أعراض مرض ثنائي القطب

أعراض مرض ثنائي القطب هذه المشكلة النفسية المحيرة التي تتأرجح فيها المشاعر بين الحزن والفرح، السعادة والاكتئاب، النشوة والخمول، سكون الشخص عرضة لمشاعر متناقضة ويظل لفترة طويلة يعاني من اضطراب حالته المزاجية بشكل مزمن ويحتاج للعلاج حتى تتحول حياته للأفضل.

أعراض مرض ثنائي القطب

أنواع اضطراب ثنائي القطب

تثائي القطب بالإنجليزية (Bipolar disorder ) هو اضطراب نفسي يحدث بعدة أشكال وأنواع كالتالي:

  اضطراب ثنائي القطب النوع الأول

حالة المريض هنا تتميز بحوث نوبات من الهوس تستمر لأسبوع على الأقل، وقد يضطر الطبيب لحجز المصاب في المستشفى لحمايته من هذه النوبات، وتتراوح النوبات بين الشعور بالطاقة الزائدة أو الاكتئاب والحزن بشكل متواتر .

 الاضطراب ثنائي القطب النوع الثاني

هو نوع من الهوس الخفيف ( بالإنجليزية: Hypomanic ) وهذه الحالة تكون الأعراض أقل  من النوع الأول، وتتراوح النوبات أيضًا بين الفرح الشديد أو الحزن الذي يصل للاكتئاب والعزلة.

 اضطراب من النوع الثالث

وتسمى هذه الحالة بدورية المزاج ( بالإنجليزية: Cyclothymic Disorder) وهي حالة مزمنة تستمر على الأقل سنتين ويعاني الشخص من تعاقب نوبات الهوس مع الحزن والاكتئاب.

أعراض اضطراب ثنائي القطب

يمكن للطبيب تمييز أعراض مرض ثنائي القطب من خلال مجموعة من الأعراض التي تتراوح بين الهوس تارة والاكتئاب تارة أخرى، وتشمل أعراض نوبات الهوس ما يلي:

  • شعور الشخص بالبهجة واعتدال المزاج.
  • الحساسية تجاه المواقف والانفعال السريع.
  • رفض النوم وشعور الشخص بعدم احتياجه إليه.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • قيام الشخص بالحديث عن أشخاص لا علاقة لها ببعضها في نفس الوقت.
  • شعور الشخص أنه قادر على القيام بأشياء كثيرة في نفس الوقت.
  • المعاناة من تخبط كبير في الأفكار والقرارات.
  • شعور الشخص بأهميته.

كما قد يمر الشخص بنوبات اكتئاب شديد، وتأتي في شكل الأعراض التالية:

  • يشعر الشخص بالقلق والتوتر.
  • الشعور بالاختناق والحزن.
  • فقدان الأمل.
  • اكتئاب ورغبة في العزلة.
  • عدم القدرة على الراحة والنوم والأرق أو النوم لفترات طويلة من أعراض مرض ثنائي القطب.
  • اضطرابات في الشهية وزيادة الوزن والإفراط في تناول الطعام.
  • تحدث الشخص ببطء.
  • نسيان واضطرابات في الذاكرة.
  • مزاج سيء وبكاء غير مبرر.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • صعوبة اتخاذ القرارات.
  • فقدان النشاط وعدم القدرة عل القيام بأي مجهود.
  •  غياب الاهتمام بأي شيء وفقدان الحماس.
  • الشعور بالدونية وتحقير الذات.
  • التفكير في الانتحار.

أسباب الاضطراب الوجداني

اضطراب المزاج وعدم اتزان المشاعر والتعرض للاكتئاب ثنائي القطب ينتج عن مجموعة من الاسباب التي إذا تم التعرف عليها فإن العلاج يكون أسهل وأيسر، وأهم مسببات هذه المشكلة النفسية ما يلي:

أعراض مرض ثنائي القطب

 اضطرابات بيولوجية

يمكن أن تنتج هذه المشكلة النفسية عن جود اضطراب شديد في كيمياء المخ، حيث تضطرب نسب بعض المركبات الكيميائية في المخ وتسبب حدوث خلل في الحالة النفسية للشخص واضطرابات مزاجية.

 مشكلات جينية

من الأسباب الشائعة لهذه المشكلة هو السبب الوراثي، حيث يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة في حالة وجود أقارب له من الدرجة الأولى يعانون من هذا الاضطراب النفسي.

