دراسة حديثة : الوقوف أم الجلوس أفضل من أجل صحة نفسية جيدة؟
هل الوقوف أم الجلوس هو سر السعادة؟ دراسة جديدة تكشف المفاجأة، حيث أن لطالما ارتبطت صحتنا الجسدية والنفسية ارتباطًا وثيقًا بعضها البعض، ولكن هل فكرت يومًا أن مجرد تغيير وضعية الجسد من الوقوف إلى الجلوس يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حالتنا المزاجية؟. دراسة حديثة أحدثت ضجة في عالم الصحة النفسية واللياقة البدنية حيث سلطت الضوء على العلاقة بين وضعية الجلوس أو الوقوف و صحة نفسية جيدة.
حيث تشير الدراسة إلى أن الوقوف لفترات أطول خلال اليوم قد يكون له آثار إيجابية على المزاج والطاقة والتركيز وتجديد القدرة على الإنتاج، فحركة الوقوف تنشط الدورة الدموية وتزيد من تدفق الأكسجين إلى الدماغ، مما يساهم في تحسين الوظائف الإدراكية ويقلل من الشعور بالتعب والإرهاق.
الوقوف أثناء العمل: الحل الأمثل لزيادة الإنتاجية وتحسين المزاج
وصفة سحرية للإنتاجية والسعادة… هل تعبت من الشعور بالتعب والخمول أثناء ساعات العمل الطويلة؟ هل تبحث عن طريقة لتحسين تركيزك وإنتاجيتك؟ قد يكون الحل أبسط مما تتخيل بكثير. لأن الدراسات الحديثة في صحة نفسية جيدة تثبت بأن الوقوف أثناء العمل يمكن أن يكون له بالغ الآثر في تحسين الإنتاج والحالة النفسية للفرد، فبعد سنوات من الجلوس لساعات طويلة خلف المكتب بدأ الباحثون يكتشفون أن الوقوف يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على صحتنا الجسدية والنفسية وأدائنا في العمل.
فتشير الدراسات الحديثة في مجال صحة نفسية فعالة إلى أن الوقوف أثناء العمل يحفز الدورة الدموية بصورة فعالة ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أن الوقوف أثناء العمل يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية التي ترغب في التخلص منها لتقليل الوزن أو التمتع بصحة بدنية أفضل. وهو ما يساهم في الحفاظ على وزن صحي للفرد.
بالإضافة إلى ذلك فإن الوقوف يحسن من الحالة المزاجية ويقلل من التوتر والقلق والشعور بالاكتئاب وذلك بفضل زيادة إفراز هرمونات السعادة مثل (الإندورفين).
ولكن كيف يمكن للوقوف أن يؤثر على إنتاجيتنا؟ الإجابة بسيطة: عندما نقف، نكون أكثر يقظة وانتباهًا فالوقوف يحفز الجهاز العصبي ويجعلك تشعر بمزيد من الطاقة والحيوية وهو الأمر الذي يعرفهم الجميع. وهذا يعني أنك ستكون قادرًا على التركيز على مهامك بشكل أفضل وأسرع من المعتاد في حال اعتياد الجلوس أثناء العمل. وهو ما يزيد من إنتاجيتك بشكل ملحوظ.
كيف يمكن تطبيق ذلك الأمر في بيئة العمل العادية من أجل صحة نفسية جيدة؟
سنقترح عليك عدد من الحلول الواقعية لتطبيق هذا الأمر في بيئة العمل الخاصة بك حالياََ، مثل:
١-مكاتب الوقوف القابلة للتعديل: وهو تلك المكاتب التي تسمح لك بالتبديل بين الجلوس والوقوف بسهولة.
٢- سجاد الوقوف: يمكنك استخدام سجادة خاصة للوقوف عليها أثناء العمل، مما يوفر لك بعض الراحة والدعم خلال العمل.
٣-أخذ فترات راحة قصيرة للوقوف والتحرك: حتى لو كنت تجلس على مكتب تقليدي ولا يسمح لك بالتعديل في بيئة العمل، يمكنك أخذ فترات راحة قصيرة كل ساعة تقريبًا للوقوف والمشي ليلاً لتجديد نشاطك والحفاظ على صحتك النفسية.
تأثير وضعية الجلوس على الدورة الدموية و صحة نفسية جيدة
1- وضعيتك أثناء الجلوس أكثر أهمية مما تعتقد لصحتك. فهل تعلم أن الطريقة التي تجلس بها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحتك سوأ النفسية أم الجسدية؟. قد يبدو الأمر بسيطًا بالنسبة له. ولكن وضعية الجلوس الخاطئة لفترات طويلة يمكن أن تسبب مجموعة من المشاكل الصحية وتؤثر على الصحة النفسية أيضاً، فبدءًا من آلام الظهر والرقبة ووصولاً إلى مشاكل أكثر خطورة مثل اضطرابات الدورة الدموية هي كلها مشكلات قد تتسبب فيها وضعيات الجلوس الغير مناسبة والخاطئة التي تمارسها.
