل حياته، حيث يشعر الشخص أن مشاعره ليست على ما يرام، وأنه يشعر بالحزن والبؤس، مما يسبب تراجع أدائه وتتأثر علاقاته بالمحيطين.
يعاني من أعراض كثيرة جميعها يؤكد أنه في حاجة مُلحة للعلاج والمساعدة، لكن توجد مُسميات كثيرة لمن يقدمون المساعدات النفسية للمرضى.
يحتاج الشخص إلى التفرقة بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي، ليعرف إلى من يتوجه ومع من يتحدث وما هي اختصاصات كل شخص منهما، وكيف يمكنهما مساعدته لعبور أزمته.

 

الفرق بين طبيب النفسي واخصائي النفسي

عند البحث عن الفرق بين الطبيب النفسي والأخصائي النفسي فإنه يجب التعرف في البداية على الأعراض التي إذا ما ظهر بعضها أو جميعها على الشخص فإنه يكون في حاجة للعلاج النفسي، وهذه الأعراض كالتالي:

  • شعور الشخص بالكآبة والحزن والقلق والتوتر لفترة تزيد عن أسبوعين.
  • الرغبة في البكاء بدون سبب.
  • تفضيل العزلة والوحدة.
  • فقدان القدرة على التفكير والتركيز.
  • الخوف الشديد من أشياء مبهمة.
  • شعور مستمر بالذنب وتأنيب الضمير.
  • اضطرابات في المزاج.
  • فقدان الطاقة.
  • فقدان النشاط والحافز.
  • يفقد الشخص الرغبة في ممارسة الأنشطة التي كانت محببة إليه من قبل.
  • المعاناة من هلاوس سمعية وبصريو.
  • الإفراط في تناول المسكنات والمشروبات الكحولية والعقاقير المخدرة.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • يفقد الشخص شغفه وطاقته.
  • يتناول الكحوليات وقد يقبل على المخدرات.
  • تتغير شهيته كثيراً فقد تنعدم رغبته في تناول الطعام أو يتناول الأكل بشراهة.
  • يفكر في الانتحار.
  • العصبية الشديدة والغضب السريع.
  • أفكار عدوانية.
  • الشكوى من مشكلات عضوية أبرزها الصداع والمغص واضطرابات الهضم وآلام الظهر.

 

 

الطبيب النفسي

الفرق بين الطبيب النفسي والإخصائي النفسي يعتمد على معرفة طبيعة دراسة كل شخص منهما واختصاصاته، بالنسبة للطبيب فهو دارس للطب النفسي في إحدى كليات الطب.
ويتميز بالآتي:

  • الطبيب تدرب في مستشفيات متخصصة في علاج الأمراض النفسية .
  • يمكن للطبيب النفسي تشخيص الأمراض والاضطرابات النفسية والسلوكية.
  • يعتمد في تشخيص الحالة على توليفة من الوسائل التشخيصية، أهمها الكشف السريري والتحاليل والفحوصات المعملية إلى جانب الاختبارات النفسية والسلوكية.
  • يمكنه التحقق من أسباب المشكلة سواء كان سببًا نفسيًا أم عضويًا.
  • يهتم باستبعاد الأسباب العضوية للمشكلة.
  • يمكنه وصف الأدوية الكيميائية للعلاج مع الانتباه لتأثيرها على كيمياء المخ.
  • يحدد الجرعات الصحيحة للعلاج ويحدد الفترة العلاجية الصحيحة.
  • يهتم بالتاريخ المرضي للشخص ويأخذ في اعتباره الأسباب الجينية والوراثية.
  • يستعين في التشخيص بالدليل الإحصائي للاضطرابات النفسية الذي يوضح أعراض المشكلات وطرق علاجها.

طرق علاج الطبيب النفسي

عند المقارنة بين الطبيب النفسي والأخصائي النفسي فإنه يجب الأخذ في الاعتبار الطريقة التي يستخدمها كل منهما في العلاج، حيث يعتمد الطبيب على البدائل العلاجية التالية:

  • العلاج بالأدوية

يقوم الطبيب النفسي بوصف الأدوية للعلاج حسب شدة الأعراض، وهي متنوعة في قوتها بين مضادات الاكتئاب بأنواعها سواء مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة.
أو مضادات الذهان والمهدئات والأدوية المنبهة.
كذلك يعتمد على الجلسات النفسية للعلاج من خلال الحديث مع المريض للبحث عن أسباب المشكلة ومحاولة تعديل وجهة نظره وسلوكياته.

 

الأخصائي النفسي

 يمكن الاعتماد في العلاج على الأخصائي النفسي بعد التعرف على العلامات المميزة لطبيعة دراسته وعمله وكيفية تشخيصه وعلاجه للحالات، وذلك كالتالي:

