علامات تكشف إذا كان ابنك مدمناً أم لا؟

علامات تكشف إذا كان ابنك مدمناً أم لا؟

 

سقوط الابن/الابنة في مصيدة الإدمان يضع الوالدين والأسرة في ورطة هائلة إذ يصبح كل شيء على المحك؛ فحياة الابن نفسه مهددة، ومستقبله الدراسيّ على وشك الضياع، وسمعة البيت في مرمى الخطر، هذا بالإضافة إلى النفقات المالية الضخمة التي يتوجب على الأهل توفيرها لتخليص الجسم من هذه السموم.

انتباه الوالدين المبكر إلى أعراض وعلامات اتجاه الابن إلى طريق الإدمان قد تساعد كثيرًا في إنقاذ حياته ومستقبله قبل أن يتمكن تأثير العقاقير المخدرة من جسده بشكل كامل.

يمكن تقسيم العلامات التي تكشف وقوع الشخص في الإدمان إلى أعراض سلوكية، وبدنية، وأخرى نفسية يسهل على الوالدين ملاحظتها ومن ثمّ سرعة التفاعل معها ومكاشفة الابن وإقناعه بالإقلاع عن تلك العقاقير القاتلة.

أولًا: العلامات البدنية:

  • تغير ملحوظ في شكل العين سواء بزيادة حجم بؤبؤ العين أو صغره مع احتقانهما بالدم بشكل مستمر
  • نزيف متكرر من الأنف في حالة التعاطي عبر الأنف مثل (استنشاق الكوكايين).
  • اضطراب الشهية وتغير عادات النوم مع زيادة الوزن أو فقده بشكل ملحوظ.
  • نوبات تشنج دون تاريخ مرضي سابق مع مرض الصرع.
  • تدهور في المظهر العام وشكل الجسم الخارجي بشكل متسارع.
  • ظهور خدوش وجروح ونقاط زرقاء أو خضراء على الجلد في أماكن الحقن دون أن يستطيع الابن تقديم تفسيرات واضحة لها.
  • روائح غير مألوفة في النَفَس، والجسد، والملابس.
  • ارتعاش وارتجاف دون أسباب واضحة
  • تشوش في التفكير ينعكس على التحدث بشكل غير متناسق وأفكار غير مترابطة
  • عدم القدرة على القيام بالأمور بشكل منتظم ومتناسق
  • العطش الشديد
  • الغثيان والقيء
  • الصداع والتعرق
  • سيلان الأنف

ثانيًا: العلامات النفسية

  • تغير غير مبرر في المزاج والسلوكيات والعادات الروتينية
  • نوبات غضب مفاجئة مع سرعة الاستثارة والقابلية للتهيج من أقل الأسباب
  • نوبات ضحك هستيري
  • نوبات نشاط استثنائية غير معتادة
  • عدم القدرة على التركيز، افتقاد الدوافع، اللامبالاة
  • الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية، ودوائر  الأصدقاء التقليدين
  • نوبات هلع مفاجئ مع الشعور الدائم بالاضطهاد
  • المخادعة والكذب والادعاء
  • ضعف الذاكرة
  • ظواهر نفسية غير معتادة

ثالثًا: العلامات السلوكية

  • ضعف التحصيل الدراسي
  • عدم الانتظام في الدراسة والتهرب من النشاطات التعليمية
  • الانخراط في مشكلات وصراعات مع الأقران
  • اكتساب الابن/الابنة بعض الصفات الجديدة غير المألوفة مثل الجرأة من بعد الخوف، العدائية من بعد المسالمة، الميل إلى تدنيس المقدسات والخروج على التقاليد والعادات
  • زيادة السلوكيات غير  القانونية والوقوع في مشكلات متكررة مع الشرطة والأمن
  • السعي إلى تغيير مجموعة الأصدقاء التقليدين ورفض التعامل معهم وهجرهم بشكل كامل
  • الميل إلى السرية والحصول على خصوصية أكبر وبشكل مبالغ فيه
  • رفض كل أشكال السلطة بدءًا من سلطة الأب والأم في المنزل مرورًا بسلطة المعلمين والدولة
  • تجنب الاتصال البصري مع الوالدين
  • الغياب عن المنزل لفترات طويلة

من الضروري عند ملاحظة الأسرة لبعض هذه العلامات أن تسعى إلى إقامة حوار  هادئ مع الابن/الابنة لا يسعى إلى التصادم معه وتعنيفه بقدر ما يحاول معرفة الأسباب والدوافع التي قادته إلى الوقوع في هذه المشكلة.

يفضل أن يحصل الوالدين على استشارات متخصصة كالتي تقدم عبر تطبيق ’لبيه‘ المتوفر  على متجر أبل وجوجل بلاي حيث يمكن التواصل المباشر والسري مع إخصائيين نفسيين وطلب المشورة بشكل آمن تمامًا دون حجز مسبق وخلال فترة زمنية لا تتعدى ثلاثين دقيقة فقط.

 

للمساعدة : حمل التطبيق الآن 

التطبيق للايفون : https://goo.gl/zPmwUT

التطبيق للاندرويد :  https://goo.gl/WWFKcm

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share