احجز جلسة فورية

محتاج جلسة بأقرب وقت؟ احجزها خلال 5 دقائق

كيف أدعم طفلي الذي تعرض للتنمر في المدرسة؟

يتردد مصطلح التنمر كثيرًا في عالمنا اليوم، ويعد من أكثر المشكلات الاجتماعية شيوعًا، ويتعرض جميع الأفراد للتنمر على اختلاف أعمارهم وأجناسهم سواء في الحياة الواقعية أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

للتنمر بالغ الأثر على الأطفال على وجه الخصوص كونهم في مرحلة بناء وتكوين الشخصية، وبالتأكيد من الصعب مشاهدة طفلك يعاني من التنمر دون أن تكون قادرًا على تقديم الدعم له ومساعدته على استعادة وبناء ثقته بنفسه بعد مروره بهذه التجربة المريرة.

 لحسن الحظ هنالك العديد من الاستراتيجيات الفعالة لتقديم المساعدة للطفل الذي تعرض للتنمر وتقوية ثقته بنفسه وحمايته من المزيد من الأذى، وهذا ما سنكتشفه في هذا المقال.

مفهوم التنمر

التنمر حسب المنظمة الأمريكية للطب النفسي هو شكل من أشكال السلوك العدواني الذي يمارسه شخص ما عن قصد وبشكل متكرر ويؤدي إلى إصابة شخص آخر أو التسبب له بعدم الراحة، ويمكن أن يتخذ التنمر شكل اتصال جسدي أو كلمات أو أفعال، وعادةً ما يواجه الشخص الذي يتعرض للتنمر صعوبة في الدفاع عن نفسه ولا يفعل شيئًا للمتسبب في التنمر.

أما التنمر الإلكتروني عبارة عن تهديد لفظي أو مضايقة يتم إجراؤها من خلال التكنولوجيا الإلكترونية مثل: الهواتف المحمولة أو البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية.

في دراسة (Anthony et al., 2014) تم اقتراح تعريف محدّث للتنمر بناءً على ثلاث سمات رئيسية هي: السلوك الموجه نحو الهدف، واختلال توازن القوة، وإيذاء الضحية. جاء نص التعريف على أن التنمر هو “سلوك عدواني موجه نحو الهدف يضر بشخص آخر في سياق اختلال توازن القوة”.

الإشارات التي تدل على أن طفلك يتعرض للتنمر

في بعض الأحيان تشعر بأنك لست متأكدًا مما إذا كان طفلك يتعرض للتنمر أم لا، ولا تريد له أن يعاني بصمت. فما هي العلامات التي يجب أن تبحث عنها؟ هذا ما جاء في الفصل الثاني من كتاب (Thomson et al., 2005) “التنمر” حيث أشار الكاتب إلى ضرورة الانتباه لبعض العلامات التي قد تظهر على الأطفال والتي تدل على تعرضهم للتنمر نذكر منها:

  1. العلامات الجسدية: مثل الكدمات والخدوش والجروح دون مبرر وسبب واضح.
  2. فقدان أو إتلاف الملابس أو الأجهزة الإلكترونية أو المتعلقات الشخصية الأخرى.
  3. الغياب أو الخوف من الذهاب إلى المدرسة بالإضافة إلى تدني المستوى الأكاديمي.
  4. التحول من الاستقلالية إلى الرغبة في الحماية والبقاء بجانب الكبار.
  5. الانسحاب مع صعوبة إثارة حماسهم لأي شيء.
  6. الشعور بالقلق أو التوتر أو اليقظة الشديدة.
  7. وجود عدد قليل من الأصدقاء في المدرسة أو خارجها، أو فقدان الأصدقاء فجأة. 
  8. المعاناة من الكوابيس ومشكلات في النوم، ونوبات الهلع. 
  9. التحدث دائما بشكل سلبي عن أنفسهم، كترديد عبارات “أنا غبي” أو “عديم الفائدة” ولا يمدحون أنفسهم أبدًا ولا يقولون “أنا جيد في ذلك”.
  10.  الشكوى من صداع أو آلام في المعدة أو أمراض جسدية أخرى.
  11.  الشعور بالضيق بشكل منتظم بعد قضاء الوقت على الإنترنت أو على الهاتف دون تفسير منطقي.
  12.  يصبح الطفل سريًا بشكل غير عادي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأنشطة عبر الإنترنت.
  13.  قد يصبح الطفل عدوانيًا أو تنتابه نوبات غضب.

