أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا

تشكل الاضطرابات النفسية طيفًا واسعًا من الأمراض التي تؤثر على ملايين البشر حول العالم. تقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 80% من المصابين باضطرابات نفسية لا يتلقون أي علاج خصوصًا في الدول النامية، بالإضافة لذلك فالعديد من المرضى الذين يتلقون علاجًا نفسيًا لأمراضهم، لا يتلقون العلاج الصحيح أو يكون العلاج غير مكتمل، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم.

أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا

يمكن تقسيم الاضطرابات النفسية الشائعة إلى عدة مجموعات تشمل:

اضطرابات القلق

  • القلق المعمم.
  • الوسواس القهري.
  • الهلع من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم.
  • اضطراب ما بعد الصدمة .
  • اضطراب القلق الاجتماعي.

اضطرابات المزاج

  • الاكتئاب أيضًا يتصدر قائمة أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا حول العالم.
  • اضطرابات المزاج.
  • اضطراب ثنائي القطب.
  • اضطرابات المزاج الناجمة عن سوء استخدام المواد.

الاضطرابات الذهانية ن أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا

  • الفصام.
  • الاضطراب الفصامي العاطفي أيضًا يعتبر من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا.
  • الاضطرابات الوهمية.

الاضطرابات العقلية

  • داء باركنسون.
  • الخرف.
  • داء هنتنغتون.

الاضطرابات النفسية المنتشرة عالميًا

فيما يلي أشيع الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية، مع لمحة سريعة عن هذه الاضطرابات:

  • الاكتئاب

يعتبر الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا على الإطلاق، وقد يكون أحد أهم الأسباب الرئيسية للعجز الناتج عن الأمراض النفسية في جميع أنحاء العالم. تُقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 400 مليون شخص في العالم يعانون من الاكتئاب، وتُقدر دراسات أخرى أن 1 من كل 10 أشخاص في العالم يعانون من الاكتئاب، أو عانوا من خلال مرحلة معينة في حياتهم. يصيب الاكتئاب جميع الأعمار، ويصيب الرجال والنساء على حدٍّ سواء، ولكن يبدو أن النساء الشابات والنساء في منتصف العمر يعانين من الاكتئاب أكثر من بقية الفئات العمرية، ومن أهم المعلومات حول الاكتئاب مايلي:

  1. يعاني مرضى الاكتئاب من الشعور بالحزن، وعدم الاهتمام بالأشياء، وقلة تقدير الذات.
  2. قد يعاني بعضهم من اضطرابات في النوم أو الشهية،
  3. يتميز مرضى الاكتئاب الشديد بالإحساس بالتعب والوهن العام، ودائمًا ما يشكون من أعراض جسدية متعددة دون أن يكون هناك سبب مرضي واضح.
  4. يحدث الاكتئاب بشكل مستمر أو على شكل نوبات متكررة.
  5. يؤثر بشكل واضح على أداء المصاب في الدراسة أو العمل أو في مختلف علاقاته وأنشطته اليومية، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي الاكتئاب للانتحار.
  6. يمكن علاج حالات الاكتئاب الخفيفة والمعتدلة بالعلاج السلوكي أو النفسي.
  7. أما في الحالات الشديدة يمكن استخدام مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة مع الإشارة إلى أن هذه الأدوية لا تستخدم عند الأطفال، ولا تعتبر خط العلاج الأول عند المراهقين الذين يعانون من حالات الاكتئاب الشديدة.
  • القلق

  1. يمثل القلق والاضطرابات النفسية المرتبطة به مجموعة من أشيع الأمراض النفسية في العالم.
  2. تقدر الإحصائيات أنها تصيب أكثر من 40 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية بمفردها.
  3. يؤدي القلق إلى الشعور بالضيق والخوف، ورغم أن الكثيرين قد يعانون من هذه المشاعر في ظروف معينة كالامتحان مثلًا.
  4. المصابين بالقلق يشعرون به بشكل شائع ومستمر وفي ظروف غير مسببة للتوتر عادة،
  5. يمكن أن تستمر نوبات القلق لديهم لمدة تصل إلى ستة أشهر أو أكثر في كل مرة.

الاضطراب ثنائي القطب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا

  • من أكثر الاضطرابات النفسية الشائعة إذ تُقدر منظمة الصحة العالمية أن الاضطراب ثنائي القطب يؤثر على أكثر من 60 مليون شخص على مستوى العالم.
  • يعاني مرضى الاضطراب ثنائي القطب من نوعين مختلفين من الاضطراب، هما الهوس والاكتئاب يفصل بينهما فترات يكون فيها المريض طبيعيًا تمامًا من الناحية النفسية.
  • تؤدي نوبات الهوس إلى روح معنوية عالية ومزاج عصبي ونشاط زائد والتحدث بسرعة بدون توقف مع قلة الحاجة الى النوم.
  • أما نوبات الاكتئاب تؤدي لأعراض معاكسة تمامًا مثل الحزن ونقص النشاط واضطرابات الأكل والنوم.
  • تتوفر العديد من الأدوية لعلاج نوبات الاضطراب ثنائي القطب الحادة والوقاية من النكس.
  • يعتبر الدعم النفسي الاجتماعي من العناصر المهمة في العلاج أيضًا.

