Depression - هل أنت مكتئب

فقدت العزيمة للقيام بأي شيء ؟، هل أنت مكتئب ؟

 

هل سبق لك أن وجدت نفسك تكافح للحصول على يوم دون بكاء؟ هل تشعر بالتعب أو الانزعاج باستمرار؟ هل الأشياء التي اعتدت الاستمتاع بها لم تعد تعطيك تلك المتعة؟

 

يمكن أن يبدو الاكتئاب كالعزلة. ولكن يجب ألا تتعامل معه وحيداً. 

 

إذا بدت هذه الأعراض مألوفة، قد تكون تعاني من الاكتئاب. ومع ذلك، يخطئ العديد من الناس بين الاكتئاب ومجرد كونهم غير متحفزين. إذا قلت لنفسك من قبل: ليس لدي الحافز للقيام بأي شيء، فهذا لا يعني بالضرورة أنك تعاني من الاكتئاب، على الرغم من أن الأعراض متشابهة. الاكتئاب وفقدان الحافز هما وجهان لعملة واحدة، بمعنى ما، ولكنهما يمكن أن يتداخلا دون فهم مسبق للاختلافات بين الاثنين.

 

اكتئاب أم شيء آخر؟

 

إذاً، إذا كنت قد وصلت إلى الاستنتاج بأنك تشعر بعدم التحفيز للقيام بأي شيء، كيف يمكنك معرفة ما إذا كان ذلك مرتبطاً بالاكتئاب أم لا؟

 

حسناً، تحتاج أولاً إلى النظر فيما لا تريد فعله بالضبط. هل أنت ببساطة لا تريد إخراج القمامة؟ هل تكافح لإيجاد الطاقة من أجل الذهاب إلى محل بقالة من أجل بعض الأشياء؟ أم أنه فقدان الحافز لجوانب أكثر حيوية من يومك؟ ليس لديك رغبة في مغادرة السرير، أو الاستحمام، أو تناول الطعام بشكل صحيح؟

 

إذا كان هذا الأخير، فأنت على الأرجح تعاني من الاكتئاب.

 

يمكن أن يحدث الاكتئاب بسبب عوامل مختلفة كثيرة. تكون الحالة مؤقتة فقط عادةً ويمكن علاجها دائماً. ليس هناك دائماً عامل واحد يسبب الاكتئاب، مما يعني أن تحديد هذا العامل (أو العوامل) بدقة يمكن أن يكون صعباً في بعض الأحيان.

 

بصفة عامة، يمكن تصنيف الاكتئاب على أنه فقدان الرغبة في فعل أي شيء، وليس فقط أنشطة معينة. أولئك الذين يعانون من الاكتئاب يريدون أن يتوجهوا إلى أنشطتهم اليومية، ولكن بعض العوامل النفسية تمنعهم من استجماع الطاقة للقيام بذلك. في المقابل، عدم وجود حافز يؤدي عادةً إلى إعادة توجيه دافعك نحو شيء أقل تطلباً، مثل الطعام والشراب أو الترفيه.

 

ليس لدي حافز للقيام بأي شيء -ماذا يمكنني أن أفعل؟

يمكن أن يحدث فقدان الحافز بسبب عوامل لا علاقة لها بالاكتئاب. قد يقود تشخيصك الخاطئ لنفسك بالاكتئاب إلى مسار غير صحي، لذا من المهم التمييز بين الاثنين قبل معالجة مشكلاتك.

 

يمكن أن يبدو الاكتئاب كالعزلة، ولكن يجب ألا تتعامل معه وحيداً.

 

إذا كنت لا تزال تمتلك الرغبة والقدرة على مغادرة السرير وبدء يومك ولكنك ما زلت تشعر بالخمول، فإن فقدان الحافز لديك هو السبب. يمكن أن يُستنفذ الحافز بسبب عدد من العوامل، ولكن العامل الأكثر شيوعاً يتعلق بالفقدان الكامل للاهتمام بأنشطتك اليومية.

 

إذا كانت هذه هي الحالة، فمن الحكمة إعادة تقييم ظروفك. يجب عليك أن تنظر في بيئتك الاجتماعية، عملك وهواياتك. اعثر على الأشياء التي تستمتع بها واقضِ فيها المزيد من الوقت، وبدلاً من الإفراط في الطعام أو الترفيه، اتخذ الخطوات اللازمة لتحسين نفسك جسدياً أو عقلياً بدلاً من ذلك.

 

ومع ذلك، إذا كنت لا تزال تجد أن الأشياء التي اعتدت على الاستمتاع بها لم تعد توفر لك تلك المتعة، قد يكون ذلك بداية الاكتئاب لديك. إذا كان هذا هو الحال، فمن الحكمة التحدث إلى أخصائي الصحة النفسية   – على تطبيق لبيه – بشأن حالتك الذهنية. التفريق بين الاكتئاب وفقدان الحافز هو الخطوة الأولى فقط -الخطوة التالية هي تولي المسؤولية.

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share