الصحة النفسية

لماذا صحتك النفسية؟

اعرف أكثر عن تأثير الصحة النفسية على حياتك

من الصغر نتعلم كيف نعتني بأنفسنا، فنأكل الطعام الصحي النظيف ونسعى جاهدين لنتجنب مسببات المرض. وحين نصاب بأي مرض عضوي نهرع إلي الطبيب لسرعة التدخل والعلاج. لكن حينما نشعر بضيق وحزن ويستمر ذلك لأيام متواصلة يقال لنا ألا داعي للقلق وأننا سنتجاوز ذلك بسهولة، وربما كان الأمر يحتاج إلي مختص له القدرة على إيصالنا لمرحلة التوازن النفسي.

 

عزيزي القارئ .. الصحة النفسية ضرورية حتى تكون بأفضل حال. عندما تضطرب صحتك النفسية، يمكن لذلك أن يؤثر على كل جانب من جوانب حياتك. لأن اضطراب الصحة النفسية يضعف من طريقة تفكيرك وشعورك وتصرفك الدائم. هذا التغيير في حالتك العاطفية والعقلية سيؤثر بالتالي على نشاطك البدني دون أن تشعر. لذا من أجل العيش بحالة متزنة، عليك التحكم بصحتك النفسية.

 

جميعنا نعاني نفسيا بطريقة ما. فتعاملاتنا وانفعالاتنا اليومية تؤثر على صحتنا النفسية سلبا أو إيجابا. فلا يوجد شخص سعيد طوال الوقت ولا حزين طوال الوقت. عندما تجد نفسك تركز على الأفكار أو المشاعر السلبية، لا تظن أنك ضعيف وليس بيدك حيلة، بل حاول إعادة صياغة أفكارك وإيجاد أنشطة يمكن أن تساعدك في التغلب على هذه الحالة المؤقتة. اعتني بصحتك النفسية كما تعتني بصحتك البدنية من خلال الخطوات التالية:

 

1. عبر عن مشاعرك

شارك شخص مقرب منك ما تشعر به من أحاسيس، ولا تكتمها بداخلك، فالتعبير عنها يساعدك في إدارتها وتحديد الأسباب الحقيقية خلف ما تشعر به. الحديث عن مشاعرك يمكن أن يساعدك على البقاء بصحة نفسية جيدة والتعامل بشكل أفضل مع الأوقات التي تشعر فيها بالقلق.

 

2. حافظ على نشاطك

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تؤدي إلى تعزيز ثقتك بنفسك. حيث يمكن أن تساعدك على التركيز والنوم العميق والشعور بالتحسن.

تحافظ التمارين الرياضية على صحة الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى بالإضافة إلى فائدتها الكبيرة في تحسين نفسيتك.

 

3. تناول أكل صحي

يحتاج عقلك إلى مزيج من العناصر الغذائية من أجل الحفاظ على صحته وعمله بشكل جيد، تمامًا مثل الأعضاء الأخرى داخل جسمك. لذلك حاول دائما اتباع نظام غذائي جيد للحفاظ على سلامتك النفسية والجسدية.

 

4. بعضًا من الحلوى لا تضر

كثيرا ما نلجأ للحلوى لتغيير مزاجنا، فهي تعطينا شعور وقتي بالسعادة، وهذا ما يجعلنا نقبل عليها بكميات كبيرة في أوقات الخوف والحزن. حيث يعمل تأثيرها الوقتي عمل المخدر لما نشعر به من إحباط. لتجاوز ذلك، تحتاج إلى إدارة مشاعرك بطريقة صحيحة. وحينها فقط يمكنك تناول الحلوى بكميات معقولة ومشاركتها مع من تحب في لحظاتك السعيدة.

 

5. ابق على تواصل

لا يوجد شيء أفضل من مقابلة الأصدقاء وجهاً لوجه، لكن هذا غير ممكن دائمًا. لذا يمكنك التواصل معهم دوما من خلال التواصل عبر الهاتف أو الدردشة معهم عبر الإنترنت. فقليل من التواصل يبقي على الود والمحبة خير من انقطاع طويل أملا بلقاء بعيد وما له من تأثير لا تتخيله على الصحة النفسية.

 

6. اطلب المساعدة

جميعنا تمر علينا أوقات نشعر فيها بالتعب والإرهاق خصوصا عندما نشعر أن الأمور لا تسير على ما يرام وأنها بدأت تخرج عن السيطرة. متى ما شعرت أنك لا تستطيع التفكير، ولا تستطيع أن تعيد الأمور لمسارها، اطلب المساعدة من عائلتك وأصدقاؤك وإن لم يستطيعوا تقديم مساعدة فعلية، لا تتردد في التواصل مع مختص.

 

7. خذ استراحة

شعورك بالتعب والإرهاق والاستمرار على نفس الوضعية، تزيد من شعورك بالإرهاق الذي يؤدي إلى تقليل الإنتاجية. على عكس ما هو متوقع فإن أخذ قسط من الراحة يعيد شحن طاقتك وعقلك. فيكن الأمر اشبه بالضغط على زر إعادة التشغيل بحاسوبك، فتستعيد حيويتك من جديد لصحتك النفسية والبدنية. يمكن أن تكون بضع دقائق كافية للتخلص من التوتر. مثلا قد تستغرق الراحة منك دقائق معدودة  في تنظيف مطبخك أو لأخذ استراحة الغداء في العمل أو حتى استكشاف مكان جديد في عطلة نهاية الأسبوع. المهم أن تمنح نفسك بعض الوقت وستجد المفتاح لصحة نفسيتك.

 

8. افعل شيئًا تحبه

ما هي الأشياء التي تحب القيام بها؟ وهل لها أي  الأنشطة التي تجد نفسك من خلالها؟ الأشياء التي كنت تحب القيام بها في الماضي؟ كثير منا نسي هواياته المفضلة، وحل بدلا عنها العمل ومتطلباته التي لا تنتهي، و لكن تذكر دائما أن قليل من الأنشطة المحببة إلى النفس والتي تجيد القيام بها تقلل من التوتر وتزيد من الثقة بالنفس والشعور بالسعادة لاستعادة ذكريات طيبة وإنشاء الجديد منها مع الأبناء والأصدقاء.

 

9.تقبل نفسك

نحن جميعا مختلفون. فتقبل كونك شخص فريد ولا تقارن نفسك بشخص آخر. اكتشاف نفسك ومميزاتها سوف يساعدك على تقبل نفسك بكل ما فيها من مميزات وعيوب. حيث سيشعرك هذا بالرضا.  الشعور بالرضا عن نفسك يعزز ثقتك في تعلم مهارات جديدة، وزيارة أماكن جديدة، وتكوين صداقات جديدة. يساعدك تقبل ذاتك على التغلب على الكثير من الظروف الصعبة.

 

10.كن عونا لأصدقائك

تقديم يد العون للأصدقاء، يزيد من توثيق روابط الصداقة لتصبح علاقة حقيقة  وليست مجرد اسما أو زمالة. فخير صديق من كان داعما لصديقه في وقت الضيق وخاصة إن كان من المقربين. فيشعر بأن له من يسانده ويشعر به، ويكن خير عون لك في أوقاتك الصعبة.

RSS
Follow by Email
Twitter
Visit Us
Follow Me
YOUTUBE
LINKEDIN
Share