كيف يؤثر التعرض للتنمر في حياة الطفل؟

قد يخبرك الآخرون أنه مجرد طفل وهذا يحدث للجميع، لكن لا تقبل بذلك واجعل طفلك يعرف أن التنمر غير مقبول وهو سلوك غير طبيعي؛ إذ يؤثر التنمر على عدد كبير من الأطفال ويضع الأساس لخطر طويل الأمد نفسيًا وجسديًا. 

التنمر أمر شائع بين أطفال المدارس في جميع أنحاء العالم، إذ يحدث في جميع البلدان، ويؤثر على 9٪ إلى 54٪ من الشباب حسب دراسة (Vanderbilt et al., 2010). وتوصلت الدراسة إلى أنه قد يعاني الأطفال من مشاكل نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، والتي يمكن أن تؤدي إلى تعاطي المخدرات وانخفاض الأداء في المدرسة. 

كما يؤدي التنمر إلى تكيف نفسي اجتماعي وعاطفي أسوأ، ومشاكل صحية أكبر، وتزداد احتمالية تشخيص الإصابة باضطراب نفسي في بداية مرحلة البلوغ إذا تعرض الطفل للتنمر أو ارتكب التنمر. ويعاني الضحايا من مزيد من الاكتئاب والشكاوى النفسية والجسدية والأضرار العميقة. 

بحثت دراسة (Fekkes, et al.,2006) فيما إذا كان التنمر يسبق الأعراض النفسية الجسدية والنفسية الاجتماعية أو ما إذا كانت هذه الأعراض تسبق التنمر، وتوصلت إلى أن للتنمر مجموعة واسعة من الأعراض، بما في ذلك الاكتئاب والقلق والتبول اللاإرادي والصداع ومشاكل النوم وآلام البطن وضعف الشهية ومشاعر التوتر أو التعب، وكان لضحايا التنمر فرص أعلى بشكل ملحوظ لتطوير مشاكل نفسية جسدية ونفسية اجتماعية جديدة مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا للتنمر. 

في المقابل، سبقت بعض الأعراض الصحية النفسية والاجتماعية، وليس الجسدية، التنمر، وكان لدى الأطفال الذين يعانون من أعراض الاكتئاب والقلق فرصة أكبر بكثير في الوقوع ضحية جديدة.

وجاءت نتائج دراسة (Fekkes, et al., 2004) التي أُجريت على عينة 2766 من أطفال المدارس الابتدائية الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عام، مؤكدة على العلاقة بين التنمر والمشاكل النفسية والجسدية والاكتئاب.

كيفية دعم الطفل الذي تعرض للتنمر

لطفلك الحق في بيئة مدرسية آمنة وراعية تحترم كرامته، وتنص اتفاقية حقوق الطفل على أن لجميع الأطفال الحق في التعليم والحماية من جميع أشكال العنف الجسدي أو العقلي أو الأذى أو الإساءة، والتنمر ليس استثناء.

وهناك العديد من الحلول للتنمر، وسيكون كل حل مختلفًا بناءً على ظروف الطفل الفريدة، وبمجرد أن يحدد أحد الوالدين تعرض الطفل للتنمر، هناك خطوات يمكنها إدارة الموقف بشكل فعال لتحقيق حل إيجابي وجاء ذلك في الفصل الرابع من كتاب (DiMarco et al., 2011).

