احجز جلسة فورية

محتاج جلسة بأقرب وقت؟ احجزها خلال 5 دقائق

7 نصائح للتعامل مع التنمر الواقع على طفلك

التنمر هو مشكلة خطيرة يواجهها العديد من الأشخاص في مراحل عمرية مختلفة، لكن مرحلة الطفولة تعتبر المرحلة الأكثر حساسية في هذا الموضوع، فالعديد من الأطفال يتعرضون للتنمر في المدارس أو الأماكن العامة، ويمكن أن يكون لهذا تأثير كبير على صحتهم النفسية.

 لذلك يعد التعامل مع التنمر ومساعدة الأطفال على التعامل معه أمرًا بالغ الأهمية، ويجب على الآباء والمربين أن يكونوا على دراية ووعي كافِ لتجنيب أطفالهم آثار هذا التنمر.

ماذا يقصد بالتنمر؟

التنمر هو سلوك عدواني متكرر ومتعمد يهدف إلى إيذاء الشخص المستهدف عاطفيًا أو اجتماعيًا أو حتى جسديًا، ويمكن أن يحدث بين الأشخاص في أي عمر وفي أي بيئة (المدارس والأسرة وأماكن العمل).

هناك أنواع مختلفة من التنمر منها اللفظي، والجسدي، والإلكتروني، والتي تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية للشخص، تتداخل هذه الأنواع من التنمر وقد يستخدم المتنمر أكثر من شكل واحد لإساءة معاملة الضحية.

ما هي دوافع التنمر؟

لا يوجد سبب محدد وواضح يجعل الناس يتنمرون، لكن المتنمرين يشتركون في بعض الصفات المشتركة، ويعتمد سبب التنمر على العديد من العوامل بما في ذلك العوامل الفردية والاجتماعية والبيئية، وفيما يلي بعض الأسباب الشائعة للتنمر:

  • الرغبة في السيطرة والقوة: يمكن أن يكون التنمر وسيلة لبعض الأشخاص للسيطرة على الآخرين، فقد أوضحت دراسة أن المراهقين مثلًا غالبًا ما يبحثون عن السلطة والسيطرة، وإذا لم تسر الأمور كما يريدون فقد يلجأون إلى التنمر في محاولة منهم لتعزيز ثقتهم بنفسهم.
  • الاختلافات الاجتماعية والثقافية: قد يكون التنمر ناتجًا عن الاختلافات في السمات الفردية مثل: الجنس، والعرق، والدين، والثقافة، والمظهر الخارجي. يمكن لهذه الاختلافات أن تؤدي إلى انفصال وتمييز الأشخاص وتشجيع انتشار سلوك التنمر.
  • الوسط المحيط: يمكن أن يكون التنمر نتيجة للتأثيرات السلبية التي يتعرض لها الأطفال في بيئتهم كالأسرة أو المدرسة، فمثلًا عندما يشهد الأطفال سلوك التنمر من النماذج الأكبر سنًا وخاصة ممن يعتبرونهم قدوة بالنسبة لهم، فقد يقلدون هذا السلوك ويمارسونه بأنفسهم على أصدقائهم.
  • نقص المهارات الاجتماعية والعاطفية: يمكن أن يكون التنمر نتيجة لنقص المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى المتنمر وخاصة لدى الأطفال، فقد يفتقرون إلى قدرات التعاطف والتعاون والألفة مع الآخرين.

كيف تحمي طفلك من التنمر؟

على الرغم من أن التنمر له آثار سلبية على الصحة النفسية للأشخاص بشكل عام لكن يبقى الأطفال والمراهقون هم الفئة الأكثر حساسية والأكثر تعرضًا، مما يزيد مستويات القلق والتوتر لديهم، فقد بينت دراسة أجريت عام 2019 أن 19.5% من طلاب الصف التاسع حتى الصف الثاني عشر تعرضوا للتنمر خلال السنة السابقة للدراسة، لذلك من المهم أن تحمي طفلك من التنمر وأن تكون مستعدًا لمواجهة أي حالة تنمر قد تحدث، وإليك بعض النصائح التي ستساعد في دعم الطفل وحمايته:

