الوسواس والوقاية من كورونا

يعد الوسواس القهري من الاضطرابات الشائعة في العصر الحديث. وقد زاد معدل الإصابة بهذا المرض مع انتشار جائحة كورونا حيث يعيش العالم برمته في خوف وقلق. وتختلف درجة القلق باختلاف مكان تواجد الشخص والقدرة النفسية على التعامل مع الأزمة. لكن حالة مرضى اضطراب الوسواس القهري تزداد سوءًا لأن قلقهم يستمر لفترة طويلة وقد يكون التأثير كبيرًا ومن الصعب علاجه على المدى القصير. لذلك حرصنا على سرد لقاء مع الدكتورة ديمة العتيق، ‏‏‏‏‏أستاذة الطب النفسي المساعد في كلية الطب بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، برعاية بوبا العربية. وتتضمن اللقاء عدة محاور لإيضاح ما هو الوسواس، والفرق بين القلق الطبيعي واضطراب القلق.

الفرق بين القلق الطبيعي واضطراب القلق

تقول الدكتورة ديمة العتيق أن من المتوقع عند انتشار الوباء في العالم أن يشعر الأشخاص بالتخوف الشديد مع اختلاف استجاباتهم. فهناك من يتخوف من إصابة أهله والآخر يتخوف من عدم إكمال دراسته أو غيرها من التخوفات. فبعض هذه المخاوف تكون ناتجة عن خطر واقعي ولكن يوجد الكثير منها يكون ناتج عن نقص بالمعرفة أو معرفة معلومات خاطئة.

وأضافت الدكتورة ديمة أن التخوف والشعور بالحزن والضيق بسبب أزمة كورونا أمرًا طبيعيا. ويعد القلق الطبيعي أمرًا إيجابيًا لأن يجعلنا جادين لحماية أنفسنا. أما اضطراب القلق هو قلق غير طبيعي وشديد ينتج عنه إرهاق أنفسنا وإيذائها. وهذا يؤثر سلبيًا على الحياة الاجتماعية والعملية والدراسية أو حتى الاهتمام بالنفس.

الوسواس والوقاية من كورونا
الوسواس والوقاية من كورونا

مفهوم الوسواس

ترى الدكتورة ديمة العتيق أن الأشخاص المصابين بمرض الوسواس القهري فيما يتعلق بالنظافة كان جزء من علاجهم عدم غسيل اليدين. فالآن لا يمكننا أن نقول لهم لا تغسوا أيديكم أو قلقوا من معدل غسيل اليدين لآن علاج كورونا الأساسي يتمثل في غسل اليدين. لذلك يجب القيام بغسل اليدين والعناية بالنظافة حال التعرض للمؤثرات الخارجية التي يمكن أن تساهم في نقل الأمراض.

حمل تطبيق لبيه الآن لاستشارات نفسية وأسرية من كبرى الأطباء النفسيين