نذكر منها:

  1. تعزيز ثقة الطفل بنفسه

بعد المعاناة من تجربة التنمر من الضروري أن تعمل على تعزيز وتقوية ثقة طفلك بنفسه، لكي يصبح أكثر مرونة وقدرة على مواجهة مثل هذه المشاكل بمفرده في حال تكرارها، ويمكنك تقوية ثقة ابنك بنفسه من خلال: 

  • جعل الطفل يدرك أن مشاعره صحيحة ومفهومة، وأنك موجود لتسمعه وتفهمه. 
  •  اعمل على توفير بيئة آمنة وداعمة لطفلك يشعر فيها بالراحة في التعبير عن نفسه دون خوف من الحكم أو السخرية.
  • ساعد طفلك على أن يستبدل الحديث السلبي مع النفس بتأكيدات وعبارات إيجابية مثل: “أنا قوي” و”أنا واثق من نفسي”.
  • شجع طفلك على الاحتفال بإنجازاته مهما كانت بسيطة، فإن ذلك سيساعده على تقوية ثقته بنفسه وبقدراته.
  • أظهر ثقتك بطفلك أيضًا واجعله يشعر بذلك. 
  • شجع طفلك على التسجيل في الفصول الدراسية أو الانضمام إلى الأنشطة التي يحبها في مجتمعك.
  • وفر البيئة المناسبة لطفلك لبناء علاقات جديدة إيجابية وآمنة.
  • بناء المرونة من خلال التركيز على نقاط القوة والصفات الإيجابية، وتعزيز الشعور بقيمة الذات واحترامها.
  1.  ثقف أطفالك عن التنمر 

بحسب منظمة اليونيسيف، تتمثل الخطوة الأولى للحفاظ على أمان طفلك، سواء كان ذلك شخصيًا أو عبر الإنترنت، في التأكد من معرفته وفهمه للمشكلة. تحدث إلى طفلك عن أفكاره حول السلوك الجيد والسيئ في المدرسة وفي المجتمع وعبر الإنترنت، ومن المهم أن يكون لديك اتصال مفتوح حتى يشعر طفلك بالراحة في إخبارك بما يحدث في حياته.

لذلك تحدث بصراحة وبشكل متكرر مع طفلك عن التنمر، واسرد له القصص المختلفة عنه وشجعه على اختيار التصرف الأنسب لكل موقف، واسأله عن وقته في المدرسة وأنشطته عبر الإنترنت، واستفسر ليس فقط عن دروسه، ولكن أيضًا عن مشاعره.

  1. شجع طفلك على التحدث بحرية

من المهم أن يعرف الطفل أنه لن يتم إطلاق الأحكام عليه ووصمه بالضعف في جميع الأحوال، لذا اسأل طفلك على وجه التحديد عن شعوره، وكن مستمعًا بانتباه إليه وأخبره أن ما يمر به ليس خطأه، واعمل على طمأنته ودعه يعرف على الفور أنه سيتم معالجة حالة التنمر، وستتم حمايته، ومن الضروري عدم لوم الطفل بسبب تعرضه للتنمر.

  1. ساعد طفلك على تطوير استراتيجيات التأقلم

ساعد طفلك على القيام بتمارين التنفس العميق لتهدئة العقل والجسم، وإدارة القلق والتوتر المرتبط بالتنمر، واستخدام تقنيات التصور لتخيل مكان آمن وهادئ، ووفر له فرص الانخراط في ممارسة الرياضة البدنية  أو الكتابة الإبداعية، أو غيرها من المنافذ كالفن والموسيقى التي تعزز الاسترخاء وتخفف التوتر، وتساعد طفلك على التعبير عن مشاعره وتعزز الرعاية الذاتية، ومن المفيد تعلم وممارسة مهارات الحزم لوضع حدود مع المتنمرين مثل قول “توقف” بنبرة صوت واثقة.

  1.  ساعد طفلك على أن يكون قدوة إيجابية

 للتنمر ثلاثة أطراف: الضحية والجاني والمتفرج. حتى إذا لم يكن الأطفال ضحايا للتنمر؛ فيمكنهم منع التنمر من خلال كونهم محترمين ولطيفين مع أقرانهم، وإذا شهدوا تنمرًا، فيمكنهم تقديم الدعم  للضحية ولوم سلوكيات المتنمر؛ فالأطفال قد ينضمون إلى المتنمر ويتخلون عن الضحية، لذا علم طفلك أن يقاوم ما يسمى تأثير القطيع.

