هل يكشف اعراض التوحد بالذكاء الاصطناعى ؟
هل يكشف اعراض التوحد بالذكاء الاصطناعى ؟
التوحد من الأمراض المنتشرة لدى الصغار والكبار إلا أنه شائع أكثر بين الأطفال، وذلك يظهر في سلوك الطفل وتعامله مع الآخرين وتقبله للكلام واختياره الانفراد وغيرها من الأفعال. وسنتناول في هذا المقال كل ما يخص هذا الاضطراب وهل يستطيع الذكاء الاصطناعي تشخيص الطيف عن طريق اعراض التوحد.
ما هو التوحد
هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية اضطرابات الطيف الذاتوي. فهو يظهر في سن الرضاعة قبل بلوغ الطفل الثلاثة سنوات. وأبرز سماته حدوث مشاكل في التواصل والتفاعل والتعامل مع الآخرين وفهم المشاعر.
أسباب التوحد
لكشف اعراض التوحد يجب التعرف على الأسباب:
ليس هناك سبب واحد أو عامل واحد يعتبر هو المؤدي إلى الإصابة بالتوحد. لكن هناك تعقيد في المرض وهو مدى الاضطرابات وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين أي بين طفلين. فمن المرجح وجود عوامل عديدة قد تكون هي المسببة للمرض.
الأسباب الوراثية
أكد الباحثين على وجود عدة جينات وراثية لها دور في الإصابة بالتوحد وبعضها يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب. بينما يؤثر بعضها على نمو الدماغ وعلى اتصال خلايا الدماغ.
قد يكون هناك خلل وراثي في حد ذاته وبمفرده هو المسؤول عن عدد من حالات الإصابة. لكن يبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة وتأثيراً مركزيا جداً على اضطرابات التوحد وقد تنتقل بعض الاعتلالات الوراثية بشكل وراثي.
عوامل البيئة المحيطة
تمثل البيئة المحيطة جزء كبير من المشاكل الصحية والتي تعتبر نتيجة للعامل الوراثي والبيئي والمجتمعي معاً. وقد يكون هذا صحيحاً في حالة التوحد فيفحص الباحثون في الفترات الأخيرة احتمالية أن تكون هناك عدوى فيروسية أو تلوث بيئي يعتبر عامل محفظ لنشوء وظهور مرض التوحد.
عوامل إضافية
هناك العديد من العوامل الأخرى التي تعتبر قيد الدراسة والبحث من قبل العلماء في الفترة الأخيرة كمشاكل المخاض أثناء الولادة ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص التوحد.
فيقول بعض الباحثين أن ضرر في منطقة اللوزة التي تعتبر جزء من الدماغ تكشف حالات الخطر. وهي أحد العوامل التي تحفظ ظهور التوحد.
عوامل بيولوجية
غالباً ما تكون المسبب لإصابة الأفراد الكبار بمرض التوحد، وذلك عن طريق الاضطرابات التي تصيب الجهاز المناعي أو التمثيل الغذائي أو مشاكل التطور الخاصة بنمو المخ فتؤدي بشكل مباشر للإصابة بالتوحد.
اعراض التوحد
تختلف اعراض التوحد من شخص لآخر فمن المرجح أن كل واحد من الأطفال مختلفين في التشخيص وكذلك الكبار البالغين يختلفون أيضاً في المهارات والمرونة.
وكذلك التواصل لكن هناك حالات للتوحد تكون شديدة الخطورة وتتميز في غالبية الحالات بعدم القدرة على التواصل أو إقامة علاقات تبادلية مع أشخاص آخرين.
اضطرابات المهارات الاجتماعي
وتظهر الأعراض على المريض كالتالي فلا يستجيب إن نادى عليه أحد باسمه ولا يكثر من الاتصال البصري المباشر.
ويبدو أنه لا يسمع من يقوم بالتحدث معه. كما أنه يرفض العناق أو يكوي نفسه كما أنه لا يدرك المشاعر والأحاسيس الخاصة بالآخرين. ويحب أن يكون منطوياً ويلعب بمفرده ويرسم عالمه الخاص به في خياله.
مشاكل في مهارات اللغة
يبدأ الطفل المصاب بالتوحد كلامه غالباً متأخراً مقارنة بذويه من الأطفال الآخرين. كما أنه يفقد القدرة على قول بعض الكلمات المعينة التي كان يعرفها في السابق.
يتحدث الطفل المصاب أيضاً بنبرات وايقاعات مختلفة أو يتكلم باستعمال صوت غنائي أو بصوت يشبه صوت الإنسان الآلي. وعندما يريد بينما شيئاً معينة يقيم اتصال بصري حيثما إلي هذا الشئ.
