رعاية المريض النفسي

لا أحد يستطيع وصف مشاعر أو فهم ما يترتب على من يرعى مريضاً نفسياً..

عندما يكون المريض النفسي غير مستبصر ونقصد هنا بأنه غير مدرك لحالته المرضية، فإن دور المحيطين به من الأسرة والأصدقاء يكون كبيراً،

من ناحية الحفاظ على صحته النفسية بالمتابعة والإشراف والحرص على تناوله للعلاج الدوائي والالتزام بمواعيده مع العيادات النفسية وملاحظة أي أعراض تطرأ أو تتغير عليه ، وكذلك الاهتمام بصحته الجسدية من ناحية النظافة الشخصية والهندام المرتب واللائق والغذاء السليم وكذلك الحفاظ عليه ووقايته من المخاطر سوآءً تجاه نفسه أو تجاه الاخرين.

أيضاً رعايته النفسية من الجوانب المهمة وذلك باحترام حقوقه بالمشاركة المجتمعية وفق إمكانياته، والترويح عنه بأساليب الترفيه الآمنة وعدم إقصائه وعزله عن العالم الخارجي تجنباً لنظرة المجتمع ، فالمجتمع قد يكون ناقداً حتى لشخص السوي.

السعي أيضاً لتدريبه على بعض المهارات اذا كان قادراً ولديه الرغبة، تشجيعه وتعزيزه إذا بدر منه سلوك جيد.

وأخيراً قدر الإمكان إحاطته ببيئة هادئة ومتفهمة ومتقبلة .. ليحيا حياة كريمة تليق به. 

بوركت جهود كل أسرة واعية ومهتمة.. 

رزقهم الله القوة والصبر و الأجر .

الأخصائية النفسية أ. سوزان السماعيل
الأخصائية النفسية أ.سوزان السماعيل

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share