2- عندما نجلس بوضعية غير صحيحة فإننا نضغط على العمود الفقري والأقراص الفقرية. هذا يؤدي إلى آلام مزمنة في الرقبة والظهر وتقليل مرونة العمود الفقري بدرجة كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الجلوس لفترات طويلة يقلل من تدفق الدم إلى الأطراف السفلية، قد يؤدي إلى تورم الأرجل والشعور بالثقل. وهو الأمر الذي يعيه كافة الأشخاص الذين يمارسون أعمالهم وهم جالسون.
3- هذا بدوره يؤثر على الدورة الدموية بشكل عام وكبير مما يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة والمزمنة.
4- الأمر لا يتوقف عند هذا الحد فوضع الجلوس الخاطئ يمكن أن يؤثر أيضًا على الصحة النفسية. فقد أظهرت الدراسات أن الجلوس لفترات طويلة مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق وهو الأمر الذي يعزز من النتيجة التي مفادها أن الوقوف قد يكون هو الحل للتعديل من الحالة المزاجية للأشخاص. وذلك لأن الجلوس المستمر يقلل من إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين. هذا يؤدي إلى الشعور بالتعب والاكتئاب والقلق المستمر، بالإضافة إلى ذلك، فإن الجلوس لفترات طويلة يقلل من مستوى الطاقة والنشاط. هذا يجعلنا نشعر بالكسل والخمول الدائم.
كيف يحسن الوقوف مزاجك وطاقتك؟
الوقوف: مفتاح لرفع معنوياتك وطاقتك
هل تشعر بالخمول والتعب بعد يوم عمل طويل من الجلوس؟ هل تبحث عن طريقة بسيطة وفعالة لرفع معنوياتك وطاقتك؟
قد يكون الحل أبسط مما تتخيل. وهو ((الوقوف)) فبعد سنوات من الجلوس لساعات طويلة خلف المكتب الخاص بك خلال العمل. بدأ الباحثون يكتشفون أن الوقوف يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الصحة النفسية والجسدية.
فعندما نقف أو نبدل بين وضعية الجلوس ووضعية الوقوف فإننا نحفز الدورة الدموية بشكل كبير. يزيد هذا من تدفق الأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى. هذا التحسن في الدورة الدموية يساعد على تخفيف التوتر والقلق، كما يعزز من الشعور باليقظة والانتباه.
ولكن كيف يمكن للوقوف أن يؤثر على طاقتنا؟ الإجابة تكمن في حقيقة أن الوقوف يحرق سعرات حرارية أكثر من الجلوس. يزيد هذا من معدل الأيض ويمنحنا شعوراً بالنشاط والحيوية.
كما أن الوقوف يساعد على تقوية عضلات الساقين والظهر والبطن. هذا يحسن من وضعيتنا البدنية ويقلل من آلام الظهر والرقبة.
الوقوف المنتظم: وصفة سحرية للتخلص من التوتر والقلق
( الوقوف بانتظام) قد يكون له التأثير السحري على صحتك النفسية والجسدية على حداََ سوأ. بدأ الباحثون يكتشفون أن الوقوف يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على صحتنا النفسية والجسدية.
لكن السؤال الأبرز هو :كيف يمكن للوقوف أن يؤثر على مستويات التوتر؟
إن الإجابة تكمن في حقيقة تفيد بأن الوقوف يحفز الجهاز العصبي السمبثاوي. وهو المسؤول عن الاسترخاء والاستجابة للضغوط العصبية والنفسية؛ عندما نقف نرسل إشارة إلى الدماغ بأننا نشطون ومستعدون للعمل الجاد، مما يساعد على تقليل الشعور بالقلق والتوتر بصورة ملحوظة.
وللاستفادة بهذه الفوائد العظيمة يمكنك البدء بتغييرات بسيطة في روتينك اليومي؛ مثل:
١- الوقوف أثناء المكالمات الهاتفية بدلاً من الجلوس أثناء المكالمات يمكنك أن تحاول الوقوف والتحرك أثناء الحديث.
٢- الوقوف أثناء العمل: استخدم مكتبًا قابلاً للتعديل من وضعية الجلوس للوقوف أو سجادة للوقوف عليها أثناء العمل بصورة منتظمة .
٣- أخذ فترات راحة قصيرة للوقوف والتحرك أثناء العمل المكتبي: حتى لو كنت تجلس على مكتب تقليدي حاول الوقوف والمشي قليلاً كل ساعة أو كل فقرة زمنية منتظمة.
وفي الختام نجد أن الدراسات الحديثة في مجال صحة نفسية تدعم فكرة العمل والتعامل اليومي والفرد قائمًا غير جالس على مقعد أو متكئًا على شيئ لما له من تأثير جيد على تجديد الدورة الدموية من خلال الحركة وتحسين الحالة النفسية والمزاجية لصاحبها. ويوجد لديك دائمًا الخيار والمقارنة بين طريقين أحدهما جيد والآخر أقل جودة لصحتك النفسية والجسدية. حمل تطبيق لبيه الآن من أجل صحة نفسية جيدة.





































