تغيير العادات

تغيير العادات خطوة مهمة في طريق نجاحك وتحقيق أهدافك، فإذا تمكنت من تحديد الأهداف الذكية بدقة وبدأت الخطوات العملية في طريق تحقيق أهدافك، فيجب أن تأخذ في اعتبارك أن الأمر يحتاج منك لبعض التنازلات حتى تصل لما تريد، فإذا كان لديك بعض العادات السيئة التي قد تكون عقبة في طريقك فقد آن الأوان للتخلي عنها والتغيير من نفسك وبدء حياة جديدة مليئة بالطاقة الإيجابية، فإذا توفرت لديك الرغبة في التغيير فهذا التقرير مُعد من أجلك.

تغيير العادات

كل منا له طموحاته وأحلامه وأهدافه التي يسعى لتحقيقها، لكن هل لاحظت في يوم من الأيام أن هناك من يحقق النجاح بوتيرة أسرع من غيره ؟ بالفعل هذا يحدث ؟ لكن ما السر وراء ذلك ؟ يرى علماء النفس أن عادات الشخص تؤثر كثيراً على أدائه فإما أن تدفعه سريعًا للأمام وإما أن تعرقله وتحد من نجاحه.

فالعادة هي ذلك الروتين والسلوك الذي يتكرر كثيراً ويصبح جزء من حياة الشخص يؤثر على تصرفاته، هي سلوكيات أصبحت تلقائية مع تكراراها بشكل دائم.بعض هذه العادات إيجابية ولا خوف منها، لكن البعض الآخر عادات سلبية تؤثر على الحياة وتعطل تحقيق الأهداف وتسبب الإحباط.

ولعل من أهم العادات السيئة التي تقف في طريق النجاح هي الأفكار السلبية التي تهاجم العقل وتمنع الشخص من التقدم لأنها تشعره بالخوف والقلق المستمر.لذا فإنه يجب تغيير بعض العادات والسلوكيات حتى يتمكن الشخص من الإنجاز وتحقيق النجاح في حياته.

تغيير العادات

تغيير العادات لتحقيق الأهداف

كما سبق القول أن تحديد الأهداف أمر مهم في حياة الشخص، ويجب أن يختار الأهداف الذكية القابلة للقياس والتحقق بشكل واقعي وملموس.

لكن تحقيقها يحتاج من الشخص لبعض الإجراءات الجادة والتي على رأسها قيامه بالوقوف على عاداته السلبية وتغييرها للأفضل.حيث تحتاج الأهداف الكبيرة إلى التناول علن الكثير من العادات ومحوها من الحياة حتى يتم وضع خطط قوية ومستمرة للنجاح مع الارتباط بإطار زمني يحمكم تنفيذ هذه الخطط .

وإذا أردت تغيير عاداتك فعليك إتباع الخطوات التالية:

  • حاول اكتساب عادات جديدة جيدة حتى لو كانت بسيطة.
  • حدد عاداتك السلبية وحاول التخلص منها
  • استمر في إتباع العادات الصحيحة لفترة طويلة حتى تحل محل العادات السلبية بشكل تدريجي.
  • أطلب المساعدة من المحيطين ومن المعالج النفسي، اجعلهم يراقبون تغيراتك السلوكية يدعمون تخليك عن عاداتك السلبية.
  • تابع نفسك وارصد تغيراتك الإجابية.
  • كافئ نفسك والتزامك بالعادات الجديدة واجعلها عادة يومية لتعتاد عليها مع التكرار.
  • عاقب ذاتك بدفع غرامة عن عدم التزامك بالسلوكيات الصحيحة حتى تتعود على العادات الإيجابية.
  • اربط العادة الجديدة التي قررت اكتسابها بعادة قديمة حتى يخلق هذا الارتباط اعتياد لديك وفرصة للاستمرار.
  • اكتب مستوى أدائك وارصد مستوى التغيير الذي وصلت إليه وحفز نفسك على الاستمرار.

