استراتيجيات علاجية لاضطراب القلق

ظهر اضطراب القلق عند الأطفال بشكل كبير خلال أزمة كورونا نتيجة الكثير من العوامل المختلفة التي من أبرزها تغيير جذري بنمط حياتهم دون وجود سبب واضح بالنسبة لهم يجعلهم يستوعبون المشكلة. هذا بجانب الكثير من العوامل الأخرى التي تعرفنا عليها الأستاذة مشاعل الشعلان أخصائية نفسية في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال وبعض الاستراتيجيات العلاجية.

اضطراب القلق واستراتيجيات علاجية عند الأطفال خلال أزمة كورونا
اضطراب القلق واستراتيجيات علاجية عند الأطفال خلال أزمة كورونا

اضطراب القلق عند الأطفال خلال أزمة كورونا

تقول الأستاذة مشاعل الشعلان أن موضوع فيروس كورونا بالفعل أدى إلى حدوث توتر وقلق سواء للأطفال أو الكبار. وذلك يرجع إلى الكثير من العوامل التي من أبرزها:

  • الشعور بالخطر وعدم الأمان.
  • الغموض وعدم استيعاب الأمر.
  • سماع الأخبار الغير مطمئنة سواء من وسائل الإعلام أو الوالدين.
  • تعرضهم للتعطيل أي توقف دراستهم وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية المعتادة.

وتختلف نسبة اضطراب القلق عند الأطفال حسب فئاتهم العمرية وقدراتهم العقلية ومستوى تطورهم النمائي وطريقة تواصل الوالدين معهم وإيضاح الأمر لهم، بالإضافة إلي طبيعة الحالة الصحية للوالدين أو أحد أفراد الأسرة.

استراتيجيات علاج الأطفال خلال الأزمة

وتوضح الأستاذة مشاعل أن هناك بعض الاستراتيجيات المنهجية التي تساعد على علاج اضطراب القلق لدى الأطفال بشكل فعال. ولكن تحديات هذه المرحلة تتطلب مجهود ثلاثي بين الوالدين والمعالج والطفل وتتمثل في بعض النقاط الهامة وهي:

  • ضرورة تواصل المعالج النفسي مع الوالدين لتقسيم الخطة المنهجية ووضع الأهداف والخطط السلوكية للحد من الخوف والقلق.و علاج الخوف والقلق بالأدوية والجلسات
  • تواصل الوالدين مع الطفل بشكل فعال لإيضاح الأمر وإكسابه مهارات للتعامل مع نفسية الطفل بشكل صحي مع الضغوطات التي يتعرض لها.
  • إشراك الوالدين مع الطفل في الجلسات العلاجية العملية لتعزيز دورهم بحياته بهذه الفترة.
  • ضرورة مكافأة الطفل عند قيامه بالتعبير عن مشاعره حتى يتكلم حال شعوره بهذه الضغوطات.
  • التدريب على مهارات الاسترخاء الأساسية للتغلب على أعراض القلق خلال هذه الأزمة

حمل تطبيق لبيه الآن لاستشارات نفسية وأسرية من كبرى الأطباء النفسيين