التغيير في رمضان

التغيير في رمضان أو دور شهر رمضان الكريم في تعديل المزاج وإصلاح المشكلات النفسية، هل هذا حقيقي ؟ هل يمكن أن يكون الصيام علاج فعال للاضطرابات الذهنية والنفسية ؟ وهي يمكن للمريض النفسي أن يصوم بأمان ؟ أسئلة كثيرة تتعلق بالشهر الفضيل وعلاقته بالأمراض النفسية وأهميته في علاج اضطراب كيمياء المخ والتخلص من الرهاب والاكتئاب والتوتر والقلق والهلاوس، يمكن التعرف على كل هذه التفاصيل  وعلى إجابات جميع الأسئلة المتعلقة بالمشكلات النفسية والصيام عبر هذا التقرير الشامل من لبيه .

التغيير في رمضان

رمضان فرصة للتغيير، شهر رمضان هو الشهر الذي يصوم فيه الإنسان ليس فقط عن الطعام والشراب، لكن عن الشهوات والعادات السيئة التي ترتبط بالمشكلات الصحية والنفسية، لذا فيجب التعرف على تأثير الصيام على الحالة النفسية، ودوره في تحسين المزاج، وذلك كالتالي:

  • يساعد الصيام في إحداث توازن في أعضاء وأجهزة الجسم مما يعمل على تحسين المزاج.
  • الروحانيات والأجواء الرمضانية والتجمعات تساعد في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية وتخرج الإنسان من عزلته.
  • الصيام فرصة مميزة للتغيير للأفضل لأنه يشجع الإنسان على التحكم في رغباته.
  • يساعد الصيام على زيادة ثقة الإنسان في نفسه ويعمل على تقوية الإرادة.
  • تناول الطعام في تجمعات مع الأهل والأقارب والصلاة في جماعة فرصة رائعة للسمو بالروح والخروج من حالات الكآبة.
  • التقرب إلى الله خلال الشهر الكريم يهذب الروح ويخلص الإنسان من الإفكار السلبية والوساوس.
  • الصبر والقوة والقدرة على التحمل من أهم الصفات التي يتحلى بها الصائم وهي تساعده في مواجهة مشكلاته النفسية مما يساعده على الشفاء.
  • الراحة النفسية والاسترخاء والطمأنينة من أهم الآثار الإيجابية للصيام، وهي تساعد الإنسان على الشعور بالرضاء والسعادة.
  • الشعور بالجوع والعطش والصبر تعتبر فرصة التغيير في رمضان لأنها تدعم الشخصية وتقويها وتعطي للشخص قوة وقدرة على مواجهة صعوبات المرض النفسي.
  • شهر رمضان فرصة مميزة ليراجع الإنسان نفسه ويعيد حساباته ويتحكم في شهواته ويعدل من سلبياته.

التغيير في رمضان

أمراض يعالجها الصيام

التغيير في رمضان واقع وحقيقي يدركه أي شخص ملتزم بالعبادات في هذا الشهر الكريم، لكن هل صيام شهر رمضان يمكن أن يكون علاج للأمراض والاضطرابات النفسية ؟ الإجابة نعم ، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى تأثير الصيام والطقوس الرمضانية المرتبطة به في علاج أمراض نفسية كثيرة، وذلك كالتالي:

  • الصيام يساعد على علاج الاكتئاب ويعمل على إخراج الإنسان من مشاعر الحزن والكآبة.
  • يساعد الصيام وجميع طقوسه الروحانية على زيادة إفراز الهرمونات المسئولة عن السعادة والبهجة.
  • الطقوس الرمضانية تساعد الإنسان على التسامح ويعمل على تقريب الشخص من عائلته مما يشعر بالدفء والراحة النفسية.
  • الصيام له دور مهم في إفراز الجسم لبروتين BDNF الذي يعمل على إحداث تغيرات في المخ وإنتاج خلايا جديدة تجعله قادراً على التكيف مع المشكلات النفسية والضغوط العصبية والوقاية من الاكتئاب.
  • صيام شهر رمضان علاج ووقاية من الضغوط العصبية والقلق والتوتر، لأنه يعمل على تنظيم عمل الغدة الدرقية مما يعني المزيد من الهدوء والراحة والاسترخاء.
  • الصيام يحفز إفراز هرمون ” الدوبامين ” المهم لتهدئة الجهاز العصبي وتوفير الشعور بالسعادة.
  • يعمل الصيام على تنظيم إفراز هرمون الأدرينالين مما يعالج مشكلات الخوف ونوبات الهلع والوسواس القهري.