  • الأخصائي النفسي شخص لم يدرس في كلية الطب، لكنه حاصل على شهادة متخصصة في علم النفس، ويفضل أن يتبع دراسته بالحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة.
  • المعالج النفسي هو شخص دارس لنظريات التحليل النفسي بشكل متعمق، وبالتالي فهو لديه القدرة على تقييم وتشخيص الاضطرابات النفسية.
  • يحصل الأخصائي على تدريب كافي، كما أنه يجب أن يكون حاصل على ترخيص لمزاولة مهنته ليتمكن من علاج المرضى.
  • يعتمد في تشخيصه للمشكلات النفسية على إدراك التغيرات السلوكية واضطرابات الحالة النفسية لدى الشخص، لكنه غير متخصص في التحاليل والفحوصات الطبية.
  • يستخدم الاختبارات النفسية التي تساعده في التشخيص، بالإضافة إلى دليل الاضطرابات النفسية الذي يوضح الأعراض والعلاج.
  • لا يمكنه وصف أدوية كيميائية للعلاج، ولا يستخدم الصدمات الكهربائية.
  • يعتمد في العلاج على تقديم الاستشارات النفسية للمريض لمساعدته في مواجهة أزمة وهزيمة مخاوفه.
  • يستخدم العلاج السلوكي والمعرفي كأساس للعلاج، ويعتمد على الجلسات النفسية مع المريض.
  • يلجأ للعلاج النفسي الأسري لتحسين علاقة الشخص مع أفراد أسرته.
  • يساعد الشخص على تقبل ذاته ويزيد من ثقته في نفسه.
  • يستخدم جلسات العلاج النفسي سواء الفردية أو الجماعية ومن خلالها يقدم الاستشارات والنصائح النفسية.

الاختيار بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي

بعد التعرف على الفرق بين الطبيب النفسي والأخصائي النفسي ، فإنه يمكن المفاضلة بينهما حسب حالة المريض والأعراض التي يعاني منها، ويمكن توضيح ذلك كالتالي:

  • يتم اللجوء للطبيب النفسي إذا كان الشخص في حاجة للعلاج الدوائي للسيطرة على حالته.
  • يجب التوجه للطبيب في حالة معاناة الشخص من حالة اكتئاب شديدة وظهور أعراض التفكير في الانتحار.
  • يلجأ للطبيب لعلاج حالات الاضطراب ثنائي القطب و الكآبة والاكتئاب.
    يجب الاستعانة بالطبيب في حالات فرط الحركة وتشتت الانتباه والفصام والقلق والاكتئاب
  • اللجوء للمعالج النفسي يكون في الحالات الأقل خطورة والتي تحتاج فقط للعلاج السلوكي ولا تحتاج لاستخدام الأدوية.
  • يفيد المعالج النفسي في حالات القلق والتوتر .
  • يساعد في علاج حالات الرهاب الاجتماعي والأرق واضطرابات النوم والشهية.
  • المعالج النفسي يساعد في علاج صعوبات التعلم والمشكلات الزوجية والأسرية.

يجب العلم أن الطبيب النفسي والأخصائي النفسي يعملا معًا في تعاون، وكل منهما يكمل الآخر، حيث أن المعالج النفسي عندما يفحص الحالة ويجد أنها تحتاج للعلاج الدوائي، فإنه ينصح الشخص بالتوجه للطبيب على الفور.
كما يقوم الطبيب بتوجيه الحالة للمعالج النفسي إذا وجد أن الأمر لا يحتاج سوى للعلاج النفسي والسلوكي.

الأخصائيين والأطباء النفسيين في تطبيق لبيه

عند البحث عن طبيب نفسي أو أخصائي نفسي فإن الأمر يحتاج لحرص شديد حتى لا يقع الشخص في براثن أشخاص يدعون العلم والمعرفة.
حيث أنه يجب اللجوء للمتخصصين الموثوق في خبرتهم للمساعدة، وهذا ما يوفره تطبيق لبيه، الذي يتمتع بالمميزات التالية:

  • يتسم التطبيق بأعلى درجات المصداقية، لأنه مرخص من وزارة الصحة السعودية وجميع المستشارين على التطبيق مرخصين.
  • تتمتع جميع بيانات الأشخاص بالسرية، فهي جميعها مشفرة لا يمكن لأي شخص الاطلاع عليها.
  • لا يضطر الشخص للإفصاح عن بياناته وهويته.
  • يمكن الإطلاع على بيانات الأطباء ومعرفة شهاداتهم العلمية ودرجة خبراتهم.
  • يتمكن الشخص من اختيار الوسيلة التي تناسبه للتحدث مع طبيب نفسي ، سواء عبر الرسائل المكتوبة أو المسموعة أو المرئية.
  • يضم تطبيق لبيه نخبة من أكفأ الأطباء والمعالجين النفسيين المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية.
  • يمكن الاطلاع على أجر الأطباء قبل الاستعانة بهم.
  • قدم التطبيق أكثر من 12.000 جلسة للعلاج النفسي والكثير من الاستشارات النفسية.

من هنا نتوصل إلى أن معرفة الفرق بين الطبيب النفسي والأخصائي نفسي هي أول خطوة لانتقاء الشخص الذي يمكنه مساعدتك عند المرور بمشكلة، كلاهما متخصص في مجال العلاج النفسي بدرجات مختلفة حسب طبيعية الدراسة وطرق العلاج والتشخيص المستخدمة، لكن لا شك أن الاستعانة بهمها هي خطوة مهمة للعلاج ومساعدة الشخص على العودة للحياة الطبيعية.

 

العلاج النفسي عبر تطبيق لبيه

عند المعاناة من مشكلات نفسية، فإن أعلى درجات الوعي هو إدراك الشخص لمشكلته ورغبته في العلاج، وهنا يبحث عن أسهل الطرق وهي العلاج أون لاين. بإمكانك اليوم حجز أخذ استشارتك النفسية مع طبيب أو أخصائي نفسي عبر تطبيق لبيه بكل سهولة ويسر، وإن احترت في اختيار المستشار المناسب لك، بإمكانك التواصل مع خدمة العملاء في لبيه، وسيساعدونك في اختيار المستشار الأنسب لك حسب حالتك

 

حمل تطبيق لبيه الآن واحصل على استشارات نفسية وأسرية من مستشارين مرخصين ومعتمدين بكل سرية وخصوصية

تطبيق لبيه

 

مشاركة المقالة