التواصل الفعال مع الأطفال

التواصل الفعال مع الأطفال خلال الأزمات النفسية يعد أمرًا ضروريًا وحتميًا. فالأزمات التي يمر بها الأطفال أيا كان نوعها تؤدي إلى حدوث خلل بتوازن الطفل سواء الجسدي أو النفسي أو خلل وظيفي. ومما يجعل الأمر بغاية الخطورة هو عدم إدراك الطفل بوجود مشكلة لديه. ويزيده خطورة عدم وعي الوالدين بأن الطفل يمر بأزمة حقيقية تتطلب الدعم والتواصل معه. وبهذا اللقاء مع الأستاذة هيفاء الشامسي أخصائي نفسي، عيادي ماجستير إدارة مستشفيات عيادات العناية النفسية سنتعرف على كيفية التواصل الفعال مع الأطفال عند حدوث الأزمات.

"<yoastmark

التواصل الفعال مع الأطفال

تقول الأستاذة هيفاء الشامسي أن تأثير الأزمات على الطفل يكون سلوكيًا وجسديًا واجتماعيًا وعاطفيًا ودينيًا أيضًا. ومثل هذه الأزمات تتطلب تتدخل المعالج النفسي لمعالجته بمشاركة الأهل لوضع الأزمات في إطارها الطبيعي والاستماع له والتعامل مع مشاعره لفتح باب الثقة مع الطفل وبالتالي النجاح في التواصل الفعال. ويمكنك اللجوء لتطبيق لبيه بمجرد رغبتك في اريد التواصل مع طبيب نفسي

وأضافت الأستاذة هيفاء أن هناك ضرورة ليقوم الطفل بمساعدة نفسه من خلال تعاون المعالج النفسي معه لتعزيز إمكانياته وسؤاله عن الأشياء التي يريدها ويرغب في عملها  حتى لا يتحول لشخصية عندها مشاكل نفسية ويصاب ب اضطراب الشخصية النرجسية. هنا يبدأ دور المعالج في محاولة وضع حلول كاقتراحات يختار منها ما يناسبه وبالتالي يتم تعزيز سلوكه.

التعرف على سمات الطفل

توضح الأستاذة هيفاء أن هناك أربعة سمات أساسية للأطفال وهي التي تحدد كيفية التواصل الفعال معه. وهم:

  •  الحساس: وهو الطفل الذي لا يرغب بالتحدث عن الأزمة ويجب عدم إجبارهم على ذلك حتى لا نضعهم تحت ضغط.
  • الطفل النشيط: هو الطفل الذي يرهق أهله لأنه يرغب في ممارسة أنشطته المعتاد عليها، لذلك يجب إعطائهم مهام حركية.
  • المتجاوب: هو طفل قادر على التحدث عن المشكلة بكل سهولة ويشرح مشاعره دون أي مشكلات ويسهل التواصل الفعال معه.
  • الطفل الاستقبالي: هو الطفل الروتيني ويظهر عليه التوتر عند تغيير الروتين ويشعر بالعصبية والتوتر. وهذا يتطلب مرونة في التعامل معه والاهتمام.

حمل تطبيق لبيه الآن لاستشارات نفسية وأسرية من كبرى الأطباء النفسيين