  1. تعزيز ثقة الطفل بنفسه: قم بتعزيز ثقة طفلك بنفسه من خلال تعزيز صورته الذاتية الإيجابية وتشجيعه على تطوير مهاراته المختلفة، ساعده في اكتشاف مواهبه واهتماماته وحاول دعمه في تحقيق أهدافه الشخصية.
  2. تعزيز التواصل العائلي: قم بإنشاء بيئة عائلية آمنة وداعمة حيث يشعر الطفل بالراحة في التحدث عن أي مشاكل قد يواجهها. استمع إلى طفلك بعناية وقدم له الدعم العاطفي والمشورة عند الحاجة، وتذكر أن الاستماع الفعّال والتواصل الجيد يمكن أن يكونا عاملين مهمين في منع التنمر.
  3. تعزيز التعاون والصداقات الإيجابية: قم بتشجيع طفلك على بناء صداقات إيجابية وصحية مع الآخرين، وقدم له النصائح حول كيفية التعرف على الأصدقاء الموثوق بهم والذين يحترمونه ويدعمونه. كما يمكن أن تساعده في تطوير مهارات التواصل والتعاون من خلال المشاركة في أنشطة اجتماعية مثل: الأندية أو النوادي الرياضية.
  4. مراقبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي: إذا كان طفلك يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، فتأكد من مراقبة استخدامه ومراقبة الأنشطة التي يشارك فيها. قدم له توجيهًا بشأن السلوك الإيجابي عبر الإنترنت وذكره بأهمية الاحترام والحذر في التعامل مع الآخرين عبر الإنترنت.

وقد بينت دراسة أن 32% من الأطفال المستهدفين بالتنمر عبر الإنترنت قالوا بأنهم يعانون من عرض واحد على الأقل من أعراض التوتر، بالإضافة إلى الشعور بالضيق، أما المراهقون الذين تم استهدافهم عن طريق التنمر عبر الإنترنت، فقد أبلغوا عن زيادة في الاكتئاب والقلق والشعور بالوحدة والسلوك الانتحاري.

  1. التعاون مع المدرسة: تعاون مع مدرسة طفلك لتعزيز بيئة تعليمية خالية من التنمر. يجب على المعلمين والمدرسين أن يكونوا مدركين لمشكلة التنمر وأن يتصرفوا بسرعة للتصدي لأي حالة تنمر تحدث، وبالمقابل يجب التركيز على الأنشطة المدرسية التي يمكن أن تعزز التعاون والتفاهم بين الطلاب.
  2. مراقبة التغيرات في سلوك الطفل: حافظ على مراقبة تغيرات سلوك طفلك وملاحظة أي علامات تشير إلى أنه قد يكون مستهدفًا من قبل المتنمرين، وكن حساسًا لأي تغيرات في مزاجه أو سلوكه، مثل: الانعزال أو التوتر والقلق المفرط.
  3. تعليم الطفل مهارات التعامل مع التنمر: قم بتعليم طفلك كيفية التعامل مع المواقف المحتملة للتنمر، مثل: البقاء هادئًا والتحدث بأسلوب واضح والابتعاد عن المتنمرين. قدم له الاستراتيجيات للتعبير عن مشاعره بطرق صحية وعلمه كيفية التبليغ عن أي حالة تنمر يشهدها.

على الرغم من أن هذه النصائح يمكن أن تساعد في حماية طفلك من التنمر، إلا أنه من المهم أن تكون مستعدًا لمواجهة أي حالة تنمر قد تحدث، وتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن أي حالة تنمر يتعرضون لها، فمن الواجب حماية صحتهم النفسية والاجتماعية والعاطفية.

في حال حدوث التنمر، يجب أن تتصرف بسرعة وتطلب المساعدة من الجهات المعنية مثل: المدرسة أو المعلمين أو المستشارين، للتعامل مع الوضع بشكل فعال وحماية طفلك، كما يمكنك التواصل مع الاختصاصي في لبيه من خلال تحميل تطبيق لبيه فهو يستطيع تقديم النصائح والدعم اللازم.