الفصام

  • ينتمي الفصام إلى الاضطرابات الذُهانية، وتُقدر إحصائيات منظمة الصحة العالمية أنه يصيب أكثر من 21 مليون شخص في العالم.
  • من أهم الاضطرابات التي تحدث في سياق مرض الفصام: اضطرابات في التفكير والمحاكمة العقلية،
  • تغيرات في المشاعر والعواطف والإحساس بالذات، واضطرابات سلوكية.
  • قد يعاني بعض مرضى الفصام من هلوسات صوتية وبصرية. وقد يحول هذا النوع من الاضطرابات دون تمكن المصابين به من العمل أو الدراسة بشكل طبيعي.
  • تبدأ أعراض الفصام بالهور عادةً خلال مرحلة المراهقة،
  • يمكن علاج هذه الأعراض بفعالية ونجاح باستخدام الأدوية والدعم النفسي الاجتماعي، إذ يستطيع المصابون بالفصام مع العلاج المناسب والدعم الاجتماعي أن يعيشوا بشكل طبيعي وأن يندمجوا في عائلاتهم ومجتمعاتهم بسلاسة.

الخرف من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا لدى كبار السن

يعاني أكثر من 35 مليون إنسان حول العالم من الخرف. يتميز الخرف بتدهور تدريجي ومزمن في التفكير والوظائف الإدراكية بشكل أكبر مما هو متوقع عند المسنين الطبيعيين في فترة الشيخوخة. يؤثر الخرف أيضًا على الذاكرة والتفكير وإدراك المحيط والقدرات الحسابية الرياضية والقدرة على التعلم والمحاكمة. تظهر الدراسات أيضًا أن الخرف يُسبق عادة بتدهور في تحكم المريض بعواطفه ومشاعره وسلوكه الاجتماعي. قد يحدث الخرف بشكل طبيعي نتيجة موت وتراجع الخلايا العصبية في المخ، أو وبسبب مجموعة متنوعة من الأمراض والإصابات التي تصيب الدماغ مثل الزهايمر والحوادث الوعائية الدماغية (السكتات الدماغية).

لا تتوفر حاليًا أي علاجات شافية للخرف، ولكن شركات الأدوية ومراكز الأبحاث تجري اختبارات على مجموعة واسعة من العقاقير والأدوية التي يمكن أن تحدث نقلة نوعية في المستقبل في علاج الخرف أو تبطئ تدهور القدرات الفكرية والمعرفية للمريض، ويعد من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا أيضًا.

التوحد

تبدأ اضطرابات النمو بما فيها التوحد بالظهور عادة في مرحلة الطفولة وتستمر حتى مرحلة البلوغ، ما يسبب ضعفًا أو تأخرًا في الوظائف المرتبطة بالجهاز العصبي المركزي.
يتميز التوحد بمسار ثابت وهادئ بشكلٍ مختلف عن بقية الاضطرابات النفسية التي تتميز بنوبات هجوع ونكس، ويتميز العجز الفكري الذي يحدث في سياق التوحد بتأثيره على العديد من الوظائف الإدراكية والسلوكية مع انخفاض هام في مستوى الذكاء وضعف القدرة على التكيف مع أبسط متطلبات الحياة اليومية، ومن أهم الأعراض التي تميز التوحد مايلي:

  • ضعف القدرة على التواصل.
  • نقص هام في القدرات اللغوية والتعبيرية.
  • ضعف في السلوك الاجتماعي.
  • تركيز الطفل على مجموعة محددة من النشاطات والاهتمامات يمارسها بشكل متكرر.
  • عجز فكري ومعرفي في الحالات الشديدة.

يشمل علاج التوحد مجموعة من طرق العلاج النفسي السلوكي، ويجب تعاون الأسرة والمجتمع ومسؤولي الرعاية الصحية في تطبيق هذه العلاجات للوصول لأفضل النتائج.

اضطرابات الأكل من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا

لا ترتبط اضطرابات الأكل بعلاقة الشخص بالطعام فقط، بل يمكن اعتبارها اضطرابات نفسية معقدة تتطلب غالبًا التدخل من الخبراء الطبيين والنفسيين. تسبب هذه الحالات تطور عادات غذائية غير صحية، مثل الهوس بالطعام أو وزن الجسم أو شكل الجسم. يمكن أن يكون لاضطرابات الأكل عواقب صحية خطيرة في الحالات الشديدة وقد تكون مهددة للحياة إذا تُركت دون علاج. تشمل أهم الأعراض رفض تناول الطعام أو الإفراط في تناول الطعام أو سلوكيات متنوعة مثل القيء أو الإفراط في ممارسة الرياضة. أشيع أنواع اضطرابات الأكل:

المصادر: 1، 2، 3 ، 4

مشاركة المقالة