الرعاية الصحية

الرعاية الصحية هي مجموعة من الخدمات العلاجية المهمة والتي تتوفر في المجتمع سواء لعلاج الأمراض أو للوقاية منها، حيث تهتم الحكومات صحة مواطنيها وتوفر لهم أنظمة صحية قوية تتضافر فيها جهود القطاعين العام والخاص وتوفر مستشفيات وعيادات ومراكز صحية وصيدليات تختلف في جودتها حسب المكان والحالة الاقتصادية للدولة.

تأثير نمط الحياة على جودة الرعاية الصحية

الخدمات التي تقدمها الرعاية الصحية للمواطنين تختلف باختلاف الوضع الاقتصادي والاجتماعي للدولة، حيث تقوم الحكومات بوضع سياسات صحية لرعاية مواطنيها.

حتى تتوفر رعاية صحية قوية يجب أن يتوفر لدى الدولة مجموعة من العوامل المادية والبشرية، وذلك كالتالي:

  • التمويل القوي والميزانية الكافية لشراء الأجهزة والمعدات والأدوية.
  • المراكز البحثية التي تضم الخبراء والعلماء على أعلى مستوى من العلم والدراسة.
  • مراكز علمية تقدم الدراسات مع توفير الدعم المادي لها.
  • الطاقة البشرية المدربة من أطباء وفنيين وممرضين.
  • نظام تعليمي جيد يقدم الكوادر الطبيبة القادرة على العمل بكفاءة.
  • مراكز متخصصة في جمع المعلومات تمد صناع القرار بالمعلومات التي تساعدهم على وضع السياسات الصحية الصحيحة.
  • المرافق الصحية من مراكز طبية ومستشفيات وعيادات ووحدات علاجية المجهزة بشكل جيد بالأجهزة والمعدات الطبية المتطورة.

الرعاية الصحية

أنواع الرعاية الصحية

النظام الصحي لدى أي دولة يتضمن أنواع للرعاية وذلك كالتالي:

رعاية صحية أولية

تشير للاستشارة الأولية التي يحتاجها المريض، ويمثله طبيب الأسرة أو الممارس العام والتمريض والصيادلة، هم من يمتلكون الخبرة والتدريب ليمكنهم تحديد حالة الشخص ومدى حاجة لمستويات أعلى من الرعاية الصحية.

الرعاية الثانوية

تتضمن هذه المرحلة الحالات التي تحتاج للعلاج ولكن لفترة قصيرة، حيث تكون الحالة متوسطة وليست خطيرة، ويمثل هذه المرحلة العيادات الخارجية في المستشفيات ووحدات الطواريء والوحدات الصحية.

رعاية طبية ثانوية

تشير إلى الحالات التي تحتاج للعلاج في المستشفيات وعادة يحيلهم أخصائي الرعاية الأولية لهذه المرحلة حسب الحالة، وتتضمن حالات الولادة، والرعاية المركزة وكذلك الحالات التي تحتاج للتصوير بالآشعة.

تتضمن هذه المرحلة الأطباء من جميع التخصصات ومنهم الأطباء النفسيين.

عناية ثالثية

تشير الرعاية الثالثية إلى الحالات التي تحتاج للفحص الطبي المتقدم، مثل حالات السرطان وجراجات القلب والأوعية الدموية والأعصاب وحالات الحروق والتجميل وجميع الجراحات الصعبة والمعقدة.

الرعاية الصحية عبر الإنترنت

عند الحديث عن الرعاية الصحية فإن البعض يعتقد أنها لا تتم إلا من خلال العيادات والمستشفيات والمراكز العلاجية.

لكن مع التطور التكنولوجي أصبح من الممكن أن يحصل المريض على عناية طبية فائقة في كافة التخصصات العضوية والنفسية عبر الإنترنت.

حيث انتشر مفهوم العلاج عن بعد بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة خاصة مع انتشار فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في خوف الكثيرين من التواجد لدى العيادات والمستشفيات.

تعتمد الرعاية الطبية التكنولوجية على استخدام الهواتف الجوالة والكمبيوتر والخدمات الرقمية في التواصل من الأطباء و طبيب نفسي مجاني والحصول على الاستشارة.

أهم أشكال وطرق الرعاية عن بعد ما يلي:

  • استخدام الهاتف الجوال في الحصول على الدعم النفسي عبر التطبيقات المتخصصة كما هو الحال في تطبيق لبيه.مجرد كتابة اريد التواصل مع طبيب نفسي
  • تحميل التطبيقات التي تساعد على قياس ضغط الدم ونسبة السكر، مما يساعد على متابعة الحالة الصحية للمريض.
  • استخدام التطبيقات التي تساعد في توصيل الأدوية والحصول على الاستشارات الطبيبة.
  • التعامل مع البرامج التي تساعد على ضبط نسب السعرات الحرارية في الوجبات وأنظمة الدايت.
  • استخدام البوابات الإلكترونية التي توفرها المراكز العلاجية والمستشفيات للمرضى لمعرفة نتائج الفحوصات الطبية وتحديد المواعيد مع الأطباء.
  • استلام الرسائل الدورية عبر الجوال التي تقدمها خدمات الراعية الطبية لتذكير المواطنين بمواعيد التحاليل الطبية والتطعيمات.

الرعاية الصحية

مصطلح الرعاية الصحية يشير لنظام صحي متكامل تتبعه الدول لحماية المواطنين من الأمراض، حيث توفر كافة العناصر التي تجعل صحة مواطنيها أفضل، وقد تطورت الأساليب حتى وصلت للشكل الإلكتروني الذي يمكن المريض من الحصول على الاستشارات والعلاجات وهو في منزله، خاصة في مجال الطب النفسي.

حمل تطبيق لبيه الآن لاستشارات نفسية وأسرية من كبرى الأطباء النفسيين