هل يصوم المريض النفسي ؟

التغيير في رمضان فرصة مميزة للتخلص من المشكلات النفسية مثل القلق والتوتر والذهان والاكتئاب والرهاب الاجتماعي،حيث يساعد في علاج القلق والخوف والتفكير كما يخلص الإنسان من التفكير السلبي والوساوس والفصام، كما تعزز الروحانيات من العلاقات الإيجابية بين الإنسان والمحيطين به وتقوي علاقته بربه، وتزيد من ثقته في ذاته ويساعد في علاج الخوف الداخلي ، إذن فمن الممكن أن يصوم المريض النفسي ولكن بشروط يمكن التعرف عليها عبر تطبيق لبيه الذي يضم أطباء متخصصين يقدمون لك النصائح التي تساعدك على الصيام الصحي دون معوقات أو مشكلات صحية أو نفسية.

التواصل مع أطباء لبيه يضمن لك عرض تاريخك المرضي في سرية تامة مع تقديم الخطوات الصحيحة والنصائح المفيدة مع تنظيم الأدوية وجلسات العلاج لتتماشى مع مواعيد وأوقات الصيام ليمر الشهر الفضيل على المريض النفسي دون مشكلات صحية أو نفسية.

نصائح صيام المريض النفسي

حتى يتمكن المصاب بمشكلات نفسية فإنه يجب أن يتبع مجموعة من النصائح والقواعد أهمها ما يلي:

  • استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار الصيام للتأكد من قدرة الشخص على ذلك.
  • تنظيم مواعيد الأدوية التي يتناولها المريض خلال شهر رمضان.
  • الحرص على تنظيم ساعات النوم والاستفادة من شهر رمضان لتعديل وضبط الساعة البيولوجية.
  • تنظيم الوجبات والابتعاد عن الأطعمة الدهنية والحرص على تناول المأكولات الصحية.
  • الابتعاد عن العزلة والحرص على مشاركة الأسرة جميع الطقوس الرمضانية والشعائر الدينية.
  • الاهتمام بمتابعة الحالة الصحية والنفسية للمريض خلال ساعات الصيام وإخبار الطبيب بأي أعراض تحتاج للتدخل خاصة لمرضى الهوس.
  • لابد أن يتم متابعة المرضى الذين يتناولون الأدوية المضادة للذهان والاكتئاب إذا ظهرت عليهم أعراض متعلقة بالجفاف أو الارتباك، خاصة من المسنين.
  • الاهتمام بتناول المشروبات والسوائل والمياه في الفترة بين الإفطار والسحور لحماية المريض من الجفاف.
  • يجب التوقف عن تناول المشروبات الكحولية والتدخين والمشروبات المحتوية على الكافيين ليكون شهر رمضان فرصة جيدة للتغيير والتخلص من العادة السلبية.

التغيير في رمضان

التغيير في رمضان أمر ممكن وضروري، بل يعتبر فرصة ممتازة للتخلص و تغيير العادات السلبية والأفكار السلبية، روحانيات كثيرة تقرب الإنسان من الله ومن أهله وأسرته وتخرجه من عزلته وتبعده عن دوائر الاكتئاب والقلق والذهان والتوتر والرهاب الاجتماعي، الصيام يعزز إفراز هرمونات السعادة ويهذب الروح ويذهب الحزن ويعدل المزاج ويحسن الحالة النفسية، المهم هو استشارة أطباء لبيه قبل اتخاذ قرار الصيام ليكونوا إلى جوراك لتنظيم جرعات الأدوية وتشجيعك على التغيير للأفضل دون أي أعراض جانبية.