العلاج النفسي

متى يجب أن تلجأ للعلاج النفسي؟

 

لا تخلو الحياة من فترات عصيبة يتعرض فيها الإنسان إلى الحزن الشديد أو الإحباط أو إلى صراعات داخلية وألم يجعل النفس تعطب وتنجرح كالجسد تمامًا وهنا يظهر دور الاستشارات النفسية والعلاجات السيكولوجية التي لا تقل أهميّة أبدًا عن العلاج البدني.

في كل مرة تتعرض فيها لتجربة مزعجة، أو عند المرور بمنعطفات حياتية قاسية سوف تحاول أن تقاوم بمفردك – وهذا طبيعي – لكن ماذا إن ظهرت إشارات وعلامات بمثابة ناقوس خطر ينبهك إلى أنه قد حان وقت زيارة مختصٍ في هذا المجال؟

متي يجب أن تلجأ للعلاج النفسي ؟

من أهم الأوقات التي يجب أن تقرر فيها زيارة مستشار نفسيّ عندما تتعرض إلى صدمة ما في حياتك ولكنك لا تستطيع تجاوزها، ومن ثمّ تبقى أسيرًا لها، ويعاود التفكير فيها بشكل مستمر ودائم.

يعتقد البعض أن الصدمة لا بد وأن تكون عنيفة حتى تترك أثرها السلبي على النفس لكن الحقيقة غير ذلك؛ فالصدمات الحياتية كموت عزيز، أو فقد الوظيفة، أو انهيار علاقة عاطفية، لا تذهب آثارها بسهولة وإنما تعمل في داخل نفوسنا بطريقة غير مرئية مما يؤثر بشكل تدريجي على حياتنا الاجتماعية ونظرتنا للحياة.

لا يقتصر الأمر على الصدمات فقط بل إن بعض التجارب اليومية المتكررة قد تستدعي طلب مشورة نفسية متخصصة! فعندما لا تعد تشعر برضا عن وظيفتك، وتستيقظ كل صباح وليس لديك الرغبة في ممارسة ما تفعله كل يوم، عندما تشعر أن بيئة العمل تغتال روحك وتسرق طاقتك الإيجابية فهذا وقت اللجوء إلى أخصائي يستطيع تحليل أسباب ذلك وتقديم وصفة علاج.

هل تريد أن تعرف المزيد؟ حسنًا. الأمر يتعدى العمل وبيئته الضاغط السلبية إلى الأنشطة المحببة والمرغوبة في حياتنا؛ حينما تفقد لقاءاتنا مع الأصدقاء متعتها، واجتماعات العائلة حميميتها، وهواياتنا إثارتها فهذا مؤشر خطير على أن اعتلال صحة داخلك، وتدهور جدار الحماية النفسية الذي يعتبر  مثل هذه الأعمال بمثابة جدار المناعة ضد بقية ضغوطات الحياة السلبية.

من هذا الجانب يجب أن تنبه إلى ملاحظات أصدقائك وأهلك والأشخاص المقربين منك الذين قد يتمكنوا من رؤية إشارات التغير في سلوكيات قد لا تشعر أنت بها، و يلاحظون بوادر اهتزاز صحتك النفسية عبر نماذج مكررة من التصرفات غير المعتادة.

إذا سمعت تعليقات معادة من دائرتك القريبة مثل: لماذا أصبحت تتحدث بهذه الطريقة؟ هل أنت بخير؟ هل أصبحت تعامل الجميع بهذا الأسلوب؟ هناك شيء مقلق في انعزالك؟ – فربما يجب عليك في هذا الوقت أن تتخذ قرارك بطلب مشورة نفسية.

والبعض قد يلجأ لطلب المشورة النفسية بغرض تطوير ذاته، وتحسين قدراته، أو للإقلاع عن عادات سيئة تتسبب في تأخر  نجاحه وتعيق طموحاته. وهنا يظهر جانب أخر من أهمية العلاج النفسي الذي لا يعني بالضرورة وجود مرض نفسيّ وإنما يعتبر وسيلة لتغيير السلوكيات وتعزيز نقاط القوة.

