علاج القلق والخوف والتفكير

علاج القلق والخوف والتفكير للتخلص من الأفكار السلبية التي تلازم الشخص على مدار يومه، وتجعله يخاف من أشياء كثيرة ويفقد معها ثقته في نفسه، وتتأثر حياته ويتراجع في مواقف عديدة ويفقد القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة خاصة في المواقف المصيرية، لأنه الخوف يحيط به ويقيده ويصيبه بما يشبه الاختناق، ومن هنا يجب الخلاص من هذه المشكلة بالعلاج السريع وهزيمة مشاعر الخوف والقلق والانتصار عليها.

علاج القلق والتوتر والخوف بالاعشاب

استخدام الأعشاب الطبيب أمر شائع لعلاج المشكلات النفسية، خاصة وأن أغلب العقاقير الطبيبة تعتمد في تصنعيها على بعض المستحضرات العشبية الفعالة.

حيث يمكن تناول بعض المشروبات المهدئة مثل الينسون والنعناع والشاي الأخضر، وعشبة الناردين والبابونج وأعشاب الجوجوبا، كما يفيد تناول بعض الأطعمة التي تسهم في تهدئة الجهاز العصبي، مثل الموز والشوفان والزبادي وعسل النحل.

علاج القلق والخوف والتفكير

علاج القلق النفسي بدون أدوية

علاج القلق والخوف والتفكير أمر يحتاج إدراك الشخص لمشكلته من البداية، وأن الأفكار المخيفة التي تسيطر عليها تحتاج للعلاج، لكن يخشى البعض استخدام الأدوية الكيميائية لما لها من آثار جانبية، لذا فإن الأطباء يقدمون طرق علاجية بدون استخدام العقاقير الطبية، وهي تصلح للحالات البسيطة والمتوسطة، ويتضمن العلاج النصائح التالي:

مواجهة القلق

حتى يتمكن الشخص من الخلاص من أفكار الخوف والقلق والتوتر، فإنه يجب أن يواجه هذه المشاعر ويعترف بها ويقر بوجودها وباحتياجه للعلاج، إن إنكار المشكلة يؤخر العلاج كثيراً.

طرد الوساوس

علاج القلق والخوف والتفكير يكمن في محاولات الشخص مساعدة نفسه من خلال طرد هذه الأفكار بمجرد أن ترد لذهنه، وأن يؤكد لنفسه أن هذه الأفكار غير حقيقية، ويحاول استبدالها بأفكار إيجابية.

تنظيم ساعات النوم

المعاناة من الأرق يسبب اضطرابات نفسية كثيرة، لذا فإنه يجب على الشخص الحصول على عدد ساعات كافية من النوم يوميًا حتى يتمتع بحالة نفسية جيدة، لأن النوم يساعد على إفراز هرمونات تسبب الشعور بالسعادة والراحة النفسية مما يعالج التوتر والاكتئاب والقلق.

الراحة والاسترخاء

تفيد تمارين الاسترخاء والتأمل في علاج القلق والخوف والتفكير تمارين اليوجا.

الاهتمام بممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة يوميًا يخفف كثيراً من مشاعر القلق والتفكير والخوف، حيث ترفع من هرمون الدوبامين في الجسم، مما يحسن من صحة الجهاز العصبي.

التفكير الإيجابي

يساعد في العلاج الحديث الذاتي للنفس بشكل إيجابي ومحاولة الشخص استعادة ثقته في نفسه، والتأكيد على أنه قادر على قهر الخوف والخروج من دائرة القلق الوهمية التي يعيش فيها.

مواجهة المخاوف

خطوة مهمة للعلاج، حيث يقتنع الشخص أن مخاوفه غير حقيقة ولا تستحق القلق والتوتر، وأن المواجهة تؤكد أنه لا داعي للقلق والخوف.

تغيير العادات السيئة

حيث يجب أن يبتعد الشخص عن المشروبات المنبهة والتدخين وغيرها من العادات الضارة بالصحة والتي تؤثر بالسلب على الجهاز العصبي.