 تناول بعض الأدوية

يمكن أن تكون هذه المشكلة من الأعراض الجانبية لبعض الأدوية، مثل أجوية علاج الاكتئاب أو العقاقير المخدرة والمنومة.

مشكلات نفسية

يمكن أن يسبب تعرض الشخص لبعض المشكلات النفسية في الإصابة بثنائي القطب، مثل مروره بصدمات نفسية أو فقدان شخص عزيز أو تعرضه لمواقف تؤدي للقلق الشديد والتوتر.

 الإدمان

إدمان المشروبات الكحولية والعقاقير المخرة من ضمن أسباب مشكلة ثنائي القطب،، لأنه تتسبب في ارتباك كيمياء الدماغ وتؤثر عليها بشدة، كما يسبب الإقلاع عنها أعراض انسحاب تؤثر هي الأخرى على أداء المخ وتصيب الشخص بنوبات من الهوس والاكتئاب.

طرق تشخيص المشكلة

أعراض مرض ثنائي القطب يمكن تشخيصها والاستدلال عليها من خلال التوجه للطبيب الذي يقوم باتخاذ اللازم من أجل وضع المريض على طريق العلاج الصحيح من خلال التشخيص الجيد والسليم للمشكلة، وذلك من خلال ما يلي:

الفحص السريري

يقوم الطبيب بإجراء فحص جيد ودقيق للمريض، ومن خلال هذا الكشف يمكن التعرف على أعراض المرض والأسباب التي أدت إليه، كما يتعرف الطبيب على التاريخ المرضي للشخص والعوامل الوراثية المرتبطة بمشكلته والأمراض النفسية والعضوية الأخرى التي يعاني منها.

 التقييم النفسي

يقوم الطبيب بالاستماع للمريض والتعرف على حالته النفسية بشكل دقيق للوقوف على تفاصيل مشكلته وأسبابها والعوامل التي أدت لوصول الحالة لهذه المرحلة.

 تسجيل مخطط الحالة النفسية

يتم في هذه الطريقة تسجيل تفاصيل حالة المريض النفسية وكل ما يتعلق بتفاصيل الأعراض التي يمر بها خلال نوباته الهوس والاكتئاب، كما يتم تسجل أنماط نومه ومدى تغيرها.

مقارنة المعايير

بعض أن يحدد الطبيب كافة الأعراض التي يعاني منها الشخص، فإنه يقوم بمقارنتها مع المعايير المتاحة لديه والمتعلقة بأعراض الاضطراب ثنائي القطب، ومن خلال هذه المقارنة يمكن التحقق من شدة الإصابة وقوة الأعراض ومدى احتياج الشخص للعلاج.

طرق علاج الاضطراب ثنائي القطب

أعراض مرض ثنائي القطب يتعرف عليها الطبيب وبناء عليها يقوم بتشخيص المشكلة، ثم يضع نظام علاجي للتقليل من الأعراض التي يعاني منها الشخص حتى تتغير حالته للأفضل بشكل تدريجي.

أعراض مرض ثنائي القطب

وأهم الطرق المتبعة لعلاج هذه الحالة ما يلي:

العلاج بالأدوية

حيث يضع الطبيب خطة علاجية تتضمن مجموعة من الأدوية التي تساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض وتهدئته، ويعتمد اختيار الدواء والجرعة حسب حالة المريض وشدة الأعراض التي يعاني منها.

متابعة الحالة بدقة

بعض الحالات تحتاج لمتابعة دقيقة ومستمرة للمريض، وقد يضطر الطبيب لطلب مبيت الشخص في المستشفى حتى يتلقى الرعاية الصحية والنفسية المناسبة لحالته، كما يتم حمايته من أي أضرار قد تنتج عن محاولات الانتحار أو إيذاءه لنفسه.

 الدعم الأسري

يحتاج المريض إلى دعم نفسي من المحيطين به حتى يتمكن من عبور أزمته بأمان.

عرضنا عليكم أعراض مرض اكتئاب ثنائي القطب الذي يسبب نوبات من الهوس والنشاط ويتبعها نوبات من الاكتئاب والحزن والكآبة، وبالتالي يجد الشخص نفسه عرضة لمشاعر متغيرة ومختلفة ومتناقضة أيضًا، والعلاج يكون عن طريق الطبيب الذي يكتشف الأعراض ويحللها ويضع الطريقة المناسبة للعلاج حسب حالة المريض الصحية والنفسية وطبيعة الأعراض التي تظهر عليه ومدى شدتها وقوتها.

حمل تطبيق لبيه الآن لاستشارات نفسية وأسرية من كبرى الأطباء النفسيين