فوبيا

هل لديك فوبيا من شيء محدد؟ وتريد حلا!!

قد يكون مستحيلاً أن نعيش بدون مشاعر قلق أو خوف بالأحداث والمواقف اليومية، فالقليل منهما مفيد بل قد يعتبران دافعا للحياة

فالطالب الذي لا يقلق أبداً من تدني درجته في الاختبار ليس له دافع للمذاكرة، وعلى العكس تماماً، فزيادة القلق والخوف قد تكونان بمثابة عائق للشخص بجوانب عديدة بحياته .

إذا كان قلقك أو خوفك بشكل مبالغ فيه ومتواصل ولا يتناسب مع تهديد الموقف ويسبب لك مشاكل في حياتك اليومية، فقد تعاني من اضطراب القلق .

والقلق يختلف عن الخوف كون الخوف هو المشاعر التي يشعر بها الشخص أثناء عيشته للموقف والذي ينشأ نتيجة الشعور بالتهديد من مصدر معلوم، أما القلق فيمثل الأساس النفسي نتيجة الشعور بالتهديد .

   

من أبرز أعراض الرهاب:

التعرق المفرط، وتسارع دقات القلب، والإغماء، والدوار وضيق التنفس.

 وفي بعض الأحيان يؤدي هذا الشعور إلى العزلة والاكتئاب بسبب عدم تفهم الآخرين لمخاوف الشخص المصاب بالرهاب.

أسباب الفوبيا:

‏-أسباب متعلقة بالعوامل الجينية والبيئية.

‏-التعرض لمواقف محددة، أو ارتفاعات عالية، أو لدغات الحشرات أو الحيوانات.

‏- الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية أو مخاوف صحية مستمرة.

‏-الإصابة بصدمة في الدماغ. تعاطي المخدرات، والأدوية المتعلقة بالاكتئاب.

 

صنّف الأطباء النفسيين  معظم أمراض الفوبيا أو الرهاب إلى ثلاث تصنيفات رئيسية:

‏1-رهاب الخلاء 

‏هو الخوف من الأماكن المفتوحة و الإمتناع للخروج لها ، تعاني النساء من هذا الرهاب ضعفين أكثر مما يعاني منه الرجال.

‏2-الرهاب الاجتماعي 

‏المصاب بهذا الرهاب ليس مجرد شخص خجول، إنما هو يشعر بخوف شديد ودائم من كيفية تصرفه بالأوضاع الاجتماعية. الخوف من الانطباع الذي سيتركه لدى الأشخاص خلال مناسبة اجتماعية يمنعه من الذهاب اليها.

3-الرهاب المحدد.

 

‏قام الأطباء بتقسيم هذا التصنيف إلى 5 أنواع رئيسية:

‏1-رهاب الحيوان مثل رهاب العنكبيات، رهاب الأفاعي، رهاب الكلاب أو رهاب الفئران وغيرها من الحيوانات .

‏2-طبيعة البيئة: مثل رهاب المرتفعات، رهاب الرعد والبرق، أو الخوف من التقدم بالسن.

3-طبيعة الظروف: مثل رهاب الأماكن المغلقة والخوف من الظلام و الاقتراب من البحر.

‏4-الدم الحقن أو الاصابات: ويتمثل بالخوف من الإجراءات الطبية مثل الإبر والحقن أو العمليات

 5-الخوف من الإصابة بمرض معين أو الخوف من الموت أو خوف الأطفال من الأصوات 

 

‏طرق علاجه

‏-إضعاف عامل الخوف وهو جعل المريض يواجه العامل الذي يسبب الخوف تدريجياً.

‏-الطريقة الأخرى بالمواجهة المباشرة وهذه الطريقة أثبتت فاعليتها بكونها من أفضل الطرق وهي جعل المريض يواجه العامل مواجهة مباشرة ومتكررة حتى يشعر بأن لا يوجد أي خطر ينتج عن الشيء المسبب.

وهناك طرق أخر وهي تناول أدوية القلق أو تخفيف التوتر والتي تستخدم كمسكن، وكذلك الأدوية المضادة للاكتئاب التي أثبتت نفعها في معالجة هذا المرض

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share