مشاكل في السلوك
تظهر أعراض التوحد في السلوك عن طريق عدة حركات متكررة كالاهتزاز والدوران والتلويح باليد. ويفقد سكينته عن حصول أي تغيير فيمن حوله أو حتى الوسط الذي يتواجد فيه ودائماً ما يدور في حركة دائرية ويصاب بالحركة والانبهار من اجزاء معينة مثل: دوران عجلة سيارة لعبة وغيرها.
تشخيص التوحد بالذكاء الاصطناعي
حاول العلماء إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل تصرفات وسلوك الأطفال والكبار المرضى بالتوحد في محاولة لتطوير الذكاء لتشخيص وإيجاد العلاج اللازم للتوحد.
وفي دراسة أجراها باحثو جامعة لويزفيل من أجل إدخال تقنية الذكاء الاصطناعي في تشخيص حالات التوحد. فقد طوروا نظام ذكاء اصطناعي من شأنه أن يشخص الحالات بنسب عالية.
الذكاء الاصطناعي يكشف كشف خلل التوصيلات
للتعرف أكثر عن اعراض التوحد نكتشف الطرق المختلفة في العلاج:
تلك الخاصية أو البرنامج الخاص بنظام الذكاء الاصطناعي الذي تم تطويره من أجل تحليل صور أشعة معينة للرنين متخصصة في رصد نشاط المخ.
وذلك لأطفال تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام مصابين بالتوحد فعلياً ويقوم بفصل الصور الخاصة بالأشعة على النسيج الطبيعي للمخ عن الصور الخاصة برصد نشاط المسارات العصبية المختلفة داخل خلايا المخ.
استخدام تصوير العين في التشخيص
ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الذكاء الاصطناعي قد يكون في المستقبل الأداة الأسرع في كشف المصابين بطيف التوحد بدقة عالية جداً.
وذلك عن طريق مسح صور عيون الأطفال وهو ما يعتبر تقدم كبير فيؤثر المرض على العدد من الأطفال والكبار الذين يظلون بلا تشخيص حتى وقت لاحق بمرحلة الطفولة ما يحرمهم من العلاجات المحتملة.
هل ينجح الذكاء الاصطناعي في تشخيص اعراض التوحد؟
قال فريد شيك أحد الباحثين في جامعة يونسي في سيول بأن البحث مازال مستمرًا في تلك النقطة حول تطوير الذكاء الاصطناعي. ليكون علاجاً لاضطرابات طيف التوحد وأنه لا توجد طريقة تجعل الاختبار أكثر دقة من الأطباء .
فإن التشخيص بواسطة الأطباء هو شيء لا بد منه. وقالت كاتي لورد أستاذة الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا الأمريكية بأن الوضع يبدو صعب تصديقه. لكننا نحاول أن نعمل على أعراض التوحد لكن في حال نجاح التطوير لكن لن يكون مثل الأطباء بالتأكيد.
الكشف المبكر عن التوحد
وقد بدأت فكرة الاختبار على أكثر من 200 طفل وأظهرت التجارب حساسية الجهاز في رصد بعض الحالات المصابة منهم بنسب عالية، ووفقاً لحديث الباحثون فإن التجربة تهدف لتوفير التكنولوجيا الحديثة وتسخيرها من أجل الكشف المبكر عن مرض التوحد لدى الأطفال. بالرغم من أنهم ينصحون بالرجوع للطبيب للحصول على تشخيص أكثر دقة.
ذكاء اصطناعي يرصد المسارات العصبية
عند تناول أهمية الذكاء الاصطناعي في طرق العلاج المختلفة ومنها ظهرت طرق علاج التوحد. حيث وجد العلماء أن طريقة تشخيص التوحد بالذكاء الاصطناعي عن طريق التصوير المغناطيسي عن طريق تحليل التوصيلات العصبية التي توفر الجهد والوقت والتكلفة.
لأن الطريقة التقليدية تعتمد أساسياً على التحليل النفسي والتقييم الإدراكي. وهو ما يستدعي عمل جلسات عدة مع أطباء كبار ومقدمي رعاية مختصين في التعامل مع هذه الاضطرابات.
وفي النهاية بعدم إصدار نتائج واضحة من فريق الباحثين إلى الآن يؤكد ما قاله العديد من الباحثين النفسيين بأن الاضطرابات الخاصة بـ طيف التوحد والذاتوية والأمراض الخاصة النفسية لا يمكن أن يتم تشخيصها من قبل الذكاء الاصطناعي بواسطة اعراض التوحد فقد رأوا أنها وسيلة غير مؤهلة بالمرة لتشخيص هذا المرض أو حتى محاولة علاجه.
فهل تعتقد أنت أنه من الضروري المتابعة مع متخصص أم الذكاء الاصطناعي كافي لتشخيص مرض التوحد؟




































