علاج الأرق بالقران

علاج الأرق بالقران من أكثر الطرق الآمنة والمضمونة لعلاج هذه المشكلة التي تحرم الشخص من الراحة والنوم وتؤثر على حالته الصحية والنفسية، حيث يشعر المريض بانعدام الطاقة وانخفاض النشاط والعصبية والمزاج السئ بسبب أنه لم يحصل على عدد ساعات كافية من النوم، مما يجعل العلاج أمراً مُلحًا وضروريًا، سواء بالطرق الطبية أو الروحانية.

أعراض الإصابة بالأرق

يتعرض الشخص المصاب بالأرق لمجموعة من الأعراض كالتالي:

  • مواجهة صعوبة شديدة عند النوم.
  • كثرة التثاؤب خلال اليوم.
  • الاستيقاظ فجأة أثناء الليل دون سبب واضح.
  • الشعور بالإرهاق والتعب في الصباح.
  • الإحساس بالتعب خلال اليوم وانعدام الطاقة.
  • الشعور بالضيق والعصبية وسرعة الاستثارة.
  • الإصابة بالكآبة والتوتر والقلق والاكتئاب.
  • النسيان وعدم التركيز.
  • تكرار الأخطاء والوقوع في حوادث نتيجة عدم التركيز.
  • صداع شديد ومستمر.
  • اضطراب في الهضم والمعاناة من التقلصات المعوية.

علاج الأرق بالقران

أسباب الإصابة بالأرق

علاج الأرق بالقران وبالطرق الطبية أمر ممكن إذا تعرف الشخص على الأسباب التي تؤدي لمشكلته، وليحاول تجنبها والتقليل من معدل حدوثها، وهذه الأسباب كالتالي:

العادات الصحية الخاطئة

حيث يتسبب تناول الأطعمة الدسمة والحارة والإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين في الإصابة بصعوبات في النوم، كما تسبب مشكلات وعُسر في الهضم.

إهمال ممارسة الرياضة

لأن ممارسة الرياضة تساعد على الشعور بالاسترخاء وتعمل على هدوء الجهاز العصبي، مما يسهل الخلود للنوم.

الإصابة بالأمراض

حيث أن الشعور بالألم يحرم الشخص من النوم المريح، وبمجرد التخلص من المشكلة الصحية وعلاجها فإن الشخص يعود لحياته الطبيعية.

الإصابة بالأمراض النفسية

عند معاناة الشخص من الاكتئاب والقلق والتوتر، فإن الإفراط في التفكير يسبب أرق شديد.

الشعور بالتعب

لأن الإجهاد الشديد وتحمل الكثير من المسؤوليات والمهام خلال اليوم يسبب شعوراً بالتعب قد يصعب معه النوم المريح.

عادات نوم خاطئة

يجب الاهتمام بتنظيم ساعات النوم وتحديد وقت معين يوميًا للذهاب للسرير، حيث يفيد إتباع روتين يومي منظم لليوم في العلاج.

أسباب روحانية متعلقة بالحسد والسحر والمس وغيرها من الأسباب التي تحتاج إلى العلاج بالقرآن الكريم.

علاج الأرق بالقران

علاج الأرق بالقران

أثبتت التجارب أن القرآن الكريم من الطرق المتبعة لعلاج مشكلة الأرق وقلة النوم، حيث يساعد الاستماع لآياته على تهدئة الجهاز العصبي وخلق حالة روحانية من الهدوء والراحة والاسترخاء، مما يساعد على الخلود في النوم سريعًا.

كما تساعد قراءة القرآن الكريم على طرد الوساوس والتخلص من الكوابيس المزعجة التي تجعل النوم غير مريح، وتتسبب في الاستيقاظ المفاجئ والمتكرر كل ليلية.
ومن أهم الآيات التي أشار إليها علماء الدين الإسلامي وتساعد في العلاج، ما يلي:

  • المواظبة على قراءة آية الكرسي كل ليلة قبل النوم، وهي الآية رقم 255 من سورة البقرة ولها فضل عظيم في الحماية والوقاية من وسوسة الشياطين.
  • قراءة خواتيم سورة البقرة كل ليلية، لأنها كما قال الرسوم الكريم تكفي المسلم وتحميه وتقيه من كل الشرور، وتدخل للقلب الراحة والسرور.
  • كما يساعد العلاج بالقرآن الكريم على علاج الأرق بسبب المس والذي قد يسبب فقدان القدرة على النوم وتعرض الشخص لمشكلات نفسية كثيرة.

