أنا بحاجة إلى شخص ما للتحدث عن مشاكلي – ولكن أين أتجه؟

استشارات لتطوير الذات

تعزيز الثقة بالنفس

ADMIN

 

اذا كنت تحدث نفسك قائلاً " انا بحاجة لشخص ما أحدثه عن مشاكلي " ولكن يبدوا انه لا يوجد احد هنا للمساعدة ، انت لست وحدك، إنها طبيعة الإنسان احتياجه لأناس آخرين كأصدقاء ، أناس مخلصون ، عائلته وزملائه في العمل. نحن نبدو أكثر صحة عندما تنخرط اجتماعياً ، نصبح أكثر انتاجية عندما نكَون علاقات ايجابية

 

ومع ذلك، قد تجد نفسك في حيرة عندما تعثر على آذان صاغية. وذلك لأن هؤلاء الناس الذين تتحدث إليهم ليس لديهم وقت للاستماع إلى حديثك عن مشاكلك أو مشاعرك. فالجميع مشغول في حياته وبمجرد أن يكون هناك شخص صديق لك على الفيس بوك أو متابع لك تويتر لا يعني أنه بالضرورة يريد أن يعرف ما يخصك. حتى أصدقائك الحقيقيين وعائلتك قد لا يكونوا الخيار الأفضل للفضفضة بمشاكلك لهم. فمن الممكن أن ينحرفوا عنك نوعا ما في بعض الأحيان، وحتى أصدقائك المقربين وعائلتك قد يلومونك بدلاً من إعطاء المشورة لك.

 

إذا كنت تشعر بخيبة أمل، أنت لست وحدك. وفي الواقع، كوننا في الجيل العاشر وجيل الألفية، يمكننا أن نتوقع قريبا مجموعة من الأشخاص الناضجة الذين تم قطع الاتصال بينهم على المستوى الشخصي. واستنادا إلى إحدى الدراسات، فلا يشعر غالبية الشباب بالمشاعر المستثمرة في الدين أو في السياسة، أو الزواج، أو حتى وجود أسرة. فهذه الأجيال تعتقد أنه نظراً لأن لديهم ما يزيد على 500 من الأصدقاء على الفيس بوك فإن لديهم أكثر من 500 شخص يمكنهم التحدث إليهم عندما يريدون. ومع ذلك، ليس هذا هو الحال، ولكنهم يكتشفون عكس ذلك عند محاولة العثور على شخص ما للتحدث عن مشاكلهم.


من ناحية أخرى، أكثر 80 بالمائة من جيل الألفية نشط في وسائل التواصل الاجتماعي بمتوسط عدد أصدقاء 250 صديق. وهذه الوسائل هي المكان الذي يحاول فيه جيل الشباب الاتصال ببعضهم، وهذا يغيب عندما يكون الشخص انطوائي على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

في بعض الأحيان، لا يرى الأصدقاء منشورات وحالات أصدقائهم بسبب بعض التغيرات الجديدة. وفي بعض الأحيان، فإن لهجة المحادثة يساء فهمها تماما. فمن الممكن أن يُصاب الناس بالاكتئاب عندما يرون أن أصدقائهم وهميين على وسائل التواصل الاجتماعي، على افتراض أن هذا الشخص يتسلى ويلهو فقط من خلال تلك الوسائل، أما حياتهم في المنزل فلا معنى لها.

 

فلا عجب أن العديد منا يصاب بالاكتئاب أكثر عند البحث عن إجابات من وسائل التواصل الاجتماعي. فلا يوجد تصفية للمحتويات الموجودة فيها، ولا يوجد توجيه مهني، وقد تعلم بشكل سريع جداً أن أصدقائك غالباً ليس لديهم استيعاب ذاتي للاستماع إلى آلامك ، كما أنهم لا يهتمون بمساعدتك. وذلك ليس لأنهم لا يحبونك أو لأنهم أشخاص سيئة. ولكن فقط لأن لديهم مشاغل في حياتهم مثلما لديك مشاغل تقوم بها.

 

أنا بحاجة إلى شخص ما للتحدث عن مشاكلي... ولكن!

 

والمشكلة غالباً أننا بحاجة إلى شخص ما للتحدث إليه، "ولكن أنا لا أريد الذهاب إلى الطبيب" أو، "ولكن أنا لا أريد أن يستمع لي شخص علي سبيل الترفيه والمرح".



ولهذا السبب فإن طرق علاج الاكتئاب عبر الإنترنت يمكنها أن تساعدك مثل تطبيق "لبيه". الذهاب للتحدث إلي طبيب معالج مرهق ويتطلب بذل جهد كبير؛ لكن الاستشارة عبر الإنترنت تجعل من السهل عليك الحصول على المساعدة دون أي التزامات. فهناك خيارات في وسائل التواصل الاجتماعي يمكنك من خلالها عدم ذكر اسمك في الدردشة عبر الإنترنت مع الشخص الذي تحادثه.