  1.   يجب أن تكون أنت نموذجًا يُحتذى به 

ينظر الأطفال إلى والديهم على أنهم أمثلة على كيفية التصرف، بما في ذلك ما ينشرونه على الإنترنت؛ لذا أظهر لطفلك كيفية معاملة الأطفال والبالغين الآخرين بلطف واحترام من خلال فعل الشيء نفسه للأشخاص من حولك، بما في ذلك التحدث وتقديم المساعدة عندما يتعرض الآخرون لسوء المعاملة.

  1. كن جزءًا من تجربتهم على الإنترنت

  تعرف على البرامج والمنصات التي يستخدمها طفلك، واشرح له كيفية اتصال العالم عبر الإنترنت، وحذره من المخاطر المختلفة التي سيواجهها.

  1. اطلب المساعدة إذا لزم الأمر

إذا كان طفلك يعاني من مشاكل الثقة أو مشاكل عاطفية أخرى نتيجة تعرضه التنمر؛ فاطلب المساعدة من المختصين الذين يمكنهم تقديم دعم وتوجيه إضافي لمساعدة الطفل على التعافي وبناء الثقة بالنفس وتجاوز الأزمة.

ختامًا، لا بد للجميع من العمل على كسر حلقة التنمر المنتشرة على نطاق واسع وخاصة بين طلاب المدارس، وذلك من أجل الحفاظ على حياة ورفاهية الطفل العاطفية والاجتماعية والأكاديمية.

قد يكون للتنمر آثاره الكارثية على حياة الطفل وأمنه وصحته الجسدية والنفسية، وخاصة إذا لم يتم التعامل مع الحالة بطريقة صحيحة، لذا إذا كنت تواجه مشاكل متعلقة بالتنمر لا تهمل الأمر واعمل أولًا على تعزيز ثقة طفلك بنفسه، وأظهر له أنه محبوب ومدعوم؛ ليكون قادرًا على مواجهة هذا التحدي ليصبح أكثر مرونة وثقة، وبادر لطلب المساعدة عند الحاجة. يمكنك التواصل مع اختصاصي تطبيق لبيه للحصول على الدعم المناسب لك.

المراجع

1- Volk et al. “What is bullying? A theoretical redefinition”. Developmental Review. December 2014. DOI: https://doi.org/10.1016/j.dr.2014.09.001

2- Vanderbilt at al. “The effects of bullying”. Pediatrics and child health. July 2010. DOI: https://doi.org/10.1016/j.paed.2010.03.008

3- Fekkes, Minne, et al. “Do bullied children get ill, or do ill children get bullied? A prospective cohort study on the relationship between bullying and health-related symptoms“. Pediatrics (2006) 117 (5): 1568–1574. 

4- How to talk to your children about bullying: Tips for parents, unicef.org, retrieved on 14/6/2023. 

5- How to Know if Your Child Is Being Bullied, childmind.org, retrieved on 15/6/2023.

6- How to Arm Your Child Against Bullying, childmind.org, retrieved on 15/6/2023.

7- Is Your Child Being Bullied? 9 Steps You Can Take as a Parent, empowering parents.com, retrieved on 15/6/2023. 

