هل أنت خائف ؟

هل تفحمت عيناك من البكاء ؟

هل تعيش في زنزانة الخوف ؟

هل وقعت في أرض الخيال ؟

تساؤلات جنونية

ولكِنها تساؤلات يجب بأن تكررها مِرارًا هُنا في عقلك،

كل هذا الخوف قد يحدث الآن وأنت تقرأ

أو يحدث غدًا أو بعد غد أو بعد سنين،

الخوف هو اختبار ننجح أو نرسب

فإن شعرت برعشة خوف وسط الاختبار فهذا يعني رسوبك..

لم يخلف الخوف يومًا النجاح ،

تذكر بأن الله تعالى قال : { قال لاتخافا إنني معكما أسمعُ وَأَرَىٰ }

هو الذي سوف يحمينا وليس أي بشري .

عادةً يبدأ يومك بعدم رغبة في خوضِ هذا اليوم،

حتى بِدون معرِفة ما قد يخبئهُ هذا اليوم من أشياء قد تجعلُك في شُعورٍ أفضل! ..

الخوف يجعل الإنسان طالبًا تحقيق الأمن الذاتي ليعيش في سلام وراحه بال ..

فالخوف أنواع، خوف من المستقبل يرغبنا في تحرك الأفكار الجديدة والسيئة،

الخوف من البطالة يرغبنا في السعي للإنجاز،

الخوف من تلاشي الطمأنينة، الخوف من الاغتراب بعد الأمان،

وعدّد ما شئت من المخاوف

‫افعل ما بوسعك لتحمي ذاتك، لتنجو بنفسك،

اذهب بفكرك بعيدًا، ابتعد عن من كان سبب في تفحم عيناك،

ابتعد عن الخوف .. راقب أفكارك ،

وحاول فهمها وعلاجها من الخوف، والمزاج المتقلب،

أنت طبيب نفسك،

انظر الي قصة موسى عليه السلام والخوف!

كيف واجه فرعون

مما لا شك فيه أن مواجهة فرعون تتطلب شجاعة،

بل شجاعة منقطعة النظير،

لأن من سيقف أمامه، أكبر طاغية عرفته البشرية

وذات مرة قال الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله

“آفة الناس أنهم يعيشون في المصائب قبل وقوعها، فيُطيلون على أنفسهم أمد المصائب “

 

صديقة لبيه \ أسماء الثابتي

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share