مهارات الاسترخاء

عتبر مهارات الاسترخاء طريقة رائعة للمساعدة في تخفيف حدة التوتر. حيث يكمن مفهوم الاسترخاء في كونه ليس مجرد الاستمتاع بعقل صافٍ وهواية تزيد من الشعور بالسعادة فحسب، بل هو العمل على تقليل تأثير القلق والتوتر والإجهاد على الجسم والعقل معًا. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن كيف يمكننا ممارسة هذه المهارات للحد من التوتر والضغوطات النفسية؟. فإجابة هذا السؤال والعديد من الأسئلة الهامة تجيب عليها الدكتورة أمل السيف، أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

فوائد ممارسة مهارات الاسترخاء

تقول الدكتورة أمل السيف، أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن عند مواجهة الفرد للعديد من المسؤوليات أو المهام، فقد يتم التغاضي عن مهارات الاسترخاء في الحياة، مما يعني فقدان الفرد للكثير من الفوائد الصحية اللازمة له، مثل:

  • تحسين الحالة المزاجية للفرد.
  • تخفيف الأعباء وعلى هذا تقليل نشاط هرمونات التوتر.
  • زيادة تدفق الدم إلى العضلات الرئيسية.
  • الحد من الشعور بالغضب والإكتئاب.

شاهد أيضًا: عشرون نصيحة لإدارة وقتك

أنواع الاسترخاء

أوضحت الدكتورة أمل السيف أن هناك أنواع معينة للاسترخاء وهي:

1- الاسترخاء العضلي: ينصب التركيز في التوع الأول من مهارات الاسترخاء على التركيز على تقليل التوتر ثم إرخاء كل مجموعة عضلية، بدءً من عضلات أصابع القدم حتى الرقبة والرأس. يتم شد العضلات لمدة لا تقل عن 5 ثواني ثم إرخائها في مدة لا تقل عن 30 ثانية ويفضل تكرار هذا التمرين أكثر من مرة.

2- الاسترخاء التخيلي: هو النوع الثاني والذي يعتمد التصور، حيث يتم إنشاء صور ذهنية للشروع في رحلة بصرية إلى مكان هادئ ترغب في الذَّهاب إليه لتخفيف التوتر، ويتم استخدام أكثر من حاسة لإنجاح هذا التمرين.

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share