4 فوائد للاستشارات النفسية

في الوقت الحالي، من المرجح أن يكون لديك آلية للتعامل مع زيادة الضغوط والمشاكل. لنأمل أنه شيء ذو جانب صحي، مثل السعي للراحة من النوع الذي تحبه ،أو تدفق الأندروفين مع بعض التمارينات الرياضية. لكن بغض النظر عن الطريقة التي تتعامل بها أو الوسيلة التي تلجأ إليها، فإنه يمكن لكل فرد أن ينتفع بالقليل من الدعم الإضافي للتعامل مع تحديات الحياة – ومن إحدى الطرق للحصول عليه هو التحدث مع المختصين المحترفين.

قبل أن تنبذ الفكرة فورًا، خذ في الاعتبار ذلك: الأبحاث أظهرت أن تفعيل المشاعر يمكن أن يكون له تأثير علاجي كبير على الدماغ. بعبارة أخرى، التخلص من همومك في العراء (حتى تلك “الغير هامة”) شيء جيد لصالحك– خاصة مع الشخص المدرب كي يساعدك على إدارتها -.

لذلك، فلنفترض أنك قررت المخاطرة باتخاذ خطوة جريئة، والحصول على بعض المساعدة المهنية. فهل يجب عليك أن تبحث عن المعالج أم أن مدرب الحياة سينفعك أكثر؟ من المهم، أولًا، أن نفهم كيف الاثنان يختلفان (بالرغم من التغاضي عن الاختلافات أو الطريق الذي تتبع، فإنك لا تزال تختار لتحسين حياتك – وليس هناك شيء سيء بشأن ذلك).

من هم المعالجون؟!

المعالجون، سواء كانوا مصنفين كعلماء نفس أو مستشارين، لديهم درجة ماجستير ودكتوراة متفاوتة ومرخصة من قبل دولتهم. بالعلاج النفسي، والمعروف أيضًا باسم العلاج الحديث، يركز المهنيون المرخص لهم على طول الأجل، ويعملون على طرق لفهم أفكارك، ومزاجك وسلوكياتك.

من ناحية أخرى، يتم تشجيع مدربي الحياة للحصول على شهادة من خلال برنامج معتمد مثل الاتحاد الدولي للتدريب (على الرغم من أنه غير مطلوب كما لم يتم تنظيم المهنة). وعلى خلاف المعالجين، ليس هناك متطلبات للدرجة. يهدف مدربي الحياة للتحفيز، وتقديم الدعم العاطفي وخلق الثقة في عملائها. قد ذهب العديد من علماء النفس والمستشارين كي تصبح مدربين حياة.

نشرت جمعية الإرشاد الأمريكية مقالًا يماثل علاج وتدريب الحياة للأخوة الأشقاء: مشاركة صفات متشابهة ولكن كل يستخدم نهج مختلفة. العديد من مدربي الحياة تركز على خلق مسار حياة جديد من أجل تحقيق الأهداف، في حين أن العلاج في بعض الأحيان ينظر في القرارات العاطفية للمشاكل الماضية من أجل المضي قدمًا، وفقًا لاستشارات اليوم. لكن كما يكتب الكاتب النفسي السريري مايكل بدر، لا يهم كيف يمكن أن يكون دمجهما –  ما يهم هو ما تحصل عليه من الممارسة.

الاختلاف الأكبر بين التدريب والعلاج، من وجهة نظري، هو أن النظرية التي توجه عملي كمعالج يمكن أن توضح كيف يعمل التدريب أو لا يعمل،

في حين أن النظريات التي توجه المدربين لا يمكن أن تفعل الشيء نفسه بشأن العلاج.

هذا الاختلاف، ما دام صحيح، يبدو غير منطقي بالنسبة لي.

ما يهم هو أن الناس تحصل على المساعدة في جهودها لأجل النماء والسيطرة على مشاكلهم وتصبح أكثر فعالية في حياتهم.

وفقًا للدكتور ديفيد شبيجيل، دكتوراة في الطب، الرئيس المساعد بالطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد،

إن أي شخص يجب أن يكون مستعدًا متقبلًا للحصول على التوجيه المهني عندما يتعلق الأمر بصحتهم العاطفية.

و”يقول سبيجيل: ” نحن مخلوقات اجتماعية، في الأصل، لذلك التحدث مع الأشخاص يمكن أن يكون مصدرًا حقيقيًا للدعم والمساعدة”. وأضاف: “لكن ذلك لن يحدث إذا لم تجر.

إليك بعض طرق العلاج أو تدريب الحياة يمكن أن تجعلك أكثر سعادة وأصح عقليًا ،وتحسن حياتك:

  1. العلاج يمكن أن يساعدك على التعامل مع العواطف من المشاكل أو الضغوطات، حتى لو لم تكن تغير الحياة أو مؤلمة بشكل كبير.