العلاج النفسي والسلوكي

يفيد اللجوء للطبيب النفسي والخضوع لجلسات العلاج النفسي سواء الفردية أو الجماعية في علاج القلق والخوف والتفكير ومن خلالها يواجه المريض مشكلته ويسعى لحلها.

علاج القلق والخوف والتفكير

علاج القلق والتوتر عند كبار السن

مشاعر القلق والتوتر تتسرب بسهولة عند كبار السن، حيث يعاني الشخص من مخاوف كثيرة ناتجة عن التقدم في العمر، ومن ضمن الأسباب التي تسبب لهم القلق والتوتر ما يلي:

القلق بشأن الحالة الصحية

حيث يعاني المسنون من القلق الشديد بشأن صحتهم، خاصة من يشكو منهم من أمراض مزمنة مثل مشكلات القلب والشرايين والسكري وآلام العمود الفقري والعظام، مما يجعل الخوف مسيطر عليهم والقلق يحيط بهم، فيخشى الشخص من السقوط والموت والمستقبل.

الخوف من تدهور الوضع المالي

عندما يكبر الشخص فإنه يتقاعد عن عمله، وبالتالي يعاني من مشكلات مادية كثيرة، وذلك يصيبه بالقلق والتفكير الزائد بشأن عدم القدرة على توفير احتياجاته اليومية من الأدوية والغذاء وغيرها من المستلزمات، مما يدخله في حالة خوف واكتئاب.

المعاناة من مشكلات نفسية

يتعرض كبار السن لمشكلات نفسية ناتجة عن فقدان الأحباء والأقارب، أو حدوث خلافات عائلية مع الأبناء أو بسبب تدهور الصحة العامة، ومن هنا يأتي الشعور بالقلق والخوف.

أعراض القلق والخوف عند المسنين

علاج القلق والخوف والتفكير عند كبار السن يحتاج لإدراك الأعراض التي يعاني منها الشخص والسيطرة عليها، وهي كالتالي:

  • الشكوى من ألم في الصدر وصعوبات في التنفس.
  • ضربات القلب السريعة.
  • غثيان ودوخة.
  • صداع وعدم تركيز.
  • أرق وفقدان القدرة على النوم.
  • جفاف بالفم.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام وانخفاض الوزن.
  • الشعور بالاكتئاب والأفكار السلبية.
  • شعور مستمر بالذنب والخوف بدون سبب.
  • العصبية الزائدة والتهيج.
  • ارتباك ونسيان وفقدان التركيز.
  • الميل للوحدة ورفض الكلام مع الآخرين.

علاج القلق والخوف عند كبار السن

يحتاج كبار السن للدعم النفسي لتجاوز مخاوفهم، لأنهم في احتياج دائم للحنان والاحتواء والاهتمام، ويأتي هذا من الأبناء والأسرة والأصدقاء، حتى يشعر الشخص أنه محاطًا بمشاعر الحب وأن هناك من يقف إلى جواره ويدعمه ولديه استعداد أن يعبر به إلى بر الأمان، فلا يخشى المرض أو العجز أو فقدان الأموال، لأنه يوجد من يحبه ويتمنى حمايته.

كما يفيد تناول الكبار للأعشاب المهدئة لتجاوز هذه المشكلة مع اللجوء للطبيب وتناول مضادات الاكتئاب، إذا صاحبها أعراض خطيرة تؤثر على حياة المسن وعلى السلامة النفسية له.

علاج القلق والخوف والتفكير

علاج القلق والخوف والتفكير والتخلص من هذه المشكلة التي تلازم الإنسان في جميع المراحل العمرية، هو أمر ممكن بشرط الاعتراف بالمشكلة والإفصاح عنها ومواجهتها واستشارة الطبيب ليسلك المريض الطريق الصحيح للعلاج والشفاء السريع، سواء باستخدام العقاقير الطبيبة أو بالعلاج النفسية أو كلاهما معًا.

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share