علاج الأرق بالطب النبوي

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دائمًا قدرة للمسلمين في أفعاله وأقواله، وقد كان له طقوسًا مميزة عند النوم تساعد على الاسترخاء والراحة النفسية، وتوجد أحاديث نبوية شريفة تحمل في طياتها العلاج من الطب النبوي لحالات القلق والأرق، من أهمها ما يلي:

روى الترمذي في جامعه عن بُريدةَ قال: شكى خالدٌ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله؛ ما أنام الليل مِن الأرَقِ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:
«إذا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْع وَمَا أظَلَّتْ، ورَبَّ الأرَضِينَ، وَمَا أَقَلَّتْ، وربَّ الشَّيَاطينِ وما أضَلَّتْ، كُنْ لي جاراً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جميعاً أنْ يَفْرُطَ علىَّ أحدٌ مِنْهُمْ، أَوْ يَبْغىَ عَلَىَّ، عَزَّ جَارُك، وجَلَّ ثَنَاؤُكَ، ولا إلهَ غَيْرُك».

كما قدم الرسول الكريم روشتة طبية مضادة للفزع أثناء النوم:

” عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كان يُعَلِّمُهم مِنَ الفَزَعِ: «أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التامَّةِ مِنْ غَضِبهِ، وعِقَابِهِ، وَشرِّ عِبَادِه، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحضُرُونِ»، قال: وكان عبد الله بن عَمْرو يُعَلِّمُهنَّ مَن عَقَلَ من بنيه، ومَن لم يَعْقِلْ كتبه، فأعلقه عليه، ولا يخفى مناسبةُ هذه العُوذَةِ لعلاج هذا الداءِ.

ويوجد روشتة أخرى للقيام بها لتسهيل الخلود في النوم:

” رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأفعال التي كان يتبعها كل ليلة، فعن عائشة رضي الله عنها: [أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمع كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِما فَقَرَأَ فِيهِما: قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ وقُلْ أعُوذُ برَبِّ الفَلَقِ وقُلْ أعُوذُ برَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما ما اسْتَطاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بهِما علَى رَأْسِهِ ووَجْهِهِ وما أقْبَلَ مِن جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.”

علاج الأرق بالقران

علاج الأرق بالرقية الشرعية

كما سبق القول أن علاج الأرق بالقران أمر ممكن بالتزامن مع العلاج الطبي، ويمكن الالتزام بالرقية الشرعية لمواجهة هذه المشكلة ومحاولة علاجها.

ويشترط في العلاج بالرقية الشرعية أن تكون باللغة العربية الصحيحة، وأن يتم قراءتها بيقين واقتناع، وأن تكون من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والأدعية الصحيحة، وأن تكون القراءة بصوت مرتفع.

علاج الأرق وقلة النوم بالأعشاب

توجد مجموعة من الأعشاب يمكن استخدامها لعلاج الأرق، من أهمها ما يلي:

  • تناول مغلي الينسون والنعناع مع عسل النحل.
  • تناول مغلي البابونج والشمر.
  • استخدام زهرة البنفسج وغليها وتناول الناتج منها يوميًا قبل النوم، ويفيد استنشاق رائحة زيت البنفسج في العلاج.
  • الاعتماد على جذور نبات الناردين المعروف بخصائصه المهدئة والمخدرة.
  • استخدام عشبة القديس جون وغليها يعالج الأرق والاكتئاب.
  • تناول مغلي بلسم الليمون.
  • استخدام الكركم المغلي.
  • تناول الموز قبل النوم، ويفضل مع الحليب.

نصائح لعلاج الأرق

يمن التخلص من مشكلة الأرق من خلال إتباع مجموعة من النصائح كالتالي:

  • تناول طعام خفيف قبل النوم، والامتناع عن تناول الطعام قبل الذهاب للنوم بساعتين على الأقل.
  • التوقف عن تناول مشروبات الكافيين.
  • علاج المشكلات الصحية التي تسبب قلة النوم، والتخلص من الآلام وعلاج الشخير.
  • إتباع روتين يومي للنوم حتى يتم ضبط الساعة البيولوجية.
  • ممارسة رياضة خفيفة والمشي بهدوء.
  • الحصول على حمام دافيء قبل النوم يساعد على استرخاء العضلات وتسهيل النوم.
  • اللجوء للطبيب للكشف والبحث عن الأسباب وعلاجها.
  • تناول الأدوية التي تساعد على الهدوء والاسترخاء بعد استشارة الطبيب.

علاج الأرق بالقران من الأمور المفيدة جداً في علاج هذه المشكلة لما يسببه من راحة وهدوء للنفس، ويكون ذلك بالتزامن مع تعديل نمط الحياة وتغيير النظام الغذائي وزيارة الطبيب خاصة إذا استمرت الحالة دون تحسن وتناول الأدوية الموصوفة وفق تعليمات الطبيب.

 

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share