فإذا كنت ترغب في التخلي عن التدخين، الخمر، وإدمان السهر، الكسل، إدمان المواد الإباحية فإن لديك فرصة رائعة لتفعل ذلك بسريّة ووفق إطار علميّ وخبرات حقيقية مع معالج نفسي موثوق.

علامات تدل أنك تحتاج إلى استشارة إخصائي نفسي

من الإشارات الخطيرة التي يجب أن تدفعك دفعًا للحصول على استشارة نفسية ظهور علامات مرضية دون أسباب بدنية واضحة كالصداع، وآلام المعدة، وضعف الجهاز المناعي على سبيل المثال.

فالمشاعر السلبية المكبوتة في الداخل لا تموت بمجرد كتمانها؛ وإنما تحاول أن تُظهر نفسها بشكل أكثر  إزعاجًا حتى ينتبه لها الشخص ولا يتجاهلها مرة أخرى لذلك فهي تخرج على السطح في شكل اعتلال جسدي مؤلم يجبرك على رؤية الطبيب.

في أغلب الحالات لا يجد الطبيب بعد إجراء الفحص السريري والتحاليل والإشاعات اللازمة أسبابًا عضوية واضحة لما تعانيه من ألم، وفي هذه الحالة فإن مقصدك التالي يجب أن يكون الأخصائي النفسي مباشرة.

ليس هذا فحسب فإن كنت تعاني من مخاوف لا تعرف لها سببًا كالخوف من تناول الطعام، أو الخوف من الجلوس، أو بقية أنواع ‘الفوبيا‘ الأخرى التي تؤثر على سير حياتك بشكل مباشر وتؤدي إلى ضرر في قدراتك الذهنية وحياتك الاجتماعية فهذه إشارة أيضًا على أنك تحتاج إلى التعامل مع إخصائي نفسيّ.

على جانب أخر قد يتعامل البعض مع الأزمات النفسية عن طريق العقاقير  والمواد المخدّرة والإدمان معتقدين أنهم بذلك يهربون من أزماتهم النفسية لكن في الواقع اللجوء إلى هذه الطريقة مؤشر  أقوى على أنهم يعانون ورطة  في تخطي مشكلاتهم وأن الحل الوحيد أمامهم للحصول على نصائح من مستشار العلاج النفسي في مراكز متخصصة يشرف عليها محترفون.

كيف اختار الإخصائي النفسي؟

مع تطور وسائل الاتصال أصبح الأمر أكثر يسرًا إذ يمكنك الاختيار بين عدد من المراكز والمنصات التي تقدم مثل هذه الخدمات على الإنترنت أو على أرض الواقع.

يمكنك طرح مشكلتك وتلقي المشورة حولها بشكل آمن وأنت في منزلك مع حزمة من الخدمات الأخرى كالتي يقدمها مركز ’ لبيه ‘ عبر مجموعة من الأخصائيين المتمرسين الذين لهم إسهامات نظرية وعملية يمكن الاطلاع عليها في سيرهم الذاتية.

يتميز تطبيق ’ لبيه ‘ بتوفير قائمة متنوعة وشاملة من المستشارين لتغطية جميع نواحي الاستشارات النفسية بما في ذلك العلاقات الأسرية والزوجية، تربية الأبناء، الإدمان وغيرها.

كيف اتواصل مع المستشارين بتطبيق لبيه؟

 

طريقة استخدام التطبيق : 

 

تطبيق لبيه يتيح لك طلب استشارتك الأسرية والنفسية

حمل التطبيق الآن :

التطبيق للايفون : https://goo.gl/zPmwUT

التطبيق للاندرويد :  https://goo.gl/WWFKcm

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share