تغيير العادات السلبية

لا يوجد أسوأ من السلوكيات السيئة لتقف أمام طريق التقدم، وتغيير الروتين اليومي لا يعتبر أمراً سهلاً، إذن عليك الانتباه للخطوات التالية لمساعدتك على التغيير للأفضل:

توفر الوعي

يجب أن يكون لدى الشخص الوعي الكافي حتى يدرك أنه يعاني من مشكلة وعادة سيئة تحتاج للتغيير، ارصد هذه العادات واكتبها وضعها أمامك دائمًا واخلق بينك وبينها تحدي حتى تتمكن من هزيمتها والقضاء عليها.وتأكد أن الوعي بالمشكلة والاعتراف بها أمر إيجابي للغاية وسيضعك بالفعل على طريق النجاح ويخرجك من دائرة الفشل المغلقة.

توفر الإصرار

بعد أن ترصد عاداتك التي تحتاج للتغيير، فإن نيتك في ذلك يجب أن تكون قوية ومدعومة بالعزيمة والإصرار.

تغيير حياتك

إصرارك على تغيير العادات واكتساب أخرى غيرها قد يستلزم تغييرات في حياتك وابتعادك عن الأشخاص والأماكن التي تدفعك للسلوكيات السيئة.

الراحة والهدوء

لا تكن قاسيًا على نفسك، فإذا شعرت بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على الاستمرار، فمن الموقف التوقف عن المحاولة لبعض الوقت لالتقاط الأنفاس، مارس الرياضة أو قم بشيء أخر حتى تعود وتستكمل محاولاتك للتغيير.

التحلي بالصبر

حتى تتمكن من إجراء تغييرات جذرية للعادات السلبية، فأنت تحتاج للصبر لأن الأمر يحتاج للوقت مع تهيئة الذهن أن التغيير الذي تنشده لا يأتي بسهولة وبسرعة، أن ترسيخ العادات يحتاج لوقت كاف لاكتسابها.

حدد الدوافع

تغيير العادات معناه أنك تدرك أنه لديك أشياء تحتاج للتغيير وحتى تستمر في طريقك لابد أن حدد أسباب قوية لذلك، كأن تدرك أن عاداتك الغذائية الضارة يجب أن تتغير لأنها تضر بصحتك، وأن تضع دافعًا قويًا لتناول الطعام الصحي وهو الاستمتاع بصحة أفضل دون أمراض.

تمارين التأمل

ممارسة تمارين التأمل واليوجا من الأمور التي تساعدك كثيراً في رحلة التغيير، لأنها تبعد ذهنك عن الأفكار السلبية وتوفر لك الهدوء النفسي وتزيل القلق والتوتر وتخرجك من دوامة الاكتئاب.

عادات النوم

النوم الصحي لعدد ساعات كافية كل يوم من الطرق الفعالة لتغيير الكثير من العادات السلبية، حيث يساعد على الشعور بالراحة والتخلص من التعب والإرهاق، لتبدأ حياتك كل يوم بنشاط وحيوية وتفاؤل.

العادات الغذائية

إذا كنت تتناول الأطعمة السريعة المشبعة بالدهون، فإنك يجب أن تتوقف عن هذه العادة على الفور واستبدلها بالأطعمة الصحية والخضروات والفاكهة الطازجة، لأن سوء التغذية يؤثر على الحالة النفسية.

التدخين والكافيين

ثنائي مزعج يرهق أعصابك ويسبب لك قلق وتوتر وعصبية مستمرة، لأنها تؤثر على كيمياء المخ ، لذا توقف عنها على الفور وتناول المشروبات المهدئة والعصائر الطبيعية.

الرياضة والمشي

إذا أضفت لروتين حياتك اليومي وقت مخصص للمشى والتنزه والتريض فسوف تشعر بفارق كبير، وستجد لديك دافعًا قويًا نحو التغيير.

أقرأ أيضًا: نصائح لانتقاء دكتور نفسي عن طريق النت

تغيير العادات

تغيير العادات والتخلص من السلبيات وخلق عادات إيجابية وإتباعها خطوات مهمة في طريق النجاح وتحقيق الأهداف، حدد ما تريد وابحث عن العراقيل التي تقف أمامك، ضع الخطط التي تساعدك وانطلق دون تردد متسلحًا بالإصرار والعزيمة ولا تتوقف ولا تدع الإحباط يعرف طريقه إليك وتفاءل حتى تصل لكل ما تتمنى.