التهم الزوجي اسباب وحلول

استشارات أسرية

حلول للمتزوجين الجدد

أماني

زوجتي لاتقدر عطائي!! زوجي متطلب .... زوجتي جاحده للجميل !! زوجي أناني .... زوجتي لاتطاق!! زوجي لايشعر بي .... دائما ما يتقاذف الزوجان هذه التهم بين بعضهما البعض, والتي هي في الحقيقه ناجمه عن جهل في اختلاف متطلباتهم واحتياجاتهم المنطلقه من أختلافهما الجنسي , ربما يتسائل البعض عن أي اختلاف أتحدث ؟ أتحدث عن الاختلاف في الاحتياجات التي يتوقعها كلا من الزوجين من بعضهما البعض سواء كانت نفسيه اوفكريه او جسديه والتي هي قائمه على أساس اختلافهما الجنسي كذكر وانثى. والسؤال هنا كيف لهذه الإختلافات ان تتسب في ظهور المشكلات الزوجيه ؟ نجيب على هذا السؤال من خلال المعادله البسيطه التاليه : الرجل يعطي زوجته ما تتطلبه احتياجات الرجل لا احتياجات المراه . لذلك لا تعطي المراه لنوع هذا العطاء أي معنى أو شكر وتقدير لانها وبكل بساطه لا تحتاجه ولا تتطلع اليه من قبل شريكها بل حتى لا تعير له أي اهتمام لذلك يراها الرجل جاحده للجميل وهي ليست كذلك. بينما هي تريد تلك الاحتياجات التي يتطلبها نوع جنسها كأنثى تلك التي لا يعرف عنها الرجل شيء لذلك تتهم الرجل بالبخل والانانيه . في المقابل نجد المرأه تعطي الرجل بلغة احتياجات المرأه وهذا مالا يراه ولايتطلبه الرجل !!! لذلك تتهمه بالأنانية والنكران وهو بريء من ذلك , وعلى هذا الأساس يراها انانيه ومتمركزه حول ذاتها وفي الحقيقة هي ليست كذلك !!! ولهذا السبب يرى كلا منهما أن عطائه غير مقدر أو حتى مثمر في نمو علاقتهما الزوجية !! بل نجد أن عطائهما وصل إلى درجة الإرهاق الامر الذي يؤدي إلى إتهام الشريك بالأنانية والنكران !!! كأخصائية أسرية أطلق على هذا النوع من الخلاف بانه خلاف في الكيف وليس الكم !! فالجهل هنا سيد الموقف والتفسير هو ان الزوج لم يفهم متطلبات واحتياجات جنس شريكه حتى يتمكن من تلبيتها لينال شكره واستحسانه والسؤال الوارد كيف لي أن اعرف احتياجات ومتطلبات شريكي ؟؟؟ للإجابه على هذا السؤال نورد ما وضحه الاخصائي الاجتماعي جون جراي في كتابه (الرجال من المريخ والنساء من الزهره) عن اهم ا المتطلبات والاحتياجات التي يتوقعها كلا من الجنسين من بعضهما البعض بهدف معرفتها واشباعها لأجل توطيد استقرار الحياه الزوجية بالتالي نجاحها فكان ترتيبها متتاليا على حسب الاهميه كمايلي : حاجة الرجل الى الثقه مقابل حاجة المراه إلى الرعايه حاجة الرجل إلى التقبل مقابل حاجة المراه إلى التفهم حاجة الرجل إلى التقدير مقابل حاجة المراه إلى الإحترام حاجة الرجل إلى الإعجاب مقابل حاجة المراه إلى الإخلاص حاجة الرجل إلى الإستحسان مقابل حاجة المراه إلى التصديق حاجة الرجل إلى التشجيع مقابل حاجة المراه إلى الإطمئنان في الختام تفهم احتياجات شريكك وتكيف معها واحرص على اشباعها حتى تجد منه كل الشكر والحب والتقدير مع تمنياتي لكم بالسعاده والتوفيق المستشاره الأسريه أماني الضحيك

عفوا الآن عمره 62 واتوقع ان هذي من أكبر مساويء الزواج المبكر والفرق الكبير ف العمر فقد كان عمري 17 سنه وهو عمره 36 سنه عدم توافق ف كل شيء

30 JUNE 2018

متزوجه منذ 26 سنه برجل أكبر مني ب20 سنه ويعلم الله اني حاولت ع قدر استطاعتي ان اتفهم حاجاته وابديه ع نفسي ف كل شيء لدرجة السذاجه والطيبه والاخلاص الزايد اللي زاد من أنانيته وتخليه عن مسؤولياته مما جعلني استوعب الآن انه لم يكن يجب علي ان اصنع المستحيلات من اجل اسعاده ف الوقت الذي كان هو يستمتع لذاته ولا يجهد نفسه من أجل اسرته والآن اصبح عمره 68 ولم يستطع ان يوفر لنا أي شيء من ماطلبات الحياه الاساسية لا سكن ولا سياره لائقه وزاد بخله وعدم اهتمامه بأولاده

30 JUNE 2018

RECENT POST

أهم الاسباب التي تدفع الأشخاص للتنمر

28 MAY 2018

أهم الأسباب التي تدفع الأشخ...

27 MAY 2018

...

ماذا تفعل إذا اعتقدت أن والدتك تكرهك؟

27 MAY 2018

ماذا تفعل إذا اعتقدت أن وال...

لماذا أشعر بالحزن بلا سبب ؟

21 MAY 2018

الحزن هو شعور شائع يشعر به ب...

ما الذي يفرق بين الاكتئاب الحاد والاكتئاب العادي؟

17 MAY 2018

الاكتئاب هو اضطراب عقلي عمي...

النشرة البريدية

سجل معنا ولاتفوتك مقالاتنا وأخبارنا الرهيبة