يتردد مصطلح التنمر كثيرًا في عالمنا اليوم، ويعد من أكثر المشكلات الاجتماعية شيوعًا، ويتعرض جميع الأفراد للتنمر على اختلاف أعمارهم وأجناسهم سواء في الحياة الواقعية أو على وسائل التواصل الاجتماعي. للتنمر بالغ الأثر على الأطفال على وجه الخصوص كونهم في مرحلة بناء وتكوين الشخصية، وبالتأكيد من الصعب مشاهدة طفلك يعاني من التنمر دون أن تكون قادرًا على تقديم الدعم له ومساعدته على استعادة وبناء ثقته بنفسه بعد مروره بهذه التجربة المريرة.  لحسن الحظ هنالك العديد من الاستراتيجيات الفعالة لتقديم المساعدة للطفل الذي تعرض للتنمر وتقوية ثقته بنفسه وحمايته من المزيد من الأذى، وهذا ما سنكتشفه في هذا المقال. مفهوم التنمر التنمر حسب المنظمة الأمريكية للطب النفسي هو شكل من أشكال السلوك العدواني الذي يمارسه شخص ما عن قصد وبشكل متكرر ويؤدي إلى إصابة شخص آخر أو التسبب له بعدم الراحة، ويمكن أن يتخذ التنمر شكل اتصال جسدي أو كلمات أو أفعال، وعادةً ما يواجه الشخص الذي يتعرض للتنمر صعوبة في الدفاع عن نفسه ولا يفعل شيئًا للمتسبب في التنمر. أما...

هذا المقال يتضمن معلومات علمية مُدققة، ومحتوى حصري لمدونة لبيه

للحصول على مزيد من المقالات ، واكمال قراءة هذا المقال. اشترك في قائمتنا البريدية
549

احجز جلسة فورية

محتاج جلسة بأقرب وقت؟ احجزها خلال 5 دقائق

مختصين مقترحين لمساعدتك
شارك المقال
انطباعك عن محتوى المقال
مفيد جدا
5
مفيد
1
عادي
-
لم أستفد
-
كيفية تهيئة الطفل نفسيًا لاستقبال أول يوم دراسي
المقال التالي

كيفية تهيئة الطفل نفسيًا لاستقبال أول يوم دراسي

كيف أتخلص من هوس التسوق والشراء؟
المقال السابق

كيف أتخلص من هوس التسوق والشراء؟

مقالات ذات صلة
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا وآثارها على الفرد والمجتمع والشباب
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا وآثارها على الفرد والمجتمع والشباب
علاج الخوف عند الاطفال ليتعلم الكبار طرق دعم الصغار واحتواء مشاعرهم
علاج الخوف عند الاطفال ليتعلم الكبار طرق دعم الصغار واحتواء مشاعرهم
كيف أتعامل مع الزوج النرجسي؟
كيف أتعامل مع الزوج النرجسي؟
كيف أتعافى من آثار الطفولة المؤلمة؟
كيف أتعافى من آثار الطفولة المؤلمة؟
5 طرق لتقوية ثقة طفلك بنفسه
5 طرق لتقوية ثقة طفلك بنفسه
اكتئاب الحمل في الشهور الاخيره وأهم الأعراض وتأثيرها على الجنين وطرق العلاج
اكتئاب الحمل في الشهور الاخيره وأهم الأعراض وتأثيرها على الجنين وطرق العلاج
كيف تؤثر الإعلانات في سلوكنا ونصائح لعلاج آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين
كيف تؤثر الإعلانات في سلوكنا ونصائح لعلاج آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين
الوسواس القهري عند الأطفال: العوامل المؤهبة وطرق التدبير
الوسواس القهري عند الأطفال: العوامل المؤهبة وطرق التدبير
كيف أتصرف عند تعرض طفلي للتحرش؟
كيف أتصرف عند تعرض طفلي للتحرش؟
6 خطوات لتجاوز ألم الانفصال
6 خطوات لتجاوز ألم الانفصال
علاج الأطفال بعد صدمة التحرش
علاج الأطفال بعد صدمة التحرش
تأثير الإهمال الوالدي في الطفولة على حياة الفرد
تأثير الإهمال الوالدي في الطفولة على حياة الفرد
اكتئاب الحمل
اكتئاب الحمل
كيف يمكنني علاج التأتأة أو التلعثم؟
كيف يمكنني علاج التأتأة أو التلعثم؟
كيف يمكن علاج القلق الاجتماعي عند المراهقين؟
كيف يمكن علاج القلق الاجتماعي عند المراهقين؟