العلاج معروف لتقنيات حل المشكلة ومعروف كوسيلة للتغلب على القلق والاكتئاب والإدمان.

لكن كما يوضح شبيجيل، إنه أيضًا وسيلة لتأسيس صحة عاطفية أفضل في حياتك اليومية.

يخبر شبيجيل Huffington Post أن: “العلاج يمكن أن يكون مختبر شخصي”.

“إنه وسيلة للتعامل مع الإدراك والعاطفة والعلاقات الشخصية بطريقة تساعدك على إدارة عواطفك وتعلم إدراكه بمنظور مختلف”.

بعبارة أخرى، لا تحتاج لحياة ضخمة الأحداث أو صدمة للاستفادة من العلاج.

التحدث مع متخصص يتيح لك الشعور بكيفية  ظهورك لأشخاص آخرين،

ويساعدك على الحصول على ردود الفعل على كل ما كنت تشعر ويقدم نظرة ثاقبة عن كيف تلك المشاعر تؤثر على حياتك اليومية.

  1. مدربي الحياة يمكن أن تعتبر مسؤولة عن أهدافك.

إذا ما كنت تريد خسارة وزن أو إجراء تغيير مهنة كبير، فالتحدث مع مدرب حياة مهني يمكن أن يساعدك على التغلب على تلك العقبات العقلية التي تواجهها بأي تحد.

وكما يوضح مدرب الحياة ستيفاني زيف المعتمد من نيويورك، وجود شخص ما مسؤول سيحملك أيضًا المسئولية لأجل تقدمك.

تقول لـ Huffington Post: “أشعر بأننا نعيش في مجتمع حيث يعتقد الجميع أن عليهم أن يفعلوا ذلك بمفردهم”.

وأضاف: “أعتقد أننا معًا على نحوأفضل. أعتقد أن المنفعة الرئيسة من سعى أي شخص أنه يجلب لك الدعم المكثف ويخلق المساءلة عندما يتعلق الأمر باتباع أهدافك.”

ويوجد العلم ليدعم هذه الفكرة. والبحوث تبين أن الدعم الاجتماعي يمكن أن يساعد في بناء القدرة على الصمود ضد الضغوط

وسيلة مفيدة إذا كنت تحاول إحداث تغيير كبير في الحياة.

  1. التحدث مع شخص يمكن أن يساعدك على إيجاد غرضك/اكتشاف هدفك.

عندما تتحدث إلى متخصص، سواء كان مدرب حياة أو معالج،

فإن زيف يؤكد على أهمية أن تكون مستعدًا استعدادًا تامًا لما تكافحه وأين ترغب في الذهاب.

هذا يتيح لك بالعمل نحو هدف يمكن أن يحقق لك الثقة وراحة البال ، وفي النهاية معنى أكثر للحياة.

يقول زيف: “هذا حقًا يوفر للأشخاص الذين يسعون معنى أكثر في حياتهم، شخصيًا ومهنيًا.”

“إنه يوضح الغرض الخاص بك… خاصة عندما كنت تشعر بالنضوب في الحياة.”

  1. المهنية يمكن أن تساعدك على تحليل مشكلة – ثم تساعدك على معرفة كيفية حلها.

مثلما مدرب الحياة يمكن أن يساعدك على صياغة خطة لإحداث تغيير كبير في حياتك،

فالعلاج يمكن أن يساعدك على تطوير استراتيجية/خطة  للتعامل مع الصعوبات الحالية التي قد تواجهها.

يقول شبيجل أن التحدث مع المهنيين المختصين يسمح لك بالنظر لأي مشكلة /تلة تتسلق من زاوية جديدة.

يوضح شبيجيل: “كن على إدراك بالموقف مهما كانت المشكلة التي تكافح”.

“يمكن أن ترى المشكلة بدون الشعور بالإحباط مع القلق أو الحزن على الرغم من أن المشكلة ما زالت موجودة.

بهذه الطريقة، العلاج يمكن أن يساعدك على إعادة صياغة المشكلة التي تتعامل معها من أجل وضع استراتيجية لمساعدتك على المضي قدمًا”.

يؤكد سبيجيل على أهمية القيام ببعض الأبحاث للوصول للمهنية المرخصة التي تتوافق بشكل أفضل مع الموقف الخاص بك

ومن ثم تتبني هذا الشخص بعقل مفتوح. ويقول:”هناك وصمة/ندبة  تشعرك بأنك لا تحتاج إلى دعم عاطفي”.

“ليس عليك أن تكون مريضًا عقليًا بشدة للحصول على المساعدة. [التحدث مع متخصص] يمكن من خلال مواقف صعبة بالحياة وستكون أقوى إذا كنت تفعل ذلك”.

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share