المراجع: 123

التنمر هو مشكلة خطيرة يواجهها العديد من الأشخاص في مراحل عمرية مختلفة، لكن مرحلة الطفولة تعتبر المرحلة الأكثر حساسية في هذا الموضوع، فالعديد من الأطفال يتعرضون للتنمر في المدارس أو الأماكن العامة، ويمكن أن يكون لهذا تأثير كبير على صحتهم النفسية.  لذلك يعد التعامل مع التنمر ومساعدة الأطفال على التعامل معه أمرًا بالغ الأهمية، ويجب على الآباء والمربين أن يكونوا على دراية ووعي كافِ لتجنيب أطفالهم آثار هذا التنمر. ماذا يقصد بالتنمر؟ التنمر هو سلوك عدواني متكرر ومتعمد يهدف إلى إيذاء الشخص المستهدف عاطفيًا أو اجتماعيًا أو حتى جسديًا، ويمكن أن يحدث بين الأشخاص في أي عمر وفي أي بيئة (المدارس والأسرة وأماكن العمل). هناك أنواع مختلفة من التنمر منها اللفظي، والجسدي، والإلكتروني، والتي تؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية للشخص، تتداخل هذه الأنواع من التنمر وقد يستخدم المتنمر أكثر من شكل واحد لإساءة معاملة الضحية. ما هي دوافع التنمر؟ لا يوجد سبب محدد وواضح يجعل الناس يتنمرون، لكن المتنمرين يشتركون في بعض الصفات المشتركة، ويعتمد سبب التنمر على العديد...

هذا المقال يتضمن معلومات علمية مُدققة، ومحتوى حصري لمدونة لبيه

للحصول على مزيد من المقالات ، واكمال قراءة هذا المقال. اشترك في قائمتنا البريدية
56

احجز جلسة فورية

محتاج جلسة بأقرب وقت؟ احجزها خلال 5 دقائق

مختصين مقترحين لمساعدتك
شارك المقال
انطباعك عن محتوى المقال
مفيد جدا
-
مفيد
-
عادي
-
لم أستفد
-
التنشئة الاجتماعية السليمة.. كيف تساعد أطفالك لينمو بصحة نفسية مرنة ومستقرة؟
المقال التالي

التنشئة الاجتماعية السليمة.. كيف تساعد أطفالك لينمو بصحة نفسية مرنة ومستقرة؟

7 علامات نفسية تدل على ازدهار وصحة العلاقة الزوجية
المقال السابق

7 علامات نفسية تدل على ازدهار وصحة العلاقة الزوجية

مقالات ذات صلة
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا وآثارها على الفرد والمجتمع والشباب
تأثير السوشيال ميديا في حياتنا وآثارها على الفرد والمجتمع والشباب
علاج الخوف عند الاطفال ليتعلم الكبار طرق دعم الصغار واحتواء مشاعرهم
علاج الخوف عند الاطفال ليتعلم الكبار طرق دعم الصغار واحتواء مشاعرهم
كيف أتعامل مع الزوج النرجسي؟
كيف أتعامل مع الزوج النرجسي؟
كيف أتعافى من آثار الطفولة المؤلمة؟
كيف أتعافى من آثار الطفولة المؤلمة؟
5 طرق لتقوية ثقة طفلك بنفسه
5 طرق لتقوية ثقة طفلك بنفسه
اكتئاب الحمل في الشهور الاخيره وأهم الأعراض وتأثيرها على الجنين وطرق العلاج
اكتئاب الحمل في الشهور الاخيره وأهم الأعراض وتأثيرها على الجنين وطرق العلاج
كيف تؤثر الإعلانات في سلوكنا ونصائح لعلاج آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين
كيف تؤثر الإعلانات في سلوكنا ونصائح لعلاج آثارها السلبية على الأطفال والمراهقين
الوسواس القهري عند الأطفال: العوامل المؤهبة وطرق التدبير
الوسواس القهري عند الأطفال: العوامل المؤهبة وطرق التدبير
كيف أتصرف عند تعرض طفلي للتحرش؟
كيف أتصرف عند تعرض طفلي للتحرش؟
6 خطوات لتجاوز ألم الانفصال
6 خطوات لتجاوز ألم الانفصال
علاج الأطفال بعد صدمة التحرش
علاج الأطفال بعد صدمة التحرش
تأثير الإهمال الوالدي في الطفولة على حياة الفرد
تأثير الإهمال الوالدي في الطفولة على حياة الفرد
اكتئاب الحمل
اكتئاب الحمل
كيف يمكنني علاج التأتأة أو التلعثم؟
كيف يمكنني علاج التأتأة أو التلعثم؟
كيف يمكن علاج القلق الاجتماعي عند المراهقين؟
كيف يمكن علاج القلق الاجتماعي عند المراهقين؟