الاكتئاب

تعرف على أنماط القلق والاكتئاب المختلفة

 

يوجد أنماط مختلفة كثيرة من القلق والاكتئاب، تم تحديد خمس فئات جديدة للأمراض العقلية فلقت التشخيصات الحالية الأكثر انتشارًا للقلق والاكتئاب من قبل باحثين في دراسة بقيادة ستانفورد.

 

الفئات الخمس، المعرفة بأعراض محددة ومناطق تنشيط الدماغ، هي: التوتر، التهيج المصحوب بالقلق، القلق العام، الأنهيدونيا أي عدم القدرة على الشعور بالمتعة والمالَنْخُوليَا (السوداوية).

 

يقول الباحثون في دراستهم، التي تم نشرها في الطب النفسي (جاما): ” نحن نحاول التخلص من تداخل الأعراض في تشخيصاتنا الحالية التي يمكن في نهاية المطاف أن ترشد لخيارات العلاج المخصصة.

 

هذا البحث جزء من جهد متواصل لليان ويليامز، دكتور، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية والمؤلف الأكبر للدراسة، ومختبر لها، إلى جانب مجموعات أخرى ضمن مجال علم الأعصاب النفسية، للدقة الأكثر في تحديد المرض العقلي من أجل توفير خطط علاجية معدلة لملايين الأمريكيين الذين يعانون من هذه الاضطرابات.

 

أشارت الدراسة إلى أن الاكتئاب والقلق ، في الوقت الحالي، هما السبب الرئيسي للإعاقة وضياع معدل الإنتاج في جميع أنحاء العالم حيث أن ثلث المرضي فقط هم من يستردوا عافيتهم بالعلاج.

 

الفئات التشخيصية العامة التي حددها الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، مثل القلق والاكتئاب، ذات أعراض عديدة متداخلة من الصعب فيها تحديد علامات بيولوجية للمعالجات أو العلاجات المحتملة، كما أوضح الباحثون.

 

قال ويليامز: “في الوقت الراهن، ستكون العلاجات هي نفسها لأي شخص في هذه الفئات العامة”. “عند تحسين التشخيص، يمكن وصف خيارات علاج أفضل، خاصة لهذا النوع من القلق أو الاكتئاب”.

 

لأجل بحثهم، قام الباحثون بجمع ومعالجة بيانات عن 420 مشاركًا بكل من التشخيصات الصحية وتشخيصات القلق والاكتئاب. خضع المشاركون لسلسلة من الاختبارات تشمل تخطيط المخ، التقرير الذاتي للأعراض، والاختبارات التشخيصية النفسية. وقام الباحثون بقياس مدى كفاءة المشاركين في الحياة اليومية، وقدرتهم على بناء العلاقات الاجتماعية ونظرتهم العامة للحياة.

 

أجريت نفس الاختبارات بعينة مستقلة ثانية من 381 شخصًا. وباستخدام نهج قائم على البيانات يتضمن خوارزميات تعلم الآلة، قام الباحثون بمعالجة البيانات وتمكنوا من تحديد نفس الفئات الخمس الجديدة بكلتا المجموعات.

 

أظهرت النتائج أن 13% من المشاركين مبتلين بالإثارة والقلق، و9% بالقلق العام، و 7% بالأنهيدونيا، و9% بالمالَنْخُوليَا، و19% بالتوتر.

 

قالت كاثرين جريسانزيو،المؤلف الرئيس بهذه الدراسة ومدير مختبر الأبحاث في مختبر ويليامز: “من المثير للاهتمام، أننا وجدنا أن العديد من الأشخاص الذين لم يستوفوا معايير التشخيص، ولكنهم ما زالوا يعانون من بعض الأعراض، أصابوا بنوع من التوتر”.

 

في هذه المقالة، وصف الباحثون الفئات الجديدة كالتالى:

  • التوتر: يعرف هذا النمط بالتهيج المفرط. أشخاص حساسون بشكل مفرط، مرهفة العواطف للغاية، مدحورة (ضحية). القلق يجعل الجهاز العصبي مفرط الحساسية.

 

  • التهيج/ الإثارة المصحوبة بالقلق: الأداء المعرفي، مثل القدرة على التركيز والسيطرة على الأفكار متدهور. وتشمل الأعراض البدنية ضربات قلب سريعة جدًا، والتعرق، والشعور بالإجهاد. يقول ويليامز: “أشخاص تقول أشياء مثل “أنا أشعر بأنني أفقد عقلي”. وأضاف: “إنهم لا يستطيعون التذكر من لحظة لأخرى”.

 

  •  المالَنْخُوليَا (الكآبة): أشخاص تواجه مشاكل في الأداء الاجتماعي. كما أن التفاعلات الاجتماعية المقيدة تسبب مزيدًا من الكرب والكآبة.

 

  • الأنيدونيا: الأعراض الأولية هي عدم القدرة على الشعور بالمتعة. هذا النوع من الاكتئاب في كثير من الأحيان غير معترف بها. غالبًا ما تكون أشخاص قادرة على العمل بشكل جيد في حين أنه في مرحلة عالية من الكرب. قال ويليامز: “نحن ننظر في كيفية عمل وظائف الدماغ بشكل مضاعف”. “أشخاص قادرة على العمل بقوة حتى النهاية ولكن بمرور الوقت تصبح خدرة (فاقدة الحس) تمامًا. هؤلاء هم أكثر الناس معاناة (اكتئابًا)”.

 

  • القلق العام: نوع معمم من القلق مع السمات الأساسية التي تنطوي على التردد والتهيج المثير للقلق أكثر نمط بدني من الإجهاد.

 

حول ذلك المقال عن بحث علم الأعصاب

المصدر: مارك ميشود – ستانفورد

الناشر: منظمة ب NeuroscienceNews.com

للمساعدة : تطبيق لبيه يتيح لك طلب استشارتك الأسرية والنفسية

حمل التطبيق الآن :

التطبيق للايفون : https://goo.gl/zPmwUT

التطبيق للاندرويد :  https://goo.gl/WWFKcm

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share