كيف أبدأ الاستشارة النفسية؟ أنا احتاج المساعدة ولكن لا أعرف كيف أبدأ الاستشارة النفسية؟

لابد فى البداية أن يجاوب الشخص نفسه على سؤال: ما هو الذى دفعه لطلب الاستشارة النفسية أو ما هو الذى يضايقه ليطلب الاستشارة، إذا أجاب على هذا السؤال يفتح الباب لأشياء أخرى.


إذا قال العميل أنه لم يستفيد من الاستشارة النفسية، أين التقصير هنا، هل من العميل أي ما يكون المعيار أو الأساس الذي يقوم عليه الاستشارة؟

هى مهمتين دور العميل ودور الأخصائي

قد يكون العميل أحيانًا لا يتبع تعليمات المستشار فلا يقوم بالعلاج السلوكى والواجبات المنزلية المطلوبة لتقديمها للمستشار أسبوعيًا.

وقد يكون التقصير من المستشار في بعض الأحيان وهذا نادر جدًا .

ولكن معظم الأوقات يكون العميل يريد حلول جاهزة، فالأخصائى لا يقدم حلول جاهزة هذا شئ مغلوط هو يقدم المساعدة لإيجاد الحلول والمساعدة على اتخاذ القرارات .


كيف أتعامل مع نوبات الهلع والخوف والقلق المستمر؟

بالنسبة لنوبات الهلع هناك أعراض جسدية مرتبطة بالضغوط النفسية تخرج على الجسد فى شكل ضربات قلب زائدة أو سرعة التنفس، فى نوبات الهلع المشكلة ليس فى ظهورها وإنما فى تفسيرها مثل (أعتقد أنه الموت – مرض – جلطة) وهى تفسيرات خاطئة ومستمرة.

بالنسبة للخوف والقلق نفس الفكرة.


هل يستطيع الإنسان أن يتجاوز نوبات الهلع والخوف بنفسه أم يحتاج إلى أخصائي واستشارة نفسية؟

تختلف على حسب شدتها وتكرارها هناك قلق وخوف خفيف جدًا ويستطيع الإنسان أن يتخطاها لا يحتاج مساعدة مثل (الخوف من الاختبار) أما الاضطرابات أو المخاوف المتوسطة أو العالية تحتاج البحث عن أخصائى.


كيف أصل للمستشار النفسي بشكل سريع؟

هناك كتاب أصدرته “التعزيز النفسى” بالرياض ممكن الرجوع له فى الوصول للمستشار.

إضافة إلى لبية ولكن فى لبية ما يوجد مناطق، العمل online وفيه سرية عالية، العميل لا يحتاج يذكر اسمه وهذه ميزة فى هذا التطبيق.


إلى أى مدى تغير الاستشارة النفسية واقع الإنسان؟

الاستشارة النفسية تغير من الواقع خصوصًا فى لبّية  من جلسة أو اثنين يبدأ التحسن وإذا كنت مع شخص متمكن يكون التحسّن سريع والإنسان بطبعه هو قائد سفينته، يعرف كل شئ لكن يحتاج فقط لشئ يوجهه ثم ينطلق لوحده فهى تغير.


كيف هى العلاقة بين العميل والمستشار النفسي؟

عادةً تكون علاقة مهنية بحتة وتبنى على الثقة خصوصًا فى أول جلسات خصوصًا مع الأشخاص الذين لديهم عدم ثقة، ولذلك فهى علاقة مبنية على الثقة والتفاهم والالتزام ولا يدخل بها صداقة لأنها إذا دخلت الصداقة انتهى دور الأخصائي والعميل، لأنه يوجد شئ اسمه التحيز فإذا تحيز الأخصائي للعميل ما أصبحت علاقة مهنية.


كيف نحيي الأمل إن مات فى أرواحنا؟ من أين لنا النور إن اعتمت أرواحنا؟

فى البداية سؤال جميل جدًا لكن قبل أن نطرح يجب أن نعرف ما هو الأمل في البداية هو مثل المظلة يحمينا فى الطريق وتعطينا الأمل أن نكمل من دون أن نتأثر بالأمور حولنا أو هو كالشمعة فى دار مظلمة.

الأمل هو إيمان أو شعور داخلى قوى جدًا وتوقعات ايجابية معتمدة على إيمان الشخص بذاته ثم ايمانه بامتلاك الحلول المناسبة، هذا هو التعريف الأساسي للأمل.

فالإنسان بطبعه قادر على أن يدير حياته ويدير أموره ويسعى في شق طريقه فى الحياة ولكن هناك حاجات معينة قد تُفقد الإنسان توازنه فى بعض الأحيان فيحتاج إلى من يُنير له الطريق فإذا فقد الإنسان توازنه يُفقد معه الحلول وإذا فقد الحلول يبدأ يتخبط أحيانًا ويبدأ اليأس وتصير عتمة في طريقه، وهناك بعض الخبرات التي قالت إذا تم إرشاده إلى الطريق أو الحلول المناسبة يعود له الأمل من جديد.


هل بالمحاولة والإصرار والاستمرار يعود الأمل؟

صحيح بالمحاولة يعود الأمل ولكن إذا كانت بطرق غير صحيحة مع تكرار المحاولات يزيد اليأس لا يزيد الأمل ولكن إذا كانت المحاولات بطريقة صحيحة يزيد الأمل.

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share