مهارات الاسترخاء

تخفف مهارات الاسترخاء من التوتر النفسي الذي يتعرض له الشخص بالحياة اليومية من خلال تعطيل كل الانقباضات والتقلصات العضلية التي تصاحب التوتر والقلق. فمن المعروف أن مواجهه الشخص للعديد من المسؤوليات والمهام اليومية تزيد من حدة توتره، مما يتطلب فترة للراحة وعدم التفكير. وللتعرف أكثر عن المهارات التي يجب ممارستها لتخفيف حدة التوتر عقدنا لقاء مع الدكتورة أمل السيف، أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الاسترخاء

توضح الدكتورة أمل السيف أن مفهوم الاسترخاء هو الاطمئنان وعدم التوتر وهو طريقة للتحرير والتخلص من الشد العضلي والنفسي. وترى أن التوتر والشد ليس بالشيء السيئ فهي طريقتنا للتعامل مع تهديدات البيئة المحيطة بنا. ونصبح بحاجة إلى ممارسة مهارات الاسترخاء عندما يصبح الخطر كبيرًا وكانت استجابة الجسم للتوتر والقلق استجابة قوية تؤثر على الصحة النفسية وينتج عنها مشكلات وتغييرات سلبية بالشخصية.

مهارات الاسترخاء

مهارات الاسترخاء

وتضيف الدكتورة أمل السيف أن احتياج الشخص لممارسة مهارات الاسترخاء عند الانتباه والوعي وإدراك زيادة حدة التوتر. وينصح بالاسترخاء في الأوقات الأساسية التي تحدث بها المشكلة والأوقات العامة لتخفيف حدة التوتر. ويمكن التدريب على مهارات الاسترخاء من خلال التالي:

  • حاول السيطرة على استجابتك فتكون أكثر هدوء بالتعامل مع الواقف المختلفة.
  • تنفس باسترخاء عن طريق أن تملأ رئتيك بالهواء بشكل كامل دون إجبار.
  • يمكن البحث على ابحث عن مكان دافئ وهادئ مع عدم وجود مشتتات.
  • حاول أن تكون واعي وعادل مع نفسك عن طريق تأمل الأمور ومحاولة تقييمها

أنواع الاسترخاء

بعد أن تعرفنا على بعض مهارات الاسترخاء، نتطرق إلى أنواع الاسترخاء وهناك نوعيين أساسيين وهما:

  • الاسترخاء العضلي: هو التركيز على خفض التوتر عن طريق إرخاء كل مجموعة من العضلات، بداية من أصابع القدم صعودًا بك إلى الرقبة والرأس لمدة لا تقل عن 30 ثانية.
  • الاسترخاء التخيلي: هو التركيز على تكوين صورة داخل العقل والانتقال بها في رحلة أو موقف هادئ يجعلك مبتسمًا.

حمل تطبيق لبيه الآن لاستشارات نفسية وأسرية من كبرى الأطباء النفسيين