 

ومن الأفضل للجميع أنه عندما كنت تسعى للحصول على المشورة المهنية على الإنترنت، فإنك تتلقى القيادة والتوجيه من أشخاص متدربين جيدا في هذه المهنة. فهؤلاء ليسوا أصدقائك أو أسرتك لمجرد أن يرموا بأفكارك (التي قد تكون جيدة أو سيئة). وأيضا ليسوا مدربي رياضات، ولكنهم يوحون إليك ببساطة بما يخبرك به قلبك وبما عليك أن تفعله. فهؤلاء معالجين (حاصلين علي ترخيص) يمكنهم أن يساعدوك على التأقلم مع حياة أفضل ويعطونك حلولا محددة لمشاكلك.

 

ما هو العلاج عبر الإنترنت؟

 

العلاج عبر الانترنت يُوصف بأسماء كثيرة مثل تقديم المشورة الصحية المتنقلة ، والإرشاد، والعلاج الإلكتروني، والعلاج المتنقل، إلخ. ولكن كل تلك الأسماء تدور في نفس النطاق والذي يمكّنك من التحدث إلى الطبيب المعالج، أو المستشار، أو الطبيب النفسي على الهاتف، أو البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية، أو الرسائل الفورية أو الدردشة على الإنترنت، أو حتى باستخدام تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي  مثل الفيس بوك أو اسكاي بي أو جوجل.

 

ويشمل هذا النوع من علاج الأمراض النفسية تقييم الصحة العقلية، والتعليم، والعلاج، ورصد المرضى، والتعاون مع المرضى وغيرهم من أفراد المجال الطبي. وقد تشمل أفراد  مثل الأطباء النفسيين وعلماء النفس والمعالجين، والمستشارين، والأخصائيين الاجتماعيين، والممرضات، ومساعدي الأطباء وأطباء الرعاية الصحية الأولية.






هل العلاج عبر الإنترنت فعالا؟

 

ما يجعل العلاج عبر الإنترنت أكثر فعالية من العلاج التقليدي هو أنه ما يزيد عن 70 في المائة من أولئك الذين يحتاجون إلى العلاج النفسي لا يستطيعون الحصول عليه. لماذا؟

 

كثيرا ما يكون ذلك بسبب الخوف أو الخجل. ومعظم المرضى الذين يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات نفسية يجدون صعوبة في الحصول دوافع ذلك العلاج في المقام الأول ناهيك عن محاولات التحدث مع نفسك للعثور على طبيب معالج لك، والصعوبة في تحديد موعد (الذي يكون في كثير من الأحيان بعد بضعة أشهر)، وأخيرا عدم توافر الشجاعة لدى الشخص المريض للذهاب للطبيب النفسي.

 

لذلك، كيف يكون العلاج فعالا إذا لم تتمكن من الحصول عليه أصلا؟ ولكن، تحدثك إلى الطبيب المعالج أو المستشار النفسي على الإنترنت وأنت مستريح في منزلك يجعل من الأسهل بكثير الحصول على المساعدة التي تحتاجها. كما أن هذه الطريقة أسهل بكثير لأولئك الذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلي الطبيب من خلال المواصلات، والناس الذين يعيشون في المناطق الريفية، والأفراد الذين لديهم إعاقات أو مشاكل وعوائق مادية، والأفراد مشغولون للغاية.

يمكنك "التحدث" عن مشاعرك في الهاتف الذكي أو الكمبيوتر الخاص بك عندما يكون أطفالك يلعبون في الملعب أو أثناء وجودك في السيارة بين مواعيد عملك. كما يمكن أن يكون وقت العلاج حتى أثناء الاسترخاء في حمام السباحة!

 

كيف يكون الحصول عليه بشكل أفضل بكثير؟ حسنا، هل لا تزال تريد تري أرقاما؟


وفقا للدراسات، فإن 53% من بين أولئك الذين يُعالجون من الاكتئاب عبر الإنترنت، لم يعد لديهم أعراض اكتئاب بعد العلاج. وفي دراسة أخرى، أكثر من 70%  من الذين يُعالجون عبر الإنترنت من الاضطرابات النفسية والقلق قد انخفضت الأعراض لديهم بعد ثمانية أسابيع فقط من العلاج

RECENT POST

27 MAY 2018

...

ماذا تفعل إذا اعتقدت أن والدتك تكرهك؟

27 MAY 2018

ماذا تفعل إذا اعتقدت أن وال...

لماذا أشعر بالحزن بلا سبب ؟

21 MAY 2018

الحزن هو شعور شائع يشعر به ب...

ما الذي يفرق بين الاكتئاب الحاد والاكتئاب العادي؟

17 MAY 2018

الاكتئاب هو اضطراب عقلي عمي...

التهم الزوجي اسباب وحلول

16 MAY 2018

زوجتي لاتقدر عطائي!! زوجي م...

النشرة البريدية

سجل معنا ولاتفوتك مقالاتنا